فلسطين

 

 

 

عروس فلسطينية تقهر حصار الاسرائيليين سيراً على رمال الشاطئ للوصول الى عريسها

 

قطعت عروس فلسطينية مسافة 1500 متر تقريبا سيراً على الأقدام بمحاذاة شاطئ بحر غزة للالتفاف على دبابات الاحتلال المتمركزة على الطريق الساحلية في حي الشيخ عجلين الساحلي بمدينة غزة للوصول إلى عريسها الذي لم يتمكن من الوصول إليها بسبب إغلاق الطريق. العروس ليلى (22 عاماً) كانت ترتدي فستان الزفاف الأبيض, بينما كانت قدماها تغوصان في رمال الشاطىء حتى تمكنت من الوصول إلى الجانب الآخر من الطريق حيث كان يقف عريسها ينتظرها لإتمام مراسم الزفاف.

 

وتقضي التقاليد الفلسطينية بأن تبقى العروس في منزل عائلتها يوم الزفاف إلى حين قدوم العريس برفقة أهله كي يأخذوها وأهلها إلى المكان المحدد للزفاف, لكن في ظل وجود الاحتلال يبقى كل شيء معرضاً للتغيير والتبديل وفقا للتطورات والعقبات على الأرض.

 

في يوم الزفاف المقرر منذ شهر فوجئ العريس وأهله, الذين كانوا في مقدمة موكب كبير متجه من محل إقامتهم في مخيم المغازي (8 كلم جنوب) الى مدينة غزة حيث منزل العروس, باستمرار إغلاق قوات الإحتلال الإسرائيلي للطريق التي تفصل مدينة غزة عن المحافظة الوسطى في قطاع غزة بما يشمل مخيم المغازي. وانتظروا نحو ساعة على أمل أن تفتح قوات الاحتلال الطريق, لكن آمالهم تبددت, فاتصل العريس بعروسه لإطلاعها على الموقف الذي هم عليه, وربما لاستمزاج رأيها في تأجيل حفل الزفاف, لكنه فوجئ بإصرارها على إتمام مراسم الزفاف وطالبته بأن ينتظرها حيث هو.

 

حاول والد ليلى ووالدتها ثنيها عما تفكر في الإقدام عليه لكنهما فشلا في ظل اصرارها ورغبتها في اتمام مراسم الزفاف على رغم كل الظروف المحيطة. وأمام هذه الرغبة لم يجدوا بداً من تحقيق رغبتها بل ومرافقتها إلى حيث يقف عريسها.

 

وفعلا شرعت العروس برفقة عدد قليل من ذويها في السير على رمال الشاطئ للالتفاف على الدبابات وصولا إلى عريسها في الجهة المقابلة. وتبرر ليلى موقفها هذا بأنها رفضت بإصرار الاستسلام لإرادة الاحتلال مهما بلغت سيطرته على الأرض.

 

وقالت: "على رغم ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ألم ومعاناة جراء الحصار والإغلاق والقتل اليومي, يجب أن تظل أصوات الزغاريد والأفراح قائمة, ويجب أن تستمر الحياة".

 

ولم يخف العريس محمود إعجابه بإصرار عروسه على إتمام مراسم الزفاف, والاستغناء عن جزء كبير من تقاليد الأفراح الفلسطينية, التي تتطلب حضور عدد كبير من الأهل والأصدقاء, والخروج بموكب كبير من السيارات والحافلات انطلاقا من منزل العروس وصولا إلى المكان المحدد لإتمام مراسم الزفاف.

 

وقال محمود: "لم أكن أتوقع أن يتم الزفاف, فقد كان إغلاق الطريق يمثل بالنسبة لي الصخرة التي تحطمت عليها آمالي, إذ أن إلغاء الزفاف كان سيكلفني الكثير مالياً في ظل ما نعانيه من ضائقة اقتصادية خانقة, فضلا عن المعاناة النفسية".

 

وهنا تدخلت عروسه ليلى وقالت: "عندما اتخذت القرار بأن يتم الزفاف رغم كل الظروف وضعت في الاعتبار ما تحمله محمود من تكاليف رسوم حجز صالة الأفراح وطباعة بطاقات الدعوة وحجز السيارات وما إلى ذلك".

 

واضافت: "لقد كانت تجربة فريدة, غير أنني لا أتمنى أن تمر بها أي عروس غيري, ولكن إذا وضعت أي عروس في الموقف ذاته فالافضل ان لا تستسلم لإرادة الاحتلال وتمضي في اتمام الزفاف".

 

في ذات اللحظة التي كانت تزف فيها ليلى إلى عريسها محمود, كانت دبابات الاحتلال وجرافاته تمارس القتل وهدم البيوت, وتشرد المئات من الفلسطينيين في أنحاء مختلفة من القطاع. واختلطت أصوات الزغاريد بدوي القذائف.

 

=======================================

 

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس:

«عروس حيفا» تلقن الصهاينة درساً لن ينسوه

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

"فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى"

 

تعلن سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسؤوليتها عن العملية الاستشهادية البطولية التي استهدفت تجمعاً للصهاينة في مطعم "مكسيم" على شاطئ مدينة حيفا كما تزف سرايا القدس إلى جماهير شعبنا وأمتنا منفذة العملية، عروس فلسطين، عروس حيفا:

الاستشهادية البطلة هنادي تيسير عبد المالك جرادات 29 عاماً من جنين.

 

والاستشهادية البطلة التي تعمل محامية في جنين، هي شقيقة الشهيد البطل فادي جرادات الذي اغتالته القوات الصهيونية سابقاً في جنين مع القائد صالح جرادات وكلاهما من سرايا القدس.

 

إن سرايا القدس إذ تعلن مسؤوليتها عن هذه العملية ، لتؤكد أنها جاءت رداً على سلسلة من جرائم العدو الصهيوني المتواصلة بحق أبناء شعبنا ومجاهدينا وعلى رأسهم القادة محمد سدر ودياب الشويكي وعبد الرحيم التلاحمة ومنير أبو عرمانة ومازن بدوي وغيرهم من رموز وكوادر المقاومة.

 

إننا في سرايا القدس نقول لقادة العدو المجرم إن الجدار الفاصل لن يجلب لكم الأمن.. ولو كنتم في بروج مشيدة سيلاحقكم الموت على يد الاستشهاديين والاستشهاديات من أبطال شعبنا، وليس أمامكم حل إلا أن ترحلوا عن أرضنا لينال شعبنا حريته كما كل شعوب الأرض.

 

أما عن تهديدات قادة العدو الرعناء بالمساس بقيادات ورموز شعبنا الوطنية والإسلامية، فهي لن تخيفنا ولن تزيدنا إلا إصراراً على المضي قدماً على طريق الجهاد والاستشهاد، وستلقى دوماً الرد العنيف والقاسي من كافة قوى شعبنا المقاومة التي تقف صفاً واحداً في خندق الجهاد والاستشهاد في وجه العدوان الصهيوني الهمجي لا يضرها من خالفها.

 

جهادنا مستمر ، وعملياتنا متواصلة، ومزيد من الاستشهاديين قادمون بإذن الله "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".

 

ســرايــا الـقـدس

 

============================================

 

يفضل التسوية مع نتانياهو

عرفات يكشف عن اتصالات مع شارون عبر نجله

 

كشف الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ان ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي يواصل اجراء اتصالات معه عبر نجله عومري رغم مساعيه العلنية لعزله وفرض المقاطعة الدولية عليه مؤكدا على ان أي تسوية سلمية يجب ان تمر عبر مكتبه، مفضلا التوصل الى هذه التسوية مع بنيامين نتانياهو.وقال عرفات، في مقابلة صحافية موسعة مع صحيفتي «فايننشيال تايمز» و«ديلي تليغراف» البريطانيتين ان شارون يواصل التفاوض معي بواسطة مبعوثين من بينهم نجله، عُمري.

