جيش أنصار السنة يتبني محاولة قتل
محافظ دهوك و قصف الاحتلال بصواريخ الطارق
أصدرت الهيئة
العسكرية لجيش أنصار السنة بيانا تبنت فيه محاولة اغتيال محافظ دهوك و بعض
العمليات باستخدام الصواريخ .فيما يلي نص البيان :
بسم الله الرحمن
الرحيم
الحمد لله والصلاة
والسلام على خير خلق الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
قال تعالى (وَقَاتِلُوهُمْ
حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ)
الى إخواننا
المجاهدين...
إن الأحزاب الكردية
العميلة المرتدة وخاصة حزب ربيب اليهود (مسعود البرازاني) والمرتد (جلال الطالباني)
وعبر تاريخهم الخائن كانوا عوناً وسنداً لإسيادهم من اليهود والنصارى ضد الإسلام
والمسلمين ولاعجب في هذا فهم قد تربوا على هذ، ومن أجل استئصالهم وتلقينهم دروساً
لا ينسوها قامت مفرزة من جنود الله البواسل بالتوغل من مدينة الموصل الى مدينة
دهوك شمال العراق والقيام بمحاولة لتصفية أحد رؤوس الكفر والردة المتمثل في المرتد
محافظ دهوك وقد نفذت العملية وأدت الى مقتل العديد من حراسه وأتباعه ونجى محافظ
دهوك من نيران المجاهدين، ولكنه لن ينجوا بإذن الله من خزي الدنيا والآخرة إن لم
يتب ويعود الى ربه.
وأننا في الوقت الذي
نعلن فيه عن تبنينا لهذه العملية نعاهد الله سبحانه وتعالى وندعوه أن نكون أهلاً
لذلك وأن نكون لأعداء الدين بالمرصاد، والله وأكبر والعزة لله ورسوله وللمؤمنين
28/ رجب/1425
13/ أيلول/2004
أسود التوحيد يشنون
هجمات متفرقة ناجحة
على معاقل الصليبيين توقع بهم العديد من الخسائر
بسم الله الرحمن
الرحيم
الحمد لله والصلاة
والسلام على خير خلق الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
قال تعالى في محكم
تنزيله (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمْ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ
وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ)
إلى إخواننا المسلمين
...
نزف إليكم هذه البشرى
مرة أخرى، بشرى انتصار أسود التوحيد على عساكر الكفر و الشرك والرذيلة، فقد تمكن
إخوانكم المجاهدون من تلقين أعداء الله سبحانه وتعالى درساُ آخر، حيث قامت مجموعة
من المجاهدين الأبطال بقصف ما تدعى بالمنطقة الخضراء بثلاثة صواريخ من نوع (الطارق)
في تمام الساعة السادسة و الربع صباحاُ يوم 27/رجب/1425 الموافق 12/9/2004، كما
قامت مجموعة أخرى من جنود الله البواسل من ضرب عجلة من نوع همر على الخط السريع في
منطقة التاجي شمال العاصمة بغداد بصاروخ من نوع ( c5k) حيث احترقت العجلة على أثرها
وقتل طاقمها، كما قامت مجموعة أخرى وفي نفس اليوم أيضاُ بضرب مقر اللواء الثامن
التابع للقوات الأمريكية الصليبية في مدينة الرمادي غرب العاصمة بغداد وقد حدثت
على أثرها مواجهات بين الإخوة المجاهدين وبين القوات الأمريكية الصليبية المهزومة
وتمكن المجاهدون بفضل الله سبحانه من إيقاع الكثير من القتلى والجرحى في صفوف
أحفاد القردة والخنازير والجدير بالذكر أن المواجهات استمرت إلى وقت العصر من نفس
اليوم ولم يصب في هذه المواجهات أحد من المجاهدين و لله الحمد و المنة، واليوم
قامت مجموعة الأبطال برشق سيارتين تابعتين للمخابرات الأمريكية من نوع (GMC) وابلً من الرصاص
أثناء مرورها على الخط السريع بالقرب من منطقة العامرية غرب العاصمة بغداد، أدت
هذه العملية الى مقتل أكثر من ستة من أفراد المخابرات الأمريكية وأصيب أربعة آخرون
إصابات خطيرة جداً