سبعة أساليب للاغتيال يستخدمها الكيان الصهيوني

 

 

 

ذكر ا لبباحث الفلسطيني عرفات الفقعاوي أن هناك سبعة أساليب للاغتيال يستخدمها الكيان الصهيوني وهي: الاغتيال المباشر والاغتيال بواسطة والاغتيال بواسطة الرسائل المفخخة، إضافة إلى الاغتيال بواسطة التفجير عن بعد والاغتيال بواسطة الطائرات والاغتيال بواسطة الحقن السامة والإعدام الخفي

وأكد الباحث عرفات الفقعاوي أن الكيان الصهيوني من أكثر الدول استخداماً لأسلوب الاغتيال بواسطة الطائرات وبخاصة في ظروف انتفاضة الأقصى الحالية، حيث تقوم الطائرات الحربية الصهيونية بقصف المباني أو السيارات أثناء تحركها في الشوارع، كما حدث للشهيد صلاح شحادة قائد كتائب عز الدين القسام عندما قصفت طائرات في مدينة غزة 23/7/2002 الاحتلال منزله وأوضح الفقعاوي في كتابه ( الاغتيالات والمطاردة الساخنة ) أن شدة الإرهاب الصهيوني واستهتارها بالقيم والأخلاق الإنسانية بطريقة لم تبلغها أي عصابة من قبل بلغت مداها عند محاولة اغتيال خالد مشعل القائد الفلسطيني في حركة حماس، وذلك بحقنه بمادة الأبرسول القاتلة أثناء حركته في أحد شوارع عمان .

 

وسائل إرهابية

 

وأشار أن الحركة الصهيونية ومنذ تكوينها لم تتوقف عن مطاردة الشعب الفلسطيني في كل مجالات الحياة وبكل الوسائل الإرهابية والإجرامية لطمس الهوية الفلسطينية . فبدأت بارتكاب المجازر لتجهز على من تبقى من الفلسطينيين فبدأت القيام بالعمليات الإجرامية في هدم البيوت وتقليع الأشجار ونسف المؤسسات الوطنية أو عمليات الاغتيال الجبانة للمواطنين وملاحقة المجاهدين والعمل على إفراغ الشعب الفلسطيني من روحه المعنوية والنضالية والكفاحية . وبين الفقعاوي أن الموساد والشاباك ( أجهزة استخبارات صهيونية ) يعتمد على أسلوب العصابات الإرهابية في كافة عمليات الاغتيال نتيجة الأسلوب الإجرامي النابع من الفكر الصهيوني العنصري والتراكمات الخرافية في العقيدة الصهيونية.

 

العملاء . . أعمال فردية

 

وفيما يتعلق بالعملاء ذكر أن الأعمال التي يقوم بها المتعاونون مع الأعداء وفي المجتمع الفلسطيني لا ترتقي إلى ظاهرة اجتماعية وإنما هي عبارة عن أعمال فردية يقوم بها فرد من المجتمع سقط تحت تأثيرات العدو , مشيراُ إلى أن الموساد والشين بيت لم تدمج العملاء والمتعاونين معها في هيكلية أجهزتها الأمنية وإنما تتعاون معهم بعد إسقاطهم ووضعهم في مرحلة اللاعودة إلى الخط الوطني بشكل استخدامي وإذلال مهما بلغت أهمية هذا العميل أو المتعاون .

 

وأكد الفقعاوي إن للعملاء دورا مهما في عمليات الاغتيال التي تنفذها العصابات الصهيونية ضد أبناء شعبنا وقياداته السياسية والعسكرية , وذلك من خلال ثلاث مراحل , الأولى مرحلة جمع المعلومات التي ينشط فيها العملاء وفي جمع المعلومات الدقيقة عن الهدف من حيث أماكن تواجده وأساليبه الأمنية والمرافقين , ثم مرحلة المطاردة الساخنة ويتم خلالها وضع الهدف تحت المطاردة الساخنة من خلال المطاردة ورصد كافة التحركات للوصول إلى مرحلة الصفر ( الاغتيال ) وأخيراُ مرحلة التنفيذ حيث يتم تحديد ساعة الصفر للتنفيذ ويكون العملاء في المنطقة نفسها وعلى اتصال مباشرة مع العدو الذي يطلب منهم المغادرة قبل تنفيذ الاغتيال بلحظات.

 

الجدير بالذكر أن الكتاب من القطع المتوسط ويبلغ نحو سبعة فصول موزعة على 110 صفحات تدور حول الصهيونية والفكر الأمني والمنظمات الصهيونية والقانون الدولي , وبذلك يعتبر دراسة علمية شاملة تفضح الممارسات الصهيونية الإرهابية والسلوك الإجرامي الذي تقوم به القوات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني والمتمثل في الإرهاب المنظم الذي تقوم به العصابات الصهيونية وعمليات الاغتيال الإرهابية والمطاردة الساخنة للمجاهدين الفلسطينيين