 

وأضاف أنه مقتنع تمامًا بأنه لا يمكن الالتفاف عليه في المفاوضات مع اسرائيل أو جعله غير «ذي صلة»، كما أعلنت الحكومة الاسرائيلية. وتابع عرفات متسائلاً: «لماذا يرسل شارون نجله الي؟». موضحا أن كل تسوية يجب أن تمر عن طريق مقر الرئاسة الفلسطينية (المقاطعة) في مدينة رام الله.

 

وأردف عرفات يقول انه «حسب رأيه يمكن أن نفترض أنه كان يمكن اقامة دولة فلسطينية بصورة أسرع لو كان بنيامين نتانياهو رئيسًا للحكومة الاسرائيلية بدلاً من ارييل شارون، الأمور تسير بصورة صعبة جداً مع شارون. ربما يقول نتانياهو انه ضد الانسحاب من قطاع غزة، لكن ذلك يرجع الى كونه بات يخوض حملة انتخابية».

 

ووصف الصحافيون في المقابلة، ظروفًا مزرية داخل مقر عرفات، وقالوا: «تسود في الداخل طيلة الوقت روائح عرق وطعام وبول». وأضافوا أن أطباء عرفات نصحوه بتركيب تهوية اصطناعية في غرفته.وسئل عرفات عن رأيه حول قيام اسرائيل بهدم منازل المستوطنين التي ستخليها من قطاع غزة، فأجاب: «أنا أفضل هدم هذه المنازل، قطاع غزة مكتظ بالسكان ونحن نريد بناء أبراج سكنية وليس فيلات فاخرة».

 

=======================================

 

إثر ثبوت كذب مزاعم تسخير سيارات الإسعاف للمقاومة

أونروا تطالب اسرائيل بالاعتذار بعد اعتراف جيشها بتهوره

 

بعيد اعتراف جيش الاحتلال بتهوره وتسرعه في اتهام منظمته اعلن بيتر هانسن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للامم المتحدة (اونروا) ان على اسرائيل تقديم اعتذار لتوجيهها اتهامات خاطئة للاونروا بالسماح للفلسطينيين بتهريب صواريخ في سيارات اسعاف تابعة لها.

 

وقال هانسن في مؤتمر يعقد في عمان للاطراف المانحة الرئيسية والحكومات التي تستضيف لاجئين فلسطينيين «آمل في الحصول على اعتذار» من السلطات الاسرائيلية. واضاف «اريد ان أرى هذه الاتهامات تسحب بالزخم نفسه الذي استخدم في توجيهها».

 

وجاءت تصريحات هانسن بعد ساعات من اعتراف الجيش الاسرائيلي بأنه «اخطأ» في توجيه اتهامات للاونروا بأنها سمحت للفلسطينيين باستخدام سيارات الاسعاف التابعة لها لنقل اسلحة في قطاع غزة في بداية اكتوبر الجاري.

 

وقال الجيش الاسرائيلي في بيان «بعد دراسة كاملة لشريط الفيديو، لا يمكن تحديد طبيعة الشيء الذي وضع في الآلية (سيارة الاسعاف) بدقة وتأكيد ان هذا الشيء هو صاروخ قسام ملتبس جدا ومتسرع».وأكد الجيش الاسرائيلي انه سيسعى الى «تجنب تكرار حوادث من هذا النوع في المستقبل».

 

وكانت هذه القضية التي اثارت جدلا حادا بين الامم المتحدة واسرائيل بدأت في وقت سابق من الشهر الحالي مع بث الجيش الاسرائيلي لشريط فيديو صورته طائرة من دون طيار ظهرت فيه سيارة اسعاف تابعة للأمم المتحدة.ووصل فريق دولي الى اسرائيل للتحقيق في الاتهامات، التي اثارت حربا كلامية بين الطرفين وصلت الى المطالبة باقالة هانسن من منصبه على اساس أنه «يكره اسرائيل».

 

وخلال كلمته امام ممثلين عن 28 دولة مانحة رئيسية وخمس حكومات دول تستضيف لاجئين فلسطينيين، دعا هانسن «الى احترام متبادل والى تعاون بين اسرائيل والاونروا».

 

ووصف هانسن في كلمته امام المشاركين ومن بينهم نائب رئيس الوزراء الاردني محمد الحلايقة ووفود من الولايات المتحدة واليابان والاتحاد الاوروبي الوضع في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في قطاع غزة، بأنه «صعب للغاية»، وحث ممثلي الاطراف المانحة الى زيارة الاراضي لرؤية الوضع بأنفسهم.

 

وحث هانس الدول المانحة على الاستجابة لاخر مناشدة طارئة وجهتها الاونروا في بداية العام الحالي للحصول على مبلغ 209 مليون دولار لتأمين خدمات للاجئين الفلسطينيين في الاراضي المحتلة. وقال «استلمنا فقط 43% من قيمة المناشدة. هذا امر مخيب للآمال الى حد كبير، وانا لا اعلم الى متى سيظل اللاجئون يقولون إنهم يثقون بالاونروا ويعتمدون عليها».

 

============================================

 

منظمة أطباء بلا حدود

عمليات الاحتلال العسكرية تشلّ حركتنا في قطاع غزة

 

أكّدت منظمة أطباء بلا حدود الدولية أن الحصار و العمليات العسكرية الصهيونية المتواصلة في شمال قطاع غزة أدّت إلى شلّ حركة طواقم عملها الإنسانية و الطبية ، كما أدّى تكثيف قوات الاحتلال الواضح في العمليات العسكرية الصهيونية خلال الأشهر الأخيرة ، في قطاع غزة ، إلى عرقلة عملية تقديم المساعدات الإنسانية .

 

و قالت المنظمة في بيانٍ لها إنه : "منذ تاريخ 28/9/2004 و مع انطلاق العملية العسكرية في قطاع غزة و نحن لا نتمكّن من الوصول إلى حالاتنا رغم مطالباتنا المتكرّرة من السلطات (الإسرائيلية) بالسماح لنا بذلك ، إلا أنه لم يرِدْنا أيّ تصريحٍ لبلوغ المواطنين المتضرّرين من الاجتياح الأخير الذي يستهدف شمالي القطاع و بالتحديد بيت حانون و بيت لاهيا و جباليا"

 

و أضاف البيان أن فريق العمل لا يمكنه الوصول لهذه المناطق رغم حصوله على نداءات متكرّرة من المواطنين المحاصرين و الذين يطالبون بتوفير المواد الغذائية و مياه الشرب أو بعض الأدوية .

 

و أكّد البيان أن المستشفيات لم تنجُ من إطلاق النار ، و الأخصائيين النفسيين لم يتمكّنوا من تلبية النداء الصادر عن مسؤولي الصحة الفلسطينيين بهدف إجراء تدخّلٍ سريع لصالح بعض من طاقمهم ، كما اضطررنا للانتظار لمدة 48 ساعة للحصول على تصريحٍ حتى نخلي أحد أفراد الفريق و عائلته بعد أن تعرّض منزلهم لتدميرٍ جزئي من قبل جيش الاحتلال .

 

يذكر أن محافظة قطاع غزة تتعرّض إلى عدوان عسكري صهيونيّ إجرامي ، أسفر عن استشهاد 112 شهيداً على الأقل ، و إصابة أكثر من 450 آخرين ، كما أدّى إلى إلحاق دمارٍ واسع في المنازل و الممتلكات و البنية التحتية .

 

============================================

 

مليون و مائة ألف فلسطيني سجّلوا للمشاركة في الانتخابات القادمة

 

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية عن انتهاء عملية التسجيل للانتخابات المحلية و التشريعية و الرئاسية و التي بدأتها في الرابع من أيلول الماضي . و كشف رئيس اللجنة حنّا ناصر خلال مؤتمر صحافي عُقِد في رام الله ، عن أن نسبة التسجيل للانتخابات وصلت إلى 67 % ، ما يعادل مليوناً و و مائة ألف مواطن .

 

و قال ناصر إن الإحصائية لم تشمل الناخبين في القدس المحتلة بسبب قيام قوات الاحتلال بإغلاق مراكز التسجيل فيها منذ اليوم الأول لبدئها ، و قد وصل - بحسب اللجنة - عدد المسجّلين في القدس المحتلة قبل إغلاق المراكز إلى 26.570 مسجّلاً .

 

و كشف الدكتور علي الجرباوي أن اللجنة المركزية للانتخابات أغلقت نحو 1000 مركز تسجيل فتح في أنحاء متفرّقة في الضفة الغربية و قطاع غزة و القدس ، إلا أنها ستُبقي 16 مركزاً موزّعاً على المدن الرئيسية و مفتوحاً أمام المواطنين الذين لم يسجّلوا حتى الإعلان عن موعدٍ محدّد للانتخابات .

 

و قد نشرت لجنة الانتخابات المركزية تقريراً حول العقبات الأمنية التي أثّرت على عملية التسجيل و التي كانت في معظمها بسبب ممارسات قوات الاحتلال ، كما حصل في دائرة القدس من إغلاقٍ لمراكز التسجيل بأمرٍ عسكريّ ، كما كان للوضع الأمني من منعٍ للتجوّل و اجتياح العديد من التجمّعات السكانية أثراً سلبياً على عملية التسجيل .

 

و جاء في تصريحٍ للمراقبين الدوليين حول تسجيل الناخبين الفلسطينيين أن عملية التسجيل الناخبين التي بدأت في أيلول 2004 تمّت في ظلّ ظروفٍ صعبة بشكلٍ استثنائي . و خلال فترة التسجيل حدثت مواجهاتٌ و عمليات عسكرية صهيونيّة و بخاصة في قطاع غزة .

 

و بالرغم من هذه المعوّقات ، و خلال خمسة أسابيع ، تعهّدت لجنة الانتخابات بعمل سجلٍّ جديدٍ بالكامل للناخبين من خلال شبكةٍ تضمّ نحو 1000 مركز تسجيل تنتشر في كافة أرجاء الضفة .

 

==========================================

 

25 أسيراً في معتقل "الجلمة" يعلنون الإضراب المفتوح عن الطعام و يطالبون بنقلهم إلى السجون المركزية

 

أفاد محامي جمعية أنصار السجين محمد أبو ريّا ، أن 25 أسيراً يقبعون في معتقل الجلمة الصهيوني أعلنوا الإضراب المفتوح عن الطعام مطالبين بنقلهم من الزنازين إلى السجون المركزية .

 

جاء ذلك في تقريرٍ أعدّه المحامي أبو ريّا حول زيارته الأخيرة لمعتقل الجلمة ، حيث التقى هناك عدداً من الأسرى الذين أبلغوه بإعلانهم الإضراب المفتوح عن الطعام ، مطالبين بنقلهم من الزنازين إلى السجون المركزية بعد أن انتهى التحقيق معهم و ذلك بسبب الظروف الاعتقالية السيئة جداً في هذا المعتقل .

 

من جهة أخرى التقى أبو ريا الأسير سائد عدنان عارف أبو حسن الذي يعاني من الربو و ذبحة صدرية شديدة تهدّد حياته باستمرار ، و الذي قدّم له شهادة مشفوعة بالقسم عن تعرّضه للتعذيب الشديد و الإهانة القاسية ، و هو يناشد منظمات حقوق الإنسان التدخل العاجل لإخراجه من الزنازين الخانقة و التي تضاعف من تعرّضه للاختناق بسبب الرطوبة و سوء التهوية .. و أكّد أبو ريّا أنه سيتابع من جانبه هذه القضية مع اللجنة الشعبية ضد التعذيب التي تعهّدت بتبنّي القضية و إيصالها إلى المحاكم.

 

==========================================

 

تدهورٌ خطيرٌ لوضع الأسرى في سجن "بئر السبع" و إجراءاتٌ انتقاميّة تنفّذها إدارة السجن بعد إضراب الأسرى!

 

تمكّن محامو نادي الأسير الفلسطيني حسام يونس و فواز الشلودي من زيارة سجن بئر السبع (أوهالي كيدار) و التقاء عددٍ من الأسرى القابعين في غرف الاعتقال .

 

و ذكر المحامون أن السجن لا يصلح للحياة الإنسانية و ينقصه الحدّ الأدنى من شروط المعيشة .. و ذكروا أن السجن يخلو من مقوّمات الحياة .. و أفاد المحامون أن الوضع في سجن بئر السبع سيّئ للغاية و أنه ما زال على وضعه كما كان قبل إضراب الأسرى عن الطعام لتحسين أوضاعهم ، بعد أن نكثت إدارة السجن بجميع مطالبهم التي وعدوا بها الأسرى خلال الإضراب .

 

و يستمر حرمان العديد من الأسرى من زيارات الأهل بحجة المنع الأمني و العدد القليل من الأهل الذي يستطيعون زيارة أسراهم يتعرّضون لتفتيشات قاسية قبل و بعد الخروج من الزيارة ، و يتعرّضون لأشعة الشمس القاسية ساعات طويلة قبل الدخول للزيارة .

 

و تزداد أوضاع الأسرى بالتدهور ، فلا يقدّم العلاج للأسرى المرضى و لا يتمّ عرضهم على طبيب ، و يُعطى الأسير المريض الأكامول كعلاجٍ لأيّ مرض ، و ذكر المحامون أن سياسة الإهمال الطبي مستمرة فيعاني الكثير من الأسرى من آلام الأسنان بغياب طبيب في هذا السجن .

 

و باتت الآلام و أوجاع الأسرى يومية و عادية بالنسبة لهم و حرمان إدارة السجن الأسرى من عرضهم على طبيب بات شيئاً طبيعياً ، فقد تعبت أجساد هؤلاء الأسرى من المرض و الحرمان من الراحة و الهدوء حيث تستمرّ استفزازات السجّانين للأسرى ، حيث يقومون بفحص الشبابيك داخل الغرف و كذلك تفتيش الغرف بشكلٍ استفزازي و العبث بمحتويات و أغراض الأسرى خلال ساعات الليل البارد و المتعب بدخول قوات خاصة تقوم بالتفتيش المفاجئ و القاسي ، و تكون محمّلة بالعصي و الأسلحة و كأنها ذاهبة إلى حرب .

 

و ذكر المحامون أن أسرى بئر السبع معزولون تماماً على العالم الخارجي ، فهم محرومون من الاتصال بالأهل ، و أهاليهم ممنوعون أمنياً ، و يبيت الوضع صعباً للغاية في ظلّ احتلالٍ يحرم الأسرى حتى من صلاة الجمعة ، لأنفسٍ تعبت من الحرمان و الأسر حيث تقوم إدارة السجون بالسماح لأسيرين فقط من كلّ غرفة بالصلاة و تحرم البقية .

 

و كانت إحدى مطالب الأسرى قبل و خلال معركة الأمعاء الخاوية لتحسين ظروف معيشتهم هو زيادة فترة الفورة في الساحة ، لكن زاد الوضع سوءاً عمّا كان عليه ، فيسمح لـ 30 أسيراً بالخروج من كلّ قسمٍ بالرغم من أن القسم يزيد عن 150 أسيراً ..

 

و تتزايد المخالفات التي تفرضها إدارة السجون على الأسرى و لأتفه الأسباب و يتزايد عبء الأسرى و أهاليهم بدفع الغرامات .. و يعاني السجن من انتشار الزواحف و الحشرات مثل الصراصير و الفئران و السحالي بين الغرف .

 

و أفاد الأسرى أن الأكل سيّئ جداً كمّاً و نوعاً ، و إضافة إلى هذا لا يوجد كنتين في السجن .. و أوضح الأسرى أن حالة تصعيدٍ و انتقامٍ تشنّها إدارة السجون على الأسرى بعد الإضراب ، حيث زادت عمليات فرض غرامات مالية عليهم و توسّعت حالات المنع الأمني لزيارة ذويهم ..

 

و لم يطرأ تحسين على أوضاع الأسرى بعد الإضراب ، بل العكس يشعر الأسرى أن الأوضاع زادت سوءاً و أن جميع الوعود التي وُعدت بها إدارة السجن كانت كاذبة فتعاقب إدارة السجن الأسرى بحرمانهم من ملابسهم التي أرسلها الأهل و الموجودة منذ أشهر في المخازن .

 

==========================================

 

صرخة الاسيرات : لا تنسونا خلف القضبان

 

ما هي رسالة الاسيرات الفلسطينيات في سجون العدو الصهيوني؟ سؤال بادرنا به المجاهدة عطاف عليان, التي نالت حريتها من سجون الاحتلال بعد معاناة كبيرة تحدت خلالها المجاهدة عليان صنوف القهر والقمع في زمن انقض السجانون بوحشيتهم لينالوا من انجازات الحركة الاسيرة التي حققها ابطال الزنازين بدمائهم وجوعهم وبردهم في معارك البقاء الطويلة.

 

وقبل ان نسمع الرسالة التي لخصتها عطاف في بضع كلمات تقولها الاسيرات كل صباح ومساء, الى من اراد السمع وسعى للعدالة في هذا العالم الاصم "لا تنسونا" فقد روت الاسيرة المحررة روايات من داخل السجن تقشعر لها الابدان وينوء لها جبين الانسانية التي ضاعت في زمن اصبح الجلاد منتصرا بمن حوله, فيما المظلوم يتهم بالعنف والارهاب.

 

المجاهدة عليان تصف الحالة في سجن الرملة للنساء حيث تقبع 70 اسيرة في السجن, بانه من اسوأ السجون واصعبها على الاطلاق, فتعامل الادارة والسجانين مع الاسيرات بالغ الوحشية والعنف, وتقول" لقد مكثنا في سجون قبله كسجن هشارون مثلا في عام 1987, الا ان سجن الرملة مختلف تماما, فلا مجال للتفاهم مع الادارة التي لا تعرف سوى القمع والعقاب ومحاولة اذلال الاسيرات"، وتضيف ان ادارة السجون استطاعت من خلال سياستها القمعية ان تسلب الاسيرات الكثير من حقوقهن المشروعة, حتى بات السجن يفتقد لابسط مقومات العيش الكريم, وبات يخالف كافة القوانين التي وضعت لحماية السجناء في زمن الحرب.

 

في سجن الرملة للنساء يوجد 12 غرفة مزدحمة بالاسيرات, حيث يقبع في الغرفة التي تتسع لست اسيرات ثماني اسيرات, وتفتقد هذه الغرف للاضاءة, وعدد منها لا تدخلها الشمس بتاتا, والنوافذ محصنة بثلاثة الواح من الشبك, كما لا توجد مكتبة في السجن لتتمكن الاسيرات من المطالعة والدراسة, اما مواد التطريز والخياطة فقد منعتها ادارة السجن بصورة قاطعة, ولا يوجد مرافق عمل للاسيرات لقضاء وقتهن الطويل فيها.

 

وتضيف المجاهدة عليان في وصف الحال المتردي في سجن الرملة بالقول "الفورة مدتها ثلاث ساعات, وتتم بطريقة مهينة جدا, حيث يقوم السجانون باخراج الاسيرات بصورة مرحلية, في كل مرة يتم اخراج خمس اسيرات, ويتعرضن لتفتيش كامل في خروجهن الى الساحة وعودتهن الى الغرف, في حين تكون الضابطة الصهيونية المناوبة والسجانون في حالة طواريء, وفوق كل ذلك لا تستطيع الاسيرات التمتع بوقت الفورة فالساحة معرضة لاشعة الشمس الحارقة في الصيف والامطار والبرد الشديد في الشتاء".

 

وفيما يتعلق بزيارات الاهالي تضيف عليان لقد تم تقصير وقتها من ثلاثة ارباع الساعة الى نصف ساعة فقط, مع وجود سجانة تراقب حديث السجينة مع الاهل, والذي يتم من خلف شبك وحاجز بلاستيكي مثقوب, الا ان الرؤية مشوشة والصوت غير واضح نتيجة الفوضى العارمة التي يحدثها العدد الكبير خلال الزيارة وصعوبة الحديث من خلف الجدار البلاستيكي, هذا في وقت لا تزال فيه خمسون اسيرة في سجن الرملة محرومات من زيارة الاهل بعضهن مضى على حرمانهن عدة سنوات.

 

وتتحدث كذلك حول اوضاع الاسيرات المريضات, منهن احلام التميمي من رام الله بحاجة الى عملية المرارة منذ مدة طويلة, وايرينا سراحنة تعاني من الغدة الدرقية, وتساقط الشعر, حيث تعاني معظم الاسيرات من مشكلة تساقط الشعر بسبب ظروف الغرف اللاصحية, كما تقبع الاسيرة اسماء ابو الهيجا من جنين في الاعتقال الاداري وهي مصابة بالسرطان في الراس, في حين ياتي اعتقالها للضغط على زوجها الشيخ جمال ابو الهيجا للموافقة على صفقة يطرحها الصهاينة لابعاده من فلسطين.

 

وتحذر المجاهدة عطاف عليان من خطورة سياسة العقاب الجماعي لاهالي المطاردين, فتذكر الاسيرة اسماء عبد الرازق من سلواد برام الله التي يجري اعتقالها للشهر الخامس للضغط على زوجها المطلوب لقوات الاحتلال, وكذلك سهير جابر من الخليل زوجة نور جابر التي امضت خمسة شهور قبل ان يتم اعتقال زوجها الذي كان مطاردا بتهمة الانتماء الى حركة الجهاد الاسلامي.

 

وفي سجن الرملة للنساء تتجلى المأساة بعينها في حالة الاسيرة ميرفت طه من القدس, والتي انجبت طفلا ذكرا في السجن اسمته وائل, والاسيرة ميرفت محرومة من حقها بالتواجد في غرفة خاصة لها ولطفلها كما ينص القانون, وبان تكون لها غرفة مفتوحة على المرافق الحيوية للتمكن من تلبية احتياجات طفلها الذي بلغ ستة اشهر من عمره, حيث تقبع الاسيرة في غرفة صغيرة مغلقة مع اسيرتين اخرتين, مما لا يسمح لطفلها بالحبو وممارسة الحركة المطلوبة لجسده, يذكر ان الاسيرة ميرفت محكومة بالسجن مدة اربع سنوات لم تمضي منها سوى سنة ونصف.

 

وتشير المجاهدة عليان في حديثها ايضا الى اسيرات كبيرات في السن وامهات لعدد كبير من الابناء, امثال الاسيرة زهور حمدان 47 عاما من نابلس ام لسبعة ابناء, وشقيقتها الاسيرة زكية عويس 50 عاما, والاسيرة ابتسام العيساوي من جبل المكبر ام لستة اطفال ومحكومة بالسجن لمدة 15 عاما, والاسيرة قاهرة السعدي من جنين, ام لاربعة اطفال ومطلوب لها حكم بالسجن لاربعة مؤبدات.

 

كما تضيف ان في سجن الرملة عدد من الاسيرات الفلسطينيات من الاراضي المحتلة عام 48, اضافة الى اسيرة يهودية تدعى "دورين" من كريات شمونة في الشمال, تعتقلها سلطات الاحتلال باتهام تعاونها مع حزب الله, ويتم احتجازها مع الاسيرات الصهيونيات الجنائيات, وتعامل بصورة وحشية, حيث تطالب هذه الاسيرة ان تكون الى جانب الاسيرات الامنيات الفلسطينيات, وتؤكد عليان انها شاهدت الاسيرة "دورين" عدة مرات وكانت تطالب ان تكون مع الاسيرات الامنيات, وتعبر عن تضامنها مع حزب الله والفلسطينيين.

 

وبعد كل ما اسهبت المجاهدة عطاف عليان في سرده من قصص وحكايا تلتف في رداء السجن البغيض في الرملة, تقول وما هذا سوى غيض من فيض, فالسجن يشكل مأساة تكبر يوما بعد يوم, ويتعاظم الالم كلما ترامت القصص الحزينة في جنبات الغرف الضيقة والزنازين الموحشة والشوق للحرية والعودة للاهل و الابناء والازواج والاحبة, ولنلبي نداء الاسيرات ونردد دوما" لا تنسونا خلف القضبان".

 

==========================================

 

توتر شديد يسود سجن نفحة الصحراوي بسبب نية ادارة السجن وضع حائط زجاجي في غرفة الزيارة .

 

اكد الاسرى في اتصال هاتفي ان هناك توترا شديد يسودا بين جميع الاسرى وذلك للقرار التي تنوي الادارة تنفيذه بحقهم، وقوبل هذا القرار من قبل الاسرى بالرفض والامتناع عن الزيارة في حال تطبيق هذا الاجراء المجحف بحقهم. واضاف الاسرى بان اسرى مدينة الخليل وقضاها ممنوعون من الزيارة منذ اندلاع انتفاضة الاقصى . واضاف المصدر ان الاسرى يمرون في هذه الفترة في ازمة مالية خانقة غير مسبوقة من قبل، وذلك لعدم وصول اي مبالغ مالية من اي طرف.

 

وقال المصدر ان الاسرى يعانون من العزل الاجتماعي وذلك ان السجن مكون من 8 اقسام وتمنع الزيارة بين هذه الاقسام، واحيانا تعاقب الادارة الاسرى بان تمنعهم من الزيارة من غرفة الى اخرى داخل القسم الواحد. وافاد المصدر بان الوضع النفسي للاسرى صعب جدا بسبب التضييق من قبل الادارة بالاضافة الى وجود عشرات الاسرى من الذين قضوا سنوات طويلة داخل السجون الصهيونية .

 

يذكر ان سجن نفحة يقع في النقب الصحراوي المحتل منذ 1948، ويقبع خلف قضبانه حوالي 800 اسير فلسطيني، في ظل ظروف صحراوية قاسية حيث الشمس الحارقة صباحا والبرد القارس ليلا.

 

============================================

 

الجمعية الإسلامية في سلفيت تنظّم حملة "أيام الفرج في مواجهة أيام الندم" لإغاثة منكوبي شمال قطاع غزة

 

اعلن فرع الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام و المحتاجين في محافظة سلفيت عن انطلاق حملة "أيام الفرج في مواجهة أيام الندم" و التي تهدف إلى إغاثة منكوبي قطاع غزة و خاصة مخيّم جباليا جرّاء استمرار العدوان الصهيوني الوحشي بحقّهم .

 

و قال محمود عاصي مدير الجمعية إن الحملة ستستمر حتى الخامس عشر من شهر رمضان المبارك و تتضمّن جمع كميّات من زيت الزيتون و المواد الغذائية تمهيداً لإرسالها إلى غزة .

 

و أضاف عاصي أن الحملة تتضمّن كذلك جمع الأموال بشكلٍ نقديّ من أجل شراء كمياتٍ من زيت الزيتون ، مشيراً إلى أن الجمعية تتوقّع جمع 800 تنكة زيت لهذا الغرض .

 

و دعا عاصي المواطنين إلى المشاركة الفاعلة في هذه الحملة خاصة و أنها تأتي في شهر رمضان الذي يتضاعف فيه الأجر و الثواب ، و هي تهدف إلى تعزيز صمود الأهل في قطاع غزة .

 

و أشار عاصي إلى أن هذه ليست الحملة الأولى التي تنظّمها الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام و المحتاجين في سلفيت ، حيث سبق و أن نظّمت حملةً مشابهةً لإغاثة منكوبي رفح خلال شهر أيار الماضي ، معتبراً أن المشاركة الفاعلة التي يبديها أهالي المحافظة في هذه الحملات تدلّ على روح التكافل و التراحم التي تسود الشعب الفلسطيني في الأوقات العصيبة

 

=========================================

 

تدريبات تكتيكيّة في قاعدة صهيونية على أهدافٍ فلسطينية و سورية مفترضة!!

 

مع استمرار العملية العسكريّة التي تنفّذها في شمال قطاع غزة ، سلّطت دولة الكيان الصهيونيّ الضوء خلال مناورات تجريها في قاعدة "شيزافون" على تكتيكات عسكرية جديدة في حرب المدن .

 

و دمّر المشاركون في المناورات تحصيناتٍ سورية مفترضة ، قبل أن يقتحموا قرية فلسطينية زائفة علّقت عليها لوحة تحمل صورة لـ "ياسر عرفات" مبتسماً .

 

و قال قائد القوات البرية في القاعدة الميجر جنرال "افتاخ رون – تال" إنه : "بعد أربع سنوات من دخول الجيش (الإسرائيلي) مدناً مزدحمة و مخيمات لاجئين في الضفة الغربية و قطاع غزة ، عليه أن يطوّر تكتيكات جديدة في حرب المدن" حسب تعبيره .

 

و خاطب نحو 200 تلميذٍ ضابطٍ من المقرّر أن يتخرّجوا من مدرسة التدريب قريباً : "لقد شاهدتم القدرات و التقنيات التي لم تكن متاحة قبل أربع سنوات" حسب وصفه .

 

============================================

 

الكتلة الإسلامية تطالب بتوفير الحماية لطلبة فلسطين

 

أكدت الكتلة الإسلامية في فلسطين ضرورة توفير الحماية لطلبة فلسطين ومؤسساتهم التعليمية، موضحة أن الأرقام والإحصائيات تؤكد أن الطلبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة أصبحوا مع تواصل العدوان العسكري الصهيوني على الشعب الفلسطيني بحاجة إلى مزيد من الاهتمام والرعاية، إذ بلغ عدد الأطفال الجرحى 3.354 طالباً وطالبةً أصيبوا خلال انتفاضة الأقصى، بينما استشهد 472 طالباً من أصل 634 طفلاً دون سن الثامنة عشرة.

 

وقالت الكتلة الإسلامية في بيان أصدرته إن الإرهاب الصهيوني المنظم بحق أبناء شعبنا لفلسطيني يتواصل في كافة المدن والمحافظات الفلسطينية، ويتصاعد الاستهداف الصهيوني المباشر للطلبة والمؤسسات التعليمية الفلسطينية، وقد كان ذلك واضحا من خلال فتح قوات الاحتلال المتمركزة عند مغتصبة "نفيه ديكاليم" نيران أسلحتها الثقيلة باتجاه مدرسة ابتدائية تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين " مما أدى إلى إصابة الطفلة غدير مخيمر (10 أعوام) بعيار ناري في الصدر بينما كانت على مقعد الدراسة وقد استشهدت متأثرة بجراحها التي أصيبت بها.

 

وأضاف البيان أن " قوات الاحتلال قتلت أيضاً في الثاني والعشرين من الشهر الماضي الطفلة رغدة العصار (11 عاماً) بظروف مشابهة في مدينة خان يونس، وقبل نحو أربعة أيام قتلت قوات الاحتلال بدم بارد الطفلة إيمان الهمص (13 عاماً) التي اخترقت جسدها الطاهر عشرون رصاصة صهيونية حاقدة وهي ترتدي زيها المدرسي وتحمل حقيبتها متجهة إلى مدرستها في منطقة رفح" فيما تستمر الهجمة الصهيونية بحق أهلنا الصامدين في شمال قطاع غزة حيث استشهد خلال خمسة عشر يوما من العدوان 114 شهيدا بينهم 29 طالبا فيما أصيب أكثر من 450 آخرين، داعياً الطلبة إلى مواجهة الهجمة الصهيونية بالتفوق في دراستهم وتحصيلهم العلمي.

 

=========================================

 

الاحتلال الصهيوني يهدم في الخليل منزل منفذ عملية بئر السبع الاستشهادية

 

هدمت سلطات الاحتلال منزل عائلة منفذ عملية بئر السبع البطولية نسيم الجبري والذي يقع بين مغتصبتي "كريات أربع" و"خارصينا" شرقي مدينة الخليل.

وكانت قوة عسكرية صهيونية قد طوقت المنزل وشرعت بهدم المنزل المكون من طابق واحد ويسكنه أكثر من 13 فردا وقامت بنسفه على محتوياته.

وكانت سلطات الاحتلال قد حضرت إلى المنزل في 31 /8/2004 بعد ساعات من تنفيذ عملية بئر السبع وحاولت هدم المنزل الوحيد للعائلة ولكنهم لم يفعلوا وقاموا بتحطيم الجدران والأبواب بشاكوش كبيرة كما قاموا بتحطيم محتويات المنزل وقد ذكرت والدة الاستشهادي في حينه أن الضابط قال لها في ذلك الوقت انه يستخسر كمية الديناميت في المنزل.

 

ولكن سلطات الاحتلال عادت الاسبوع الماضى وهدمت المنزل في أعقاب اعتقال قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام في منطقة الجنوب عماد القواسمة خلال عملية خاصة في حي دويربان جنوب غرب الخليل والذي تتهمه سلطات الاحتلال بالمسؤولية المباشرة عن إرسال الاستشهاديين أحمد القواسمة ونسيم الجعبري لتنفيذ عملية بئر السبع البطولية .

 

===========================================

 

كتائب القسام تقصف مغتصبة "نتساريم" جنوبي غزة بثلاثة صواريخ من طراز "قسام"

 

قصفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس مغتصبة "نتساريم" جنوبي مدينة غزة بثلاثة صواريخ من طراز "قسام".

 

وذكرت كتائب القسام في بيان أصدرته أنها "تمكنت من إطلاق ثلاثة صواريخ "قسام" على مغتصبة "نتساريم"

 

وعاهدت كتائب القسام في بيانها "الله تعالى وعاهدت جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد على المضي قدماً في طريق الجهاد والمقاومة حتى يندحر العدو الصهيوني الغاشم عن أرضنا المباركة

 

===========================================

 

نفقات الأمن الإسرائيلية تعادل 3 أضعاف نظيرتها في الدول الصناعية

 

على الرغم من تخفيضها بنسبة 7%، فان مصاريف الامن الاسرائيلية على اختلافها ما زالت اعلى من الدول الغربية. وتبلغ اكثر من ثلاثة اضعاف مصاريف الامن في الدول الصناعية.

 

هذا ما اتضح من احصاءات دائرة الاحصاء المركزية في اسرائيل، التي تنشربمناسبة افتتاح الدورة الشتوية للكنيست والتي سيكون بحث الميزانية العامة فيها موضوعا اساسيا. وجاء في تقرير الدائرة ان اسرائيل ما زالت تصرف ما يعادل 11% من ناتجها القومي، على الامن ولا تشمل هذه النسبة مصاريف الاستيطان اليهودي في المناطق الفلسطينية المحتلة (حيث يدخل هذا الفرع في باب المصروفات المدنية)، ولا يشمل مصاريف المخابرات العامة والموساد (المخابرات الخارجية)، التي تعتبر سرية وتدخل في باب مصاريف رئيس الحكومة.

 

ويأتي هذه البيانات لتواجه المطالب التي تطرحها وزارة الدفاع الاسرائيلية لمنع تخفيض ميزانية الجيش بل زيادتها. فكما جرت العادة، فان الجيش يرفع صوته واصوات مؤيديه في مختلف جهات الحلبة السياسية في اسرائيل خلال اشهر السنة الاربعة الاخيرة، بينما يبحث الكنيست في هذه الاشهر بالتفصيل موازنة السنة التالية.

 

والمعروف ان وزير المالية، بنيامين نتنياهو، يرى ان على الجيش ان يخفض ميزانيته بشكل كبير، يصل الى مليار دولار (الميزانية حاليا هي 9 مليارات دولار بالضبط). ويقول نتنياهو ان هذا التخفيض بات بمثابة ضرورة ملحة بالنسبة لاسرائيل، خصوصا ان الظروف الجديدة، في الشرق الاوسط والعالم تتيح ذلك. فاسرائيل لم تعد معرضة لحرب عربية شاملة ضدها. اذ ان مصر والاردن خرجا من دائرة الصراع العسكري، بعد توقيعهما على اتفاقيتي سلام مع اسرائيل. والعراق خرج من دائرة الصراع بعد الاطاحة بنظام حزب البعث بقيادة صدام حسين، وسورية غير قادرة على شن حرب على اسرائيل، اذ انها تقف وحدها في الميدان واسلحتها قديمة ولم تجدد. والعالم محكوم اليوم بقيادة واحدة هي حلف شمال الاطلسي بزعامة الولايات المتحدة، فيما روسيا باتت ضعيفة ومقدراتها العسكرية مكشوفة بالكامل امام الغرب، وموقفها تغير ولم تعد متحيزة لصالح العرب كما كان عليه الحال في زمن الاتحاد السوفياتي.

 

لذلك يرى نتنياهو ان الجيش الاسرائيلي يستطيع تخفيض ميزانيته العسكرية بشكل كبير. كما يستطيع اتخاذ قرارات تقليص اخرى، اذا عمل على زيادة الكفاءة وتطويق البيروقراطية وتقليص عدد الموظفين في كل مجالات عمل الجيش، من الاذاعة وحتى احدث الاسلحة والطائرات.

 

ولم تستطع قيادة الجيش الاسرائيلي التهرب من هذا الموقف الدامغ من طرف نتنياهو. فراحت تؤكد انها قلصت الميزانية بشكل كبير في السنوات الاخيرة ولم يعد بامكانها التقليص اكثر. ثم تضيف ان اسرائيل واقعة في «حرب مع الارهاب الفلسطيني» وان هذه «الحرب» تستدعي زيادة الميزانية وليس تخفيضها خصوصا الآن بعد ان نفذت عمليات التفجير في سيناء، والتي دلت على ان «هذه الحرب ضد الارهاب تتسع وتزداد مصاريفها»، كما يقول العسكريون.

 

والمعروف ان الجيش الاسرائيلي اعتاد على تأجيج الاوضاع العسكرية قبيل البحث في الميزانية في كل سنة، حتى يقتنع اعضاء الكنيست بانه يجب الحفاظ على الميزانية او زيادتها وليس تقليصها. وليس من المستبعد ان يكون التصعيد القائم حاليا ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، ناجما ايضا من حسابات الميزانية هذه.

 

========================================

 

فلسطينيو الضفة الغربية ينتصرون لأشقائهم في القطاع بالتبرعات والتظاهر والدعاء

 

 ألقت الوقائع المؤلمة، التي يشهدها قطاع غزة، بظلالها على مشاعر مواطني الضفة الغربية، الذين تعددت أشكال تضامنهم مع أشقائهم. ففي الوقت الذي شهدت ميادين المدن الرئيسة مسيرات ومهرجان تضامنية، فإن اللجان الأهلية سعت لتقديم المساعدات العينية للمتضررين والجرحى. وأدى المصلون في العديد من مساجد نابلس، مثلها مثل غيرها من مدن الضفة الغربية، صلاة الغائب على أرواح الشهداء في قطاع غزة، فيما ناشد الوعاظ والخطباء المصلين الإكثار من الدعاء، خلال الصلاة، دعما ومساندة للمنكوبين في قطاع غزة. ووقف الشيخ معتصم منصور منسق لجنة العلوم الشرعية في محراب مسجد عباد الرحمن، في مخيم بلاطة، الذي يعد أكبر مساجد شمال الضفة الغربية، مهيبا بالمصلين الدعاء في السجود من أجل أن يلطف الله بأبناء القطاع في محنتهم. وأضاف أن الدعاء أقل الواجب الذي يمكن تقديمه للأهل في القطاع، داعيا إلى تشكيل لجان أهلية لجمع التبرعات لصالح أصحاب المنازل المهدمة أسوة بحملة دعم أهالي رفح. وفي مسجد العامود في نابلس، أدى المصلون صلاة الحاجة، واتبعوها بدعاء القنوت، نصرة لإخوانهم في القطاع. وكان أطباء فلسطينيون من الضفة الغربية قد طالبوا الجهات المعنية بتمكينهم من الوصول للقطاع، من أجل مساعدة الطواقم الطبية على إسعاف الجرحى، ومعاينة الحالات الخطرة، بسبب كثافة الإصابات اليومية. وأدت الأحداث الفاجعة المتواصلة في قطاع غزة إلى تشديد أواصر العلاقات بين أبناء العائلات الفلسطينية الموزعة بين القطاع والضفة، عبر تجديد الاتصالات مع بعضها البعض، من أجل الاطمئنان على بعضهم. ويقول فلسطينيون من نابلس إنهم لم ينفكوا في الأيام الماضية، على وجه الخصوص، في إجراء الاتصالات الهاتفية مع أقاربهم أو أحد من جيرانهم، من أجل معرفة ظروفهم في ظل القصف العشوائي. وقالت عائلة الحويطي الموزعة بين مخيمات نابلس وغزة، إن الاتصال الهاتفي لا يتوقف نهارا وليلا، خاصة وأن العديد من فتيات العائلة من القطاع تزوجن في مخيم بلاطة خلال السنوات الأخيرة، وهن قلقات على أهاليهن. وقال هاني حويطي من مخيم بلاطة والمتزوج من إحدى قريباته من غزة، منذ أربع سنوات، إن زوجته لا تنفك عن متابعة محطات التلفزة الفضائية، وتتابع كل مجريات القطاع، حيث تقوم بالاتصال بصديقات لها فقدن أقاربهن في المواجهات الأخيرة. ولا يختلف الأمر مع عائلة أسعد أبو غوش في مخيم بلاطة، التي زوجت اثنين من أبنائها لابنتين من أقاربها من غزة. وقد اضطر أسعد، الابن الأكبر، إلى الانتقال مع زوجته إلى القطاع قبل عامين، ولم يتمكن من العودة للضفة، فيما تعيش عائلته في حالة من القلق الشديد عليه. أما عائلة المبعد غانم سوالمة، من حي الضاحية التحتا، شرق نابلس، فإنها أيضا تعيش حالة من القلق على ابنها وزوجته وأطفاله الثلاثة، إضافة إلى قلقها على عائلات ذات صلة قرابة معها، تقيم منذ سنوات طويلة هناك. ويقول فارس سوالمة إنه اتصل بشقيقه عندما سمع في إحدى الفضائيات نبأ قصف أحياء مدنية بغزة، حيث أبلغه شقيقه أن أصوات الانفجارات لا تتوقف، وتسمع من مكان سكنه. ولا يتوقف الأمر على الأقارب بل تعدى ذلك إلى زملاء الدراسة والمهنة، إذ أشار مهندس زراعي من نابلس إلى أنه اتصل بزميل له درسا معا في جامعة النجاح الوطنية، ويقطن الآن في جباليا، وكان هذا الاتصال الأول بينهما منذ تخرجا قبل 11 عاما.

 

======================================

 

عدوان الاحتلال في القطاع إمعان في ممارسة "أقصى درجات إرهاب الدولة" تعيد إلى الأذهان نكبة 1948

 

رصد تقرير حقوقي وقائع واحدة من أفظع الحملات الحربية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين الفلسطينيين، منذ اندلاع انتفاضة الأقصى قبل أربعة أعوام. فقد أمعنت قوات الاحتلال خلال الأيام الماضية في ممارستها "لأقصى درجة من درجات إرهاب الدولة، حيث صعدت تلك القوات وبشكل غير مسبوق من جرائم حربها في الأراضي المحتلة، وتحديداً في قطاع غزة، الذي لم يشهد مثل هذه الجرائم منذ احتلاله في العام 1967"، بحسب تعبير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، الذي يتخذ من مدينة غزة مقراً له. ورصد تقرير صادر عن المركز، أنه قد استشهد بين الثلاثين من أيلول (سبتمبر) وحتى السادس من تشرين الأول (أكتوبر)، وهي المدة التي يغطيها التقرير، 76 مواطناً فلسطينياً، 72 منهم قتلوا في قطاع غزة، 64 منهم في محافظة الشمال. وعلّق المركز الحقوقي على ذلك بالقول إنّ "هذا يذكر بجرائم الحرب التي اقترفتها قوات الاحتلال في ربيع العام 2002 في الضفة الغربية، عندما أعادت احتلال معظم مدنها، وأوقعت مئات الضحايا ما بين قتيل وجريح". كما رصد التقرير إضافة إلى هذا العدوان، إقدام قوات الاحتلال على مواصلة أعمال القتل العمد، والاغتيالات أو ما يُصطلح عليه حقوقياً باسم "القتل خارج نطاق القضاء"، والقصف العشوائي للأحياء السكنية والمنشآت المدنية، وأعمال التوغل والاقتحام للعديد من المدن والبلدات في الضفة الغربية وقطاع غزة، فضلاً عن تصعيدها لإجراءات العقاب الجماعي ضد السكان المدنيين، بما فيها حالة الحصار المفروض على كافة التجمعات السكنية. ففي قطاع غزة، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ يوم الثلاثاء، الثامن والعشرين من أيلول (سبتمبر)، احتلاله لأجزاء واسعة من شمال القطاع، مقترفاً مزيداً من جرائم الحرب فيها، وموقعاً المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وكانت حصيلة ذلك العدوان والانتهاكات الإسرائيلية التي جرت بالتوازي معه، منذ بدء العملية الحربية وحتى يوم الخميس، السابع من تشرين الأول (أكتوبر)، سقوط 74 شهيداً، من بينهم 37 من المدنيين العزل، 23 منهم من الأطفال، ومن بين الشهداء شقيقان وأب وأبنه ومعاق سمعياً ومسن، فضلاً عن إصابة أكثر من 300 مواطن آخر بجراح، معظمهم من المدنيين العزل، من بينهم نحو 100 طفل. وأفادت المصادر الطبية في مستشفيات القطاع أن حالة العديد من المصابين لا تزال خطرة، فضلاً عن حدوث إعاقات دائمة لعدد منهم. ولا تشمل هذه الأعداد من استشهد من المقاومين الفلسطينيين في مواجهات على نقاط التماس خارج منطقة العدوان. وفي غضون ذلك؛ تواصل قوات الاحتلال أعمال التدمير في المنازل السكنية والمنشآت المدنية والأراضي الزراعية التي تعود للمواطنين الفلسطينيين. ووفقاً لما استطاع المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان رصده من أعمال التدمير والتجريف، كما أوضح في تقريره؛ فقد تم تدمير أكثر من 50 منزلاً فلسطينياً بشكل كلي، وفيما لحق دمار جزئي وأضرار بالغة بنحو 140 منزلاً آخر، فضلاً عن تدمير 4 مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بشكل جزئي، وروضة أطفال، ومسجد، ومعلم سياحي، والعديد من المنشآت المدنية التي لم يستطع المركز رصدها بسبب خطورة تلك المناطق التي ما زالت تشهد وقائع العدوان، وفق ما ورد في التقرير. وأوضح المركز الحقوقي أنّ "اقتراف هذه الجرائم وغيرها يجري في ظل حصار مشدد على المنطقة، وعزل عدة أجزاء من المحافظة عن محيطها الداخلي والخارجي، فضلاً عن استمرار انقطاع الماء والكهرباء والعديد من الخدمات الأساسية عنها، وإعاقة عمل الطواقم الطبية، ومحاصرة العديد من العائلات منذ عدة أيام في غرفة واحدة داخل منازلها، ومنع المرضى منهم من تلقى الخدمات الطبية. ولا تزال قوات الاحتلال تمنع أي مؤسسة إنسانية من دخول مخيم جباليا وباقي المناطق، باستثناء الصليب الأحمر الدولي، والذي يمارس دوراً محدوداً جداً"، بحسب تعبير التقرير. وفي غضون ذلك؛ ترتكب قوات الاحتلال عمليات تهجير قسري، قال المركز الحقوقي إنها "تذكِّر بترحيل الفلسطينيين عن ديارهم في العام 1948"، إذ شوهد العديد من المدنيين الفلسطينيين، وخصوصاً من مخيم جباليا وهم يحملون أمتعتهم ويرحلون عن المنطقة، بسبب القصف العنيف الذي تتعرض له منازلهم، والدمار الذي لحق بها، الأمر الذي يشكِّل خطورة على حياتهم في ظل استهداف قوات الاحتلال لهؤلاء الأفراد بوسائل حربية قاتلة. إضافة إلى ذلك؛ يستخدم المدنيين الفلسطينيين دروعاً بشرية في تلك المعركة، الأمر الذي يشكل خطورة بالغة على حياتهم وحياة أطفالهم. وأوضح التقرير أنّ تحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان "تؤكد أنّ قوات الاحتلال ومن خلال تلك العمليات؛ لديها النية المبيتة لإيقاع اكبر عدد ممكن من الضحايا في صفوف المواطنين الفلسطينيين، وخصوصاً المدنيين منهم، وذلك من خلال إطلاقها الصواريخ الجوية والقذائف المدفعية على التجمعات السكانية"، والتي راح ضحيتها حتى يوم الخميس، السابع من تشرين الأول (أكتوبر) 36 مدنياً فلسطينياً، من بينهم 22 طفلاً. ومن بين هؤلاء الأطفال ثمانية سقطوا في لحظة واحدة في اليوم الثالث للعملية داخل مخيم جباليا، جراء إطلاق عدة قذائف مدفعية باتجاههم وبشكل متعمد، الأمر الذي حوّلهم إلى كتل من اللحم. ولاحظ التقرير الحقوقي أيضاً أنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي تتمرس منذ بداية العدوان على بعد أمتار قليلة من مخيم جباليا، الذي يبلغ عدد سكانه نحو 120 ألف نسمة على بقعة من الأرض لا تزيد عن 2 كيلو متر مربع، مصوبة مدافعها وفوهات بنادقها باتجاه أحياء هذا المخيم، والذي يعتبر من أكثر المناطق في العالم كثافة سكانية، ويشكل الأطفال ما نسبته 60 في المائة من عدد سكانه، الأمر الذي يبرّر، وفق التقرير، سقوط معظم الشهداء داخله، واحتراق العديد من منازله، إذ بلغ عدد الشهداء الذين سقطوا داخل المخيم وفي محيطة 52 مواطناً، معظمهم من الأطفال، أي ما نسبته70 في المائة من عدد الشهداء الإجمالي. وقال المركز إنّ هذا "يذكِّر بما حدث في مخيم جنين، شمال الضفة الغربية، عندما أعيد احتلاله في ربيع العام 2002، إذ سقط في هذا المخيم 49 شهيداً في غضون أيام معدودة، فضلاً عن عشرات المصابين، وذلك من خلال استخدامها المفرط للقوة المسلحة المميتة داخل هذا المخيم الذي يعتبر من أكثر مناطق الضفة الغربية ازدحاماً بالسكان، فضلاً عن عمليات التهجير والرحيل الجماعي للسكان المدنيين عن ديارهم"، على حد تقديره. ومضى التقرير إلى القول إنه "من خلال رصد المركز لكيفية اقتراف هذه الجرائم؛ فإنّ تلك القوات قد استخدمت القوة غير المتكافئة ودون تمييز في حربها ضد رجال المقاومة الفلسطينية، عبر استهدافهم بأعتى وسائلها العسكرية والحربية، إذ أنّ معظم من سقطوا منهم لم يكونوا في وضع قتالي مع قوات الاحتلال لحظة استشهادهم. ومعظمهم قتلوا بواسطة الصواريخ الجوية، وهو الأسلوب الذي دأبت عليه قوات الاحتلال منذ بدء الانتفاضة في اغتيالها للناشطين الفلسطينيين"، وفق ما ورد فيه. وبين الثلاثين من أيلول (سبتمبر) وحتى السادس من تشرين الأول (أكتوبر)، رصد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان استشهاد ثمانية مدنيين فلسطينيين آخرين في قطاع غزة، أربعة منهم كانوا ضحايا لعمليتي اغتيال، نفذتهما قوات الاحتلال في مدينة غزة، في الثاني والخامس من هذا الشهر، بواسطة الطيران الحربي الإسرائيلي. وفي الثاني من الشهر ذاته أيضاً استشهد مسن فلسطيني من مدينة رفح، خلال قصف عشوائي إسرائيلي لمنزله، فيما استشهد طفل في الثانية عشرة من عمره من مدينة خان يونس، متأثراً بجراح سابقة. واستشهد في الرابع من تشرين الأول (أكتوبر) طفل في الرابعة من عمره من بلدة خزاعة في خان يونس، بينما كان يلهو أمام منزل عائلته، بعدما قصفته قوات الاحتلال. وفي اليوم التالي؛ قتلت قوات الاحتلال طفلة في الثالثة عشرة من عمرها من مدينة رفح، لدى اقترابها من إحدى المواقع العسكرية في المدينة، وهي بزيها المدرسي. وقد نفذت قوات الاحتلال بين الثلاثين من أيلول (سبتمبر) وحتى السادس من تشرين الأول (أكتوبر) ثماني عمليات توغل جديدة في عدة مناطق داخل قطاع غزة. أربعة منها كانت في مدينة خان يونس، وكان أوسعها في الخامس من هذا الشهر في منطقة السطر الغربي، شمال غرب المدينة. وأسفرت تلك العملية عن تدمير تسعة منازل سكنية، تأوي عشرات الأفراد، وتجريف 52 دونماً زراعياً. أما باقي العمليات فقد أسفرت عن تدمير سبعة منازل سكنية، وتجريف 23 دونماً زراعياً. كما واصلت تلك القوات قصفها للأحياء السكنية، الأمر الذي أدى إلى إصابة العديد من المدنيين بجراح، فيما قصفت طائراتها المروحية خلال هذا الأسبوع منشأتين مدنيتين في مدينة غزة، أدى إلى تدميرهما بالكامل. أما في الضفة الغربية؛ فقد قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بين الثلاثين من أيلول (سبتمبر) وحتى السادس من تشرين الأول (أكتوبر)، أربعة مواطنين فلسطينيين، من بينهم طفل، بينما استشهدت مُسِنَّةٌ متأثرة بجراح سابقة. وسقط اثنان من الشهداء في مدينة رام الله في الرابع من هذا الشهر، في عملية توغل نفذتها وحدات خاصة من قوات الاحتلال في المدينة، وأما الشهيد الثالث فسقط شمالي مدينة الخليل في اليوم التالي، وقد استشهد الثلاثة أثناء تصديهم لتلك القوات الغازية. وأما الشهيد الرابع، وهو طفل في السادسة عشرة من عمره؛ فقد استشهد في قرية صيدا، شمالي طولكرم، في السادس من تشرين الأول (أكتوبر)، بينما المُسِنَّةُ والبالغة من العمر 75 عاماً ومن سكان قرية حارس في نابلس، فقضت في الرابع من الشهر ذاته متأثرة بجراح أصيبت بها قبل نحو شهرين. وقد استمرت قوات الاحتلال خلال الأيام الماضية، التي يغطي التقرير الحقوقي أبرز وقائعها، في أعمال التوغل في العديد من المدن والبلدات الواقعة في الأصل ضمن نطاق السلطة الفلسطينية. وأسفرت هذه الأعمال عن إصابة العديد من المدنيين الفلسطينيين بجراح متباينة، واعتقال العشرات منهم واقتيادهم إلى جهات غير معلومة.

 

=========================================

 

الصهاينة يعترفون :

الفلسطينيون حققوا أكثر بالانتفاضة

 

وسط هجرة سبعة آلاف منهم إلى أميركا منذ العام 2002 اعرب 43.8 بالمئة من الصهاينة عن اعتقادهم بأن الفلسