فلسطين

 

 

حاخام يهودي متطرف يعقد قران نجله في باحة المسجد الأقصي ويوزع النبيذ فى الحرم القدسى

 

استنكرت الهيئة الإسلامية العليا في القدس المحتلة، الأعمال الاستفزازية لمشاعر المسلمين التي قام بها مجموعة من المتطرفين اليهود بإقامة حفل زفاف داخل باحة المسجد الأقصي المبارك. وأكدت الهيئة في بيان أصدرته، علي أن مجموعة من المتطرفين اليهود أقدمت وبحماية من الشرطة الإسرائيلية، علي إقامة حفل زفاف نجل حاخام إحدي المستعمرات الإسرائيلية، داخل باحة المسجد الأقصي، وشربوا النبيذ وعاثوا فسادا في المسجد، وعبثوا بمحتوياته، في الوقت الذي يحتفل فيه المسلمون بمناسبة الإسراء والمعراج. ووصف البيان، تلك الأعمال بأنها تحد سافر واستفزاز صارخ لمشاعر المسلمين، مشيرا إلي أنها تأتي ضمن سلسلة الأعمال العنصرية التي تتنافي مع الشرائع السماوية، والقوانين والأنظمة الدولية، وأن تلك الأعمال الاستفزازية تؤدي إلي مزيد من الكراهية والعداء وإراقة الدماء. وأوضح، أن تلك الأعمال تبين مدي التواطؤ بين المتطرفين اليهود والشرطة الإسرائيلية، في محاولة تدنيس المسجد الأقصي، وتظهر نية الحكومة الإسرائيلية للسيطرة علي المسجد. ودعا البيان، الدول العربية والإسلامية وكافة المنظمات الإسلامية العربية والدولية، إلي تحمل مسؤولياتها تجاه ما يحدث في المسجد الأقصي والمقدسات الإسلامية، والتصدي لتلك الأعمال الاستفزازية التي تجلب للمنطقة العنف، وكشف المخططات الإسرائيلية ضد المسجد.

 

 

طائرات إسرائيلية تلقي منشورات على غزة تطالب الأهالي بالضغط لمنع إطلاق الصواريخ على الصهاينة!

 

القت طائرات هليكوبتر اسرائيلية منشورات فوق مخيم جباليا وبيت حانون شمال قطاع غزة، تحذرهم فيها بهدم منازلهم واراضيهم اذا ما حاولوا مساعدة مطلقي الصواريخ المصنعة محليا.

 

وتأتي هذه المنشورات بعد انسحاب قوات الاحتلال من المدينتين بعد ايام من عمليات التدمير والتجريف والقتل، التي فشلت في تحقيق مأربها وهو وقف عمليات اطلاق الصواريخ بإقرار وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز الذي قال إن مثل هذه العملية لم ولن تمنع استمرار إطلاق صواريخ المقاومين الفلسطينيين.

 

يذكر ان الصواريخ التي اطلقتها كتائب «عز الدين القسام» ـ الجناح العسكري لحركة «حماس» اسفرت عن اصابة جنديين باعتراف قوات الاحتلال.

 

واسفر العدوان الاسرائيلي الاخير عن مقتل 8 شهداء وإلحاق دمار هائل بالمنطقة شمل هدم ثلاثين منزلاً ومدرستين على الاقل، وتجريف مساحات كبيرة من الاراضي الزراعية والبنى التحتية واتلاف شبكات الهاتف والماء والري والصرف الصحي. ورفض أهالي المدينتين حسب ما ذكر المركز الفلسطيني للإعلام، هذه التهديدات، وابدوا دعمهم الكبير للمقاومة الفلسطينية ومساندتها. وأشار بعضهم الى ان هذه المنشورات والتهديدات تعكس حالة العجز التي وصل إليها جيش الاحتلال في مواجهة المقاومين، خاصة في ظل الضغوط التي يتعرض لها قادة جيش الاحتلال من قبل المستوطنين مع تزايد سقوط الصواريخ على بلدة سديروت داخل الخط الاخضر، والتي تشهد نزوحا خشية من سقوط الصواريخ الفلسطينية. واقتحمت قوات الاحتلال بلدة الخضر جنوب بيت لحم في الضفة الغربية، وهاجمت المسجد الكبير في البلدة واعتدت على المصلين والمواطنين الموجودين بداخله، وداهموا كذلك منازل المواطنين وعرسا كان يقام في البلدة واعتدوا على الموجودين فيه. ويأتي العدوان الاسرائيلي الجديد ردا على مهاجمة سيارات المستوطنين المارة على الشارع الاستيطاني رقم 60 بالزجاجات الحارقة. وقال شهود عيان ان اعدادا كبيرة من الجنود الاسرائيليين انتشرت في البلدة بعد اقتحامها بعدد من الآليات والجيبات العسكرية، وقامت قوات الاحتلال بإغلاق الشارع الاستيطاني المحاذي لبلدة الخضر. واعلن ناطق اسرائيلي ان الفلسطينيين القوا ثلاث زجاجات حارقة على سيارة للمستوطنين كانت في طريقها من القدس المحتلة الى تجمع مستوطنات كفار عتصيون جنوب بيت لحم، وادعى الناطق ان الجنود اجروا عملية تمشيط في المنطقة طالت بلدة الخضر المجاورة التي لاذ اليها المهاجمون حسب قوله.

 

==========================================

 

«سديروت» الصهيونية تستغيث من صواريخ المقاومة

 

أعرب رئيس مستوطنة «سديروت» اليهودية في النقب، التي تشكل الهدف الرئيس للصواريخ الفلسطينية المصنوعة محلياً، عن بالغ قلقه من إخفاق جيش الاحتلال الإسرائيلي، حتى الآن، وبالرغم من عملياته العسكرية المكثفة والمتتالية في شمال قطاع غزة مكان إطلاق معظم تلك الصواريخ، في منعها.

 

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية عن إيلي موئيل رئيس المستوطنة قوله «إن الوضع في المدينة أصبح لا يطاق.. تلقينا 10 صواريخ في أقل من 24 ساعة، عقب اغتيال الفلسطينيين الـ «14» في حي الشجاعية».

 

وأضاف موئيل يقول «هذا هو بالضبط السيناريو الذي خفنا منه.. حكومة إسرائيل، ورئيسها، وزير الحرب والجيش الإسرائيلي ملزمون بأن يكونوا مبدعين.. محظور على الحكومة أن تعتبر من المسلم به أن تتعرض سديروت للقصف»،وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية فقد تم اطلاق نحو 400 صاروخ من صنع محلي فلسطيني من قطاع غزة على قرى ومدن النقب، ولاسيما على «سديروت»

 

===========================================

 

كتاب اسرائيلي جديد: شارون وعرفات كانا علي وشك الاتفاق في شتاء 2001

 

ذكرت مصادر إسرائيلية ان الولايات المتحدة الامريكية لا تزال تعارض إبعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، مشيرة الي ان هذا هو السبب الرئيس الذي يمنع حكومة ارييل شارون من الاقدام علي هذه الخطوة. واكدت المصادر نفسها، بحسب ما قالته الاذاعة الاسرائيلية الرسمية باللغة العبرية ان هذا التصريح جاء علي لسان نائب وزير الخارجية الأمريكي ريتشارد ارميتاج، الذي صرح بان الادارة الامريكية لا تعتقد ان فكرة ابعاد الرئيس ياسر عرفات هي فكرة جيدة، مشيرا الي ان واشنطن اوضحت هذا الموقف في مناسبات عديدة للدولة العبرية ولرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون شخصيا. وعلق ارميتاج علي تصريح وزير الخارجية الأمريكي كولن باول، بان الاخير طالب بنزع صلاحيات من الرئيس الفلسطيني عرفات ومنحها لرئيس الوزراء الفلسطينيي احمد قريع من اجل دفع مسيرة السلام، علي حد قوله، مؤكدا ان هذه الخطوة من شأنها دفع العملية السلمية قدما الي الامام بين الاسرائيليين والفلسطينيين. في سياق آخر كشف كتاب نشر اخيرا ان شارون وعرفات كانا علي وشك التوصل الي اتفاق، وذلك فور صعود شارون الي السلطة في شتاء 2001، ولكن لم يتم تنفيذ هذا الإتفاق، ذلك لان عرفات تراجع عن الإتفاق في اللحظة الأخيرة. جاء ذلك في كتاب الحرب السابعة للمؤلفين الصحافيين عاموس هاريئيل، المراسل العسكري لصحيفة هآرتس الاسرائيلية وافي يسسخاروف، مراسل الشؤون الفلسطينية في الاذاعة الاسرائيلية الرسمية باللغة العبرية، والذي بدأ تسويقه في المكتبات الاسرائيلية.

 

ويتحدث الكتاب عن دور محمد رشيد، احد مستشاري الرئيس الفلسطيني سابقا، حيث توجه الي شارون بواسطة محامي الأخير ورئيس ديوانه حتي قبل عدة اسابيع المحامي دوف فايسغلاس قبل انتخابات عام 2001 بأسبوعين، علي اساس أن شارون يمتلك من القوة ما يؤهله لتوقيع اتفاق مع الفلسطينيين. وفي الاسابيع التي تلت الإنتخابات، جاء في الكتاب، جرت اتصالات مكثفة بين الاطراف، واشتملت علي لقاءات بين عمري شارون وعرفات وكذلك زيارة محمود عباس (أبو مازن)، رئيس الوزراء الفلسطيني السابق، واحمد قريع (أبو علاء)، رئيس الوزراء الحالي الي شارون في مزرعته في النقب. وفي نهاية شباط (فبراير) من العام 2001 تم التوصل الي تفاهمات سرية بين الطرفين اشتملت علي تنفيذ الجزء الثالث من الإتفاق المؤقت والإتفاق علي لقاء قمة اولي بين شارون وعرفات في بداية آذار (مارس) من نفس السنة علي حاجز إيريز في قطاع غزة. وفي 28 من شباط (فبراير) نفس السنة، يؤكد المؤلفان، انه تم التوصل الي التفاهمات التالية: تتعهد اسرائيل بسحب قواتها الي خطوط 28/9/2000اي قبل بداية انتفاضة الاقصي، تبدأ المفاوضات علي الحل الثابت في نهاية نيسان (ابريل) من العام 2001، بعد ثلاثة ايام من لقاء شارون ـ عرفات تجري لقاءات تنسيق امني بين الطرفين، تتعهد اسرائيل بإرجاع اراض من مناطق ب و ج للسيادة الفلسطينية ويتم تعريفها علي أنها مناطق ا ، تتعهد اسرائيل بعدم القيام باي إجراءات من جهتها في القدس الشرقية المحتلة والتوقف عن بناء مستوطنات جديدة، تتعهد السلطة الوطنية الفلسطينية، بموجب التفاهمات ان تحارب الارهاب وأن يصرح الرئيس عرفات بانه يستنكر العنف، وفي المقابل تقوم اسرائيل بإطلاق سراح 40 أسيرا فلسطينيا كبادرة حسن نية. ويدعي مسؤول فلسطيني كبير كان علي اطلاع بالموضوع، كما افادت صحيفة هآرتس الاسرائيلية بان كل شيء كان جاهزا وتم التفاهم علي تفاصيل التفاصيل، الا ان الرئيس عرفا ت هو الذي افشل اللقاء المتفق عليه عند حاجز إيريز، حيث كان ينوي حضور القمة العربية في عمان، وكان يخشي فقدان الدعم العربي في حال توقيعه علي اتفاق مع شارون. وعندما اكتشف رشيد بأن عرفات قد تراجع عن التفاهمات، انسحب من الموضوع واختفي نهائيا.

