اترضون لبناتكم
ان تكن
كالمجندات الامريكيات فى سجن ابى غريب
بقلم : ايمان مصطفي
اصدقتموننى ها هو لم يمض اكثر من اسبوع حتى خرجت علينا احدى صاحبات الصوت
العالى تنادى بتشريع يقضى بتجنيد الفتيات وذلك لتحقيق مبدا المساواة فى الحقوق
والواجبات بين الرجل والمراة!!!!!!!!!!!!
صاحبة الدعوى تدعى هدى رزقانة وهى متخصصة فى العلاج الطبيعى وكان حريا بها
وهى عضو بمجلس الشعب المصرى ان تكون قد استوعبت من تخصصها ان العلاج لابد و ان
يتفق مع الطبيعة وما كانت الطبيعة لترضى ابدا بان تكون هناك مساواة بين الرجل
والمراة كما يروجون لنا فقد اخبرنا خالقنا الذى خلق كل شىء بقدر"ان ليس الذكر
كالانثى"وطبعا وكما يفهم الاسوياء من الاية الكريمة ان لكل مهمته التى خلقه
الله لها وان اى مسئولية يتحملها طرف لا تقلل باى حال من اهمية بل وخطورة مسئولية
الطرف الاخر لانهما شريكان يكملان بعضهما البعض فلا هو يستطيع الحياة بدونها ولا
هى تستطيع مواجهة الحياة باعاصيرها من دونه.وتلك حكمة الله التى اقتضت ان يكون ذلك
سببا للمودة والرحمة والسكن الذى به تعمر الحياة ويتشارك الطرفان فى العبور بسفينة
الحياة الى بر الامان.
فهل تريد الدكتورة رزقانة ان تتحول فتياتنا الى مجندات اسوة باولئك
المجندات الثلاث اللاتى نشرت صورهن وهن يقمن باعمال قذرة كما قام بها زملائهن بسجن
ابو غريب فى مثال صارخ للمدى الذى يمكن ان تصل اليه المساواة بين الرجل والمراة
.وليتها كانت مساواة... ابدا فلقد تفوقت المراة فها هىالمجندة ليندى انجلاند وقد
فاقت اقرانها ليس فقط لانها كانت تحمل الهروات
ومختلف ادوات التعذيب والارهاب ضد المعتقلين الابرياء ولا لكونها قامت بسحب
المعتقلين بعد ربط اعناقهم بوثاق ولكن
لانها كانت تحمل فى احشائها جنينا لو يدرى حقيقة امه لابى ان ينتسب اليها!!!!!!!!
اليست تلك نتائج المساواة اولم يرى
العالم كله تلك الصور الوضيعة لامراة يفترض فيها الحنان والحياء والرقة ولكن اى
حياء يمكن ان نتحدث عنه بعدما هزت ارجاء الفضيلة فضيحة الرئيس السابق مع المتدربة
لوينسكى ......ومن مجندة الى متدربة ..........احزن يا قلبى وامتلىء غيظا ونكدا يا
قلمى عندما تخرج علينا واحدة منا تنتسب لامتنا وتطالب بان تحول فتياتنا لمجندات
!!!!!!!!!!!!!!!
ولم تستح الدكتورة رزقانة عندما دججت
اقتراحها بالاسباب التى دعتها الى ذلك فقالت انه بالاضافة الى المزايا التى ستنالها الفتاة
من خلال تدريبها على الحياة العسكرية فانها ستتعلم الانضباط والدقة وكذلك الدفاع
عن النفس وفات الدكتورة ان الانضباط لو لم تتعلمه البنت فى منزل والديها
وبرعايتهما فلن تتعلمه ابدا !!!!!!
والادهى والامر ان احد اعضاء مجلس الشعب وهو محسوب على قطاع الثقافة اذ انه
وكيل وزارتها ايد الاقتراح وتساءل وما المانع؟
وليت الامر وقف عند هذا الحد بل انه تجرأ وراح يفتى بان المراة المسلمة
حاربت فى عصر النبوة ....وهو كلام حق يراد
به الباطل اذ ان وكيل وزارة الثقافة فاته ان يذكر ان عصر النبوة لم يكن به
فجور كالذى نحن فيه ولم يكن فيه اجهزة
اعلام وثقافة اتخذت من الترويج لكل ما هو هابط ومتدنى رسالة وهدف .....
على اى الاحوال فانى اتصور ان هذا الاقتراح لا يزيد عن كونه بالون اختبار
للمدى الذى يمكن للاسر العربية ان تصل اليه او بمعنى ادق انه قياس لحجم التنازل-
والتخلى عن قيمنا وعاداتنا وهويتنا الذى بلغناه-
وهى سياسة باتت مفضوحة لانهم-اى اصحاب هذه السياسات الكامنين خلف الكواليس-
بناء على نتائج هذه الاختبارات يضعون سياساتهم تجاه امتنا
ولعل ما يحدونى من امل نابعا من انه مع تزايد تلك الدعوات الغريبة تزداد
امتنا تمسكا بما سيعزها ويرفع شانها رغم ما يظهر على السطح من فقاعات لا تلبث الا
وتنطقىء وكان شيئا لم يكن .