 

=======================================

 

تأسيس حزب يهودي متطرف جديد يدعو إلي طرد الفلسطينيين كحل للنزاع في الشرق الأوسط

 

أعلن في تل أبيب، عن تأسيس حزب يهودي متطرف جديد، منبثق عن حزب متطرف آخر محظور، يدعو إلي طرد الفلسطينيين من بلادهم وتوطينهم في الأردن. وقد أعلن الناشط اليميني المتطرف باروخ مارزل عن تأسيس الحزب الجديد، الذي يعتبر طرد العرب مما يسميه أرض إسرائيل هو الحل المطلوب. وشارك في الاجتماع التأسيسي لهذا الحزب، الذي أقيم في مدينة القدس المحتلة قرابة 100 ناشط عنصري متطرف. وبرأي المستجلب المتطرف حين بن إلياهو، الذي يعتبر المؤسس الرسمي للحزب الجديد، فإن طرد العرب سيضع حلا لكل مشكلات إسرائيل، الأمنية والاقتصادية و الضائقة الاجتماعية، علي حد تعبيره. ويدعو الحزب إلي طرد العرب من المنطقة الفاصلة بين نهر الأردن والبحر المتوسط وضمان غالبية يهودية بنسبة 90 في المائة علي الأقل، وتشجيع هجرة الفلسطينيين وتوطينهم في تكتلات في الضفة الشرقية للنهر، أي في الأردن، الذي يعتبره هؤلاء موطن الفلسطينيين. وكان مارزل، وهو عضو بارز في حركة كاخ العنصرية الإرهابية المتطرفة، التي أعيد تنظيم صفوفها، بعد إخراجها عن القانون، في إطار حركة كهانا حي ، قد رشح نفسه في الانتخابات البرلمانية الأخيرة في إطار حزب المستعمر ميخائيل كلاينر، الذي أخفق في تجاوز نسبة الحسم

 

=========================================

 

قوات الاحتلال تقيم بوابات حديدية علي المدخل الرئيس للحرم الإبراهيمي في الخليل

 

في إطار جهودها الرامية لتهويد الحرم الإبراهيمي وفرض الصبغة اليهودية الكاملة ومنع المصلين المسلمين من الدخول إليه ذكرت مصادر فلسطينية في مدينة الخليل أن قوات الاحتلال أقامت بوابات حديدية علي المدخل الرئيس للحرم. واستنكر محافظ الخليل ظريف الجعبري، هذا الإجراء الإسرائيلي بوضع بوابات علي الباب الرئيس للحرم الإبراهيمي الشريف، وذلك لإقامة بوابة إلكترونية، بدل الموجودة علي رأس درج سيدنا يوسف عليه السلام المراد إزالتها. واعتبر الجعبري، ذلك مساسا بحرمة مكان إسلامي مقدس، يقيم فيه المسلمون شعائرهم الدينية، مؤكدا أنه مسجد للعبادة وليس سجنا، وأن سدنة وإدارة الحرم الإبراهيمي الشريف، هي من اختصاص ومسؤولية وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وأي عمل ليس من خلالها يعتبر مخالفا للناحية العقائدية والمواثيق والأعراف الدولية، ومخالفا لأي اتفاق. من جهتها، استنكرت مديرية أوقاف الخليل، الإجراء الإسرائيلي، وطالبت الجهات المسؤولة بالاتصال مع الدولة العبرية، لرفع هذه الأبواب كليا من أمام الحرم الإبراهيمي، حتي يتمكن المصلون من إقامة شعائرهم الدينية، التي كفلتها لهم جميع الشرائع السماوية والقوانين الوضعية، مذكرة بأن هذا المكان للعبادة وليس سجنا.

 

==========================================

 

 

70 الف شخص من عرب 48 شاركوا في مهرجان الأقصي في خطر التاسع في ام الفحم

 

في اكبر تظاهرة يشهدها الداخل الفلسطيني شارك حوالي 70 ألف شخص، في مهرجان الأقصي في خطر التاسع في مدينة ام الفحم، داخل الخط الاخضر، الذي تنظمه الحركة الإسلامية في مناطق الـ 48. وبالاضافة الي موضوع المسجد الاقصي المبارك والاخطار المحدقة به من قبل اسرائيل حكومة وشعبا، فقد ركز المهرجان هذا العام علي موضوع السجناء السياسيين الذين يتواجدون في السجون الإسرائيلية. وحضر المهرجان نشطاء الحركة الإسلامية وعدد من أعضاء الكنيست العرب وبعض رؤساء البلديات العربية والجمهور. كما شارك في المهرجان مفتي القدس والديار المقدسة، الشيخ عكرمة صبري، والارشمندريت عطا الله حنا، الناطق الرسمي بلسان الكنيسة الارثوذكسية في فلسطين، اضافة الي وفد من الجولان العربي السوري المحتل. وتليت رسالة كتبها رئيس الحركة الاسلامية الشيخ رائد صلاح، الذي اعتقلته الشرطة الإسرائيلية بشبهة تحويل أموال لنشطاء حركة حماس. ودعا الشيخ صلاح الحاضرين، عبر الرسالة، إلي الاستمرار في الصلاة من اجل مسجد الأقصي، كما دعا المسلمين في العالم الي عدم السكوت أمام المظالم التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد الإخوان في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة واماكن أخري في العالم. وشدد الشيخ صلاح في كلمته علي ان الصبر سيؤدي في نهاية المطاف الي النصر. وكرر الشيخ صلاح في كلمته علي ان المزاعم الاسرائيلية حول عقد صفقة بينه وبين النيابة الاسرائيلية هي مزاعم باطلة ولا تمت الي الواقع بصلة، مشيرا الي انه واخوانه الذين يحاكمون مقتنعون بان المحاكمة سياسية ليس الا. وقال نائب الشيخ صلاح، الشيخ كمال خطيب، ان أعضاء الحركة واثقون بان الشيخ صلاح بريء، وانهم يعملون كل ما بوسعهم ليفرج عنه ببراءة كاملة. واضاف خطيب: حتي جهاز الأمن العام (الشاباك) يعتقد بأن الأقصي في خطر، وذلك علي ضوء تصريحات وزير الأمن الداخلي المستقيل تساحي هنيغبي، ورئيس جهاز الامن العام، افي ديختر، بأن هناك يهودا من اليمين المتطرف ينوون المس بالاقصي المبارك. ودعا خطيب إلي إجراء إضراب عام لإحياء ذكري هبة أكتوبر التي وقعت في شهر تشرين الاول (اكتوبر) من العام 2000 والتي راح ضحيتها 13 شهيدا فلسطينيا من عرب الـ48 هبوا لنصرة اخوانهم في الضفة الغربية المحتلة مع اندلاع انتفاضة الاقصي. واضاف ان المهرجان التاسع يأتي في ذروة اعتراف الجانب اليهودي والإسرائيلي نفسه بالأخطار المحدقة بالمسجد الأقصي المبارك. ولكن ما يزيد هذا الخطر هو الاعتراف نفسه والإعلان عنه، وان اعلان الوزير الإسرائيلي لا يراد منه الحفاظ علي الأقصي، وانما خلق حالة من التهيئة النفسية ليوم يري فيه الأقصي وقد هدم، لا سمح الله. وتابع الشيخ خطيب ان المهرجان هو ثمرة من ثمار الصحوة الإسلامية المباركة، وانه نتاج طبيعي لعمل دعوي شمولي تقوم به الحركة الإسلامية. وقال ان هذا المهرجان حسم وبحق عرس الأقلية العربية في الداخل، وهو الذي بات يمثل حالة التلاحم بين أبناء الشعب الفلسطيني علي اختلاف انتماءاتهم الحزبية والطائفية، موضحا ان الأقصي يتكلم علي منصته المسلم والمسيحي، ابن القدس وابن الداخل وابن الجولان. واكد في سياق كلمته ان صرخة الاقصي في خطر تجاوزت حدود الوطن الفلسطيني. وقال: هي اليوم حالة من حالات التلاحم مع المسجد الأقصي المبارك، عبر نشاطات ومشاريع لدعم المسجد الأقصي تعقد في اليمن والصومال والجزائر والأردن ولبنان، وحتي في دول الخليج تحت ذات الشعار: الأقصي في خطر. ورأي أن هذا الأمر الذي يجعل الحركة الإسلامية مطمئنة إلي أن رسالة المهرجان، والحمد لله، قد وصلت، وان كانت تأمل بتحقيق أفضل مما تحقق . واعتبر ان المهرجان الذي يحضره ممثلو ومندوبو كافة الأحزاب السياسية الفاعلة، لا شك له مدلوله الكبير علي اصحاب القرار الاسرائيلي.

 

==========================================

 

عرفات واثق من الفوز وفتح قد تدفع ثمن تقصير السلطة

اسرائيل تغلق مراكز التسجيل للانتخابات الفلسطينية بالقدس الشرقية

 

صرح الناطق باسم لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية ان الشرطة الاسرائيلية قامت باغلاق مراكز تسجيل الانتخابات الستة في مدينة القدس الشرقية، واعتقلت العاملين في المراكز وصادرت ملفات التسجيل.وقال بهاء البكري الناطق باسم لجنة الانتخابات المركزية " قامت الشرطة الاسرائيلية بمداهمة مقار التسجيل الستة في احياء القدس الشرقية، سلوان، الثوري، العيسوية، الطور (جبل الزيتون) ومركزي مخيم شعفاط واعتقلت الموظفين وصادرت كافة الوثائق ووضعت اوامر اغلاق على الابواب".واضاف البكري " نعتبر عملية الاغلاق انتهاكا وتعطيلا لعملية التسجيل في مدينة القدس". وفتحت لجنة الانتخابات المركزية نحو الف مركز للتسجيل في الضفة الغربية وقطاع غزة تعمل بين التاسعة صباحا والخامسة مساء اعتبارا من 4 سبتمبر وحتى 7 اكتوبر. وكانت الشرطة الاسرائيلية قد داهمت مراكز التسجيل في مدينة القدس .

 

على الصعيد نفسه يرى المحللون المتابعون للشأن الفلسطيني ان الرئيس ياسر عرفات المحاصر في رام الله والذي عملت اسرائيل والولايات المتحدة على عزله يبدو واثقا من الفوز في الانتخابات العامة والرئاسية الفلسطينية في الربيع المقبل على الرغم من ان حركة فتح التي يتزعمها قد تدفع ثمن التقصير الذي تتهم به السلطة الفلسطينية.

 

ويتعرض الزعيم التاريخي الذي جسد الكفاح الفلسطيني من اجل الاستقلال على مدى العقود الاربعة الماضية للكثير من النقد ويتهم بالتسلط فيما تتهم ادارته بالفساد، لكن غياب اي منافس جدي له سيوفر له العودة بسهولة رئيسا للسلطة الفلسطينية.

 

اما حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح التي تعتبر "الحزب الحاكم" والتي تبسط سيطرتها على المجلس التشريعي وكل المؤسسات الفلسطينية الاخرى فقد تدفع ثمن اخطاء السلطة الفلسطينية متراجعة امام الاحزاب والتشكيلات الاخرى خصوصا امام حركة المقاومة الاسلامية حماس اذا ما قررت هذه الاخيرة خوض الانتخابات.

 

ويرى المحلل السياسي زكريا القاق ان "عرفات سيعاد انتخابه على الارجح بما يعزز وضعه ازاء الاسرائيليين والاميركيين لكنني لا اعتقد ان ذلك سيغير شيئا بالنسبة لهم". ولا يتوقع القاق ان "يواجه عرفات شخصيا مشكلة في اعادة انتخابه على العكس من حركة فتح".

 

ويشير في هذا الاطار الى ان الرأي العام الفلسطيني ينظر الى حركة فتح على انها المسؤولة عن الفشل الذي رافق السلطة الفلسطينية منذ قيام هذه السلطة عام 1994 عقب اتفاقات اوسلو بشان الحكم الذاتي الفلسطيني. ويضيف ان "حركة فتح والسلطة الفلسطينية لم تقوما بواجبهما الاساسي وهو حماية الفلسطينيين من الهجمات الاسرائيلية ومن الفساد وعجزتا حتى عن حماية عناصرهما".

 

ويؤكد القاق ايضا ان حركة حماس التي قاطعت الانتخابات الفلسطينية العامة الاولى عام 1996 يمكن لها ان تحقق فوزا كاسحا اذا ما قررت خوض الانتخابات المقبلة. ويقول "اذا شاركت حماس في الانتخابات فسوف تكون لاعبا اساسيا على الساحة السياسية وسيكون لها كلمتها في اتخاذ القرارات".

 

اما المحلل السياسي الفلسطيني حسن الكاشف من غزة فيرى من جهته ان عرفات لن يواجه منافسا حقيقيا يمكن ان يشكل اي قلق له وذلك على عكس غالبية اعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني الثمانين الذين سيفقدون مقاعدهم في الانتخابات المقبلة. ويوضح الكاشف في هذا المجال "عام 1996 انتخب الناس نوابا لم يكونوا يعرفونهم جيدا اما اليوم فقد كونوا رايا عن معظم هؤلاء".

 

ويرى الكاشف الذي يتوقع مشاركة كبيرة من حركة حماس في الانتخابات المقبلة ان الحركة الاصولية "ستغير من خطابها السياسي عندما تدخل المجلس التشريعي وتضع لنفسها حدودا في الكفاح المسلح ضد اسرائيل". كما يرى ان التمديد لعرفات وانتخاب مجلس تشريعي جديد قد يكون من شانه المساعدة في تحريك مسيرة السلام التي كانت في طور النزاع على مدى السنوات الخمس الماضية.

 

ويضيف "لن يكون بامكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ان يقول انه لا يجد شريكا محاورا يمكن التفاوض معه بين الفلسطينيين". اما مصطفى البرغوثي الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية التي تدافع عن الطروحات الديموقراطية في الساحة الفلسطينية فيرى ان تنظيم انتخابات جديدة "سيتيح للسلطة الفلسطينية ان تخرج من الازمة العميقة التي تمر بها حاليا".

 

ويضيف ان الانتخابات تبدو ضرورية لانها ستتيح فرصة للتغيير والبدء بالاصلاحات. ويشدد البرغوثي على ضرورة مشاركة حركة حماس في الانتخابات معتبرا ان الحركة "ستكون ملزمة بالانضمام الى الخط السياسي للسلطة اذا ما وافقت على ان تكون جزءا من النظام السياسي". واكد ان "حركة فتح لا بد ان تفقد جانبا من مقاعدها بسبب الاداء السيء للسلطة الفلسطينية ..اذا ما جرت الانتخابات بطريقة نزيهة".

 

=========================================

 

إسرائيل تسعى لمصادقة إدارة بوش على مسار الجدار المعدل

 

بدأت مساعٍ اسرائيلية لانتزاع مصادقة الادارة الأميركية على مسار جدار الفصل العنصري المعدل الذي يضم التكتلات الاستيطانية الرئيسية في الضفة الغربية مع الكشف عن سرقة أراض مقدسية بحماية الجيش في مواجهة مظاهرة مقدسية ضد الجدار.وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن «المستشار الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي»، دوف فايسغلاس توجه إلى واشنطن لالتقاء مستشارة الأمن القومي الأميركي، كوندوليزا رايس.

 

وبحسب الإذاعة فان فايسغلاس سيسعى إلى الحصول على تأييد الولايات المتحدة لمسار جدار الفصل العنصري «المعدل»، الذي سيضم بداخله الكتل الاستيطانية في الأراضي المحتلة، ومستوطنتي اريئيل ومعاليه ادوميم، كذلك سيعمل فايسغلاس على الحصول على دعم أميركي لإسرائيل مع بدء أعمال دورة الهيئة العامة للأمم المتحدة التي ستنظر في قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي المتعلق بجدار الفصل العنصري.

 

وقررت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار، والقوى الوطنية والدينية، تنظيم مسيرة جماهيرية كبرى في شمال القدس، احتجاجاً على بناء جدار الفصل العنصري في المنطقة، بمشاركة نشطاء من حركات سلام إسرائيلية وأجنبية، ونوّاب من المجلس التشريعي الفلسطيني وأعضاء من الكنيست الإسرائيلية.

 

وكشفت مجموعة من المستوطنين اليهود النقاب عن أنهم استولوا على أراض تابعة لمواطنين فلسطينيين في مدينة القدس، بالقرب من مستعمرة «معاليه أدوميم» اليهودية، كبرى المستعمرات اليهودية المحيطة في المدينة، بدعم من قبل الجيش ووزارة الدفاع الإسرائيلية.

 

وجاءت تأكيدات المستوطنين أمام المحكمة العليا الإسرائيلية، في أعقاب عزم جيش الاحتلال إخلاء مقطورتين للمستوطنين من منطقة مستوطنة «كفار أدوميم» إلى الشرق من مستعمرة «معاليه أدوميم» في مدينة القدس.

 

وأصدرت المحكمة قراراً بمنع الجيش الإسرائيلي من إخلاء مقطورتين سكنيتين من منطقة مستوطنة «كفار أدوميم». وذلك بعد أن قال مقدمو الالتماس إنهم «استوطنوا على الأرض بتشجيع من الجيش ووزارة الدفاع لذا لا يعقل إخلاؤهم الآن من المكان الذين يسكنون فيه».

 

===========================================

 

السفير الأميركي بتل ابيب فشل في اقناع المستوطنين بخطة الانسحاب الأحادي

 

التقى السفير الأميركي لدى اسرائيل قادة المستوطنين لإقناعهم بخطة اخلاء قطاع غزة، وهو ما لم ينجح فيما يبدو مع دعوة هؤلاء الى مقاومة إقناعهم واتهام ارييل شارون بانتهاج الممارسات النازية ومقاطعة كلمته في مؤتمر الليكود ودعوته خلال اشتباكات للاستقالة.ونقل موقع «يديعوت احرونوت» الالكتروني عن قادة مجلس المستوطنات في الضفة الغربية وقطاع غزة ان هذا اللقاء يشكل بداية لقناة اتصال بين قيادة المستوطنين وبين السفير والادارة الاميركية.

 

وشارك في اللقاء مع السفير الاميركي رئيس مجلس المستوطنات، بن تسيون ليبرمان، ونائبه شاؤل غولدشطاين.وأضاف الموقع ان اللقاء تمحور حول خطة فك الارتباط، التي يعارضها المستوطنون بشدة، والجدار العنصري والبؤر الاستيطانية وتوسيع المستوطنات.

 

وتابع الموقع ان قادة المستوطنين «أوضحوا للسفير الخطر الكامن في الانسحاب من غوش قطيف (الكتلة الاستيطانية في القطاع) وشمال الضفة، وان الجدار هو حاجة امنية وليس حدودا سياسية».

 

وأطلق أحد أقرباء وزير المالية الاسرائيلي، بنيامين نتانياهو،، تصريحات شديدة اللهجة ضد شارون، متهما اياه بانتهاج اساليب دكتاتورية، مشابهة للاساليب اللا سامية والنازية، ضد اليهود. وكان د. ماتي بن ارتسي، يعقب في تصريحات للاذاعة العبرية، على البيان الذي نشرته جماعة يمينية متطرفة، في الصحف الاسرائيلية، والذي يدعو الى رفض تنفيذ اخلاء المستوطنين ويعتبر ذاك «جريمة ضد الانسانية».

 

وقال بن ارتسي انه لم يوقع البيان، لكنه يوقع باصابعه العشرة على كل ما جاء في البيان. ووصف شارون بالدكتاتور، لأنه لا يلتزم بمقررات حزبه، وقال ان ما يمارسه ضد المستوطنين يشابه ما مارسته النازية ضد اليهود. وبرأيه ان اخر من طرد اليهود من بيوتهم كان النازيون، وكل من يكرر مثل هذا العمل يعتبر تصرفه نازيا.

 

وكان نشطاء من اليمين الاسرائيلي المتطرف، بينهم والد وزير المالية الاسرائيلي، بنيامين نتانياهو، والعديد من اقاربه، قد اطلقوا، اليوم، حملة اعلانية في الصحف، تحرض الجنود والشرطة على رفض اخلاء المستوطنين من الاراضي الفلسطينية المحتلة، زاعمين ان الاخلاء يشكل«جريمة ضد الانسانية» و«جريمة قومية» و«عمل غير قانوني».

 

وكان شارون، ألقى كلمة أمام مؤتمر شبيبة حزب «الليكود»، قال فيها إنه من الطبيعي أن تكون خلافات في وجهات النظر، لكن من الضروري أيضًا رصّ الصفوف والالتفاف حول القيادة التي تم انتخابها.

 

لكن حديث شارون عن الوحدة وضرورتها لم يلقَ آذانا صاغية لدى معارضيه بصفة شخصية ومعارضي «خطة الانفصال» في الحزب، حيث قام بعضهم بمقاطعة كلمته باستمرار، وهتفوا بعبارات طالبته بالاستقالة. ونشب في القاعة شجار عنيف، بعد أن انقضّت مجموعات من الشبان على المعارضين الذين قاطعوا كلمة شارون.وحمل معارضو شارون لافتات طالبته بالاستقالة، في حين أنشد المئات من مؤيديه أغانيَ مؤيدة له ردًا على ذلك.

 

==========================================

 

كتائب الأقصي تثأر لاغتيال قادتها في جنين وتشن هجوما استشهاديا في قلقيلية

 

تبنت كتائب شهداء الأقصي ، المحسوبة علي حركة فتح ، المسؤولية عن العملية الفدائية التي وقعت بالقرب من جدار الفصل العنصري، والذي أسفر عن إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين بجروح بين بالغة ومتوسطة. وقالت الكتائب في بيان عسكري إن الاستشهادي يوسف إغبارية نفذ عملية نوعية ضد مجموعة من جنود الاحتلال الإسرائيلي في حاجز حبلة العسكري بالقرب من مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية وتحديدا شارع رقم 109 الواصل بين حبلة وقلقيلية، حيث اقترب إغبارية من الحاجز وفجر جسده بجيب عسكري إسرائيلي مما أدي إلي تدميره تدميرا كاملا واشتعاله وقتل وجرح من فيه ، علي حد تعبير البيان. وتوعدت الكتائب بالمزيد من العمليات الفدائية، مشيرة إلي أن عملية قلقيلية جاءت انتقاما للشهداء محمود أبو خليفة، يامن أبو الحسن، أمجد حسني، الذين اغتالتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين.

 

==========================================

 

شارون يتهم المتطرفين بالسعي لإثارة حرب أهلية داخل الكيان الصهيونى

الجيش الاسرائيلى يدرس وضع حراسة على ضباطه المتوقع أن يشرفوا على الانسحاب خوفا من المستوطنين

 

اتهم رئيس الوزراء الاسرائيلي، ارييل شارون،عددا من اليمينيين المتطرفين بالسعي الى اثارة حرب اهلية، وطالب باتخاذ اجراءات صارمة ضد مثل هذه المجموعات المعارضة لخطة الانسحاب من قطاع غزة. واصدر تعليماته لوزير الدفاع شاؤول موفاز، والقائم باعمال وزير الامن الداخلي جدعون عيزرا بإتخاذ الاجراءات اللازمة لمواجهة حركات اليمين المتطرف التي تحرض ضد تطبيق خطة فك الارتباط. ونظمت امس مسيرة احتجاجية انطلقت من ساحة صهيون في القدس المحتلة الى مقر اقامة شارون.

 

وكان زعماء للمستوطنين قد حذروا من أن اخلاء المستوطنات في قطاع غزة وأجزاء من الضفة الغربية قد يثير حربا أهلية رغم أن استطلاعات الرأي تظهر تأييد معظم الاسرائيليين للخطة. وقال يهوشوا مور يوسف المتحدث باسم جماعة ييشع للمستوطنين «شارون يتصرف كديكتاتور. انه يطأ مواطنيه بقدميه ثم ينحي عليهم باللائمة في ما وصل اليه الوضع»، وأضاف «اذا استمر هذا الوضع واستمر شارون في قمع الديمقراطية وواصل خطة فك الارتباط فقد يظهر خطر يتمثل في تدهور الأمور الى وضع يحدث فيه شقاق خطير بين الناس».

 

وقال شارون خلال الجلسة الاسبوعية لحكومته انه ينظر بخطورة بالغة الى التهديدات التي اطلقها قادة اليمين المتطرف ضد مسؤولي الاجهزة الامنية بسبب دورهم المرتقب في تنفيذ خطة فك الارتباط. وقال مسؤول ان شارون ضرب بيده على الطاولة وقال «ارفض هذا رفضًا تامًا. أرى في توجيه تهديدات لضباط الجيش ظاهرة في غاية الخطورة».

 

وهاجم شارون قادة المستوطنين لإقحامهم الجيش والأجهزة الامنية في الجدل السياسي حول تطبيق خطة الانسحاب قائلا «يتوجب ابقاء الجيش خارج هذه اللعبة البشعة. هذا تحريض خطير. انها دعوات نحو حرب اهلية». واستهجن صمت بعض وزرائه ازاء هذا التحريض، وطالبهم بالتنديد به.

 

وكان شارون يلمح على نحو خاص الى صمت وزير ماليته بنيامين نتنياهو الذي رفض التعليق على تهديدات وتحريض قادة اليمين المتطرف، من بينهم والده البروفسور بنتسيون نتنياهو الذي وقع على عريضة تطالب الجنود ورجال الشرطة بعدم تنفيذ تعليمات الحكومة على اعتبار ان تفكيك المستوطنات يمثل «جريمة حرب»، وكذلك شقيق زوجته بن ارتسي الذي وصف خطة فك الارتباط بـ«العمل النازي».

 

وخلال الجلسة طالب زعيم حزب المفدال الديني ووزير العمل زبولون اورليف باجراء استفتاء عام حول تطبيق خطة فك الارتباط. وجوبهت هذه الدعوة برفض تام من بعض الوزراء. وقال وزير الداخلية ابراهام بوراز معللا رفضه للاقتراح «الديمقراطية الاسرائيلية تظهر نتائجها في الكنيست، اذ انه على رئيس الحكومة ان يحظى بأغلبية ليس داخل الحكومة فحسب وانما ايضا في الكنيست». واعتبر بوراز ان تمتع شارون بالاغلبية البرلمانية يكفي على اعتبار ان الكنيست يمثل الشعب.

 

وهدد قادة المستوطنين بالعودة الى نفس الاساليب التي كانوا يتبعونها قبيل اغتيال رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق اسحق رابين في نوفمبر (تشرين الثاني) 1995. وقال احدهم «هذه ستكون المرة الاخيرة التي نستصدر فيها تصريحا بالتظاهر وسوف نعود الى شكل نشاطنا الذي انتهجناه في فترة اوسلو». واضاف مهددا «اتضح ان التصرفات المسؤولة انما تضر بالنضال فحسب، في ما رئيس الحكومة يستهتر بنا. وننوي تصعيد نضالنا ولن يبقى بهذا الشكل».

 

يذكر ان هيئة اركان جيش الاحتلال تدرس حاليا وضع حراسة دائمة على منازل الضباط الذين من المتوقع ان يشرفوا على عمليات اخلاء المستوطنات في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية. ونقل التلفزيون الاسرائيلي عن مصادر في هيئة اركان الجيش قولها ان الكثير من قادة الوحدات العاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة تلقى بالفعل تهديدات من اوساط متضامنة مع المستوطنين. وحسب المصادر، فقد تولد مناخ قد يسمح بأن يطلق المستوطنون النار على جنود وعناصر الشرطة في حال تم تنفيذ خطة الانسحاب.

 

وحسب هذه المصادر، فانه سيتم التركيز على حماية منازل الضباط الذين يقطنون في المستوطنات في الضفة والقطاع. وقال بنحاس فالنشتاين، احد قادة المستوطنين في الضفة «يجب ألا يتظاهر أحد بالدهشة في حال اطلق المستوطنون النار على الضباط والجنود الذين سيأتون لاخلاء المستوطنات، فكل شيء يمكن ان يحدث في حال تم اخلاء المستوطنات».

 

واستباقا للاجتماع الحاسم للمجلس الوزاري المصغر حول قضية الانسحاب، نظم المستوطنون واليمين المتطرف مسيرة مشاعل، انطلقت من ساحة «صهيون» في القدس المحتلة وحتى مقر شارون تحت شعار «الانفصال يمزق الشعب».

 

ولم يلق اي من اعضاء الكنيست والسياسيون كلمات في هذه المسيرة، واقتصرت على أم وابنتها من مستوطنة «كديم» مقرر إخلاؤها في شمال الضفة الغربية، وقادة المستوطنين وحاخامات ومندوبين عن المجمع الاستيطاني «غوش قطيف» في قطاع غزة وطيّار برتبة عقيد.

 

=========================================

 

ناشط يميني إسرائيلي: مكان شارون هو إلى جانب ميلوشوفيتش في لاهاي

 

قال الناشط اليميني المتطرف في إسرائيل، إلياكيم هعتسني، إن «مكان رئيس الحكومة الإسرائيلي، أرييل شارون، هو الى جانب سلوبودان ميلوسوفيتش في المحكمة في لاهاي».

 

وهعتسني لا يقول ذلك تضامنا مع الفلسطينيين أو تعاطفا مع قضيتهم، بل لأن شارون يريد تنفيذ خطة الانسحاب من قطاع غزة وتفكيك 21 مستوطنة فيه، إضافة الى 4 مستوطنات نائية في شمال الضفة الغربية.

 

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» في عددها الإلكتروني عن هعتسني قوله إنه يجب محاكمة من ينفذ أوامر إخلاء المستوطنات. وتابع القول «إن جريمة الطرد هي ليست أقل فظاعة مما جرى في كوسوفو. هذه جريمة أخلاقية ومرض نفسي من مميزات اليهود. إنها جريمة في حق الإنسانية»، وأضاف «أن نظن أن دمنا أقل من دم الآخرين فهذا خلل وراثي، وهذا يميز اليهود فقط. ولا أي شعب كان سيفكر في القيام بذلك».

 

وقالت رئيسة مجلس مستوطنة «كدوميم»، دنيئيلا فايس: «جميع الأقوال التي قيلت أخيرا هي أقوال صغيرة مقارنة بجريمة طرد اليهود». وردا على هذه التصريحات قال الأمين العام لحركة «سلام الآن»، ياريف أوبنهايمر، « إن هعتسني وفايس هما شخصان مهووسان وخطران ولا مكان لهما في النقاش الجماهيري. قادة المستوطنين فهموا أن الشعب يريد الخروج من غزة، والطريقة الوحيدة لمنع ذلك هي استخدام التهديدات، التخويف والعنف

 

=========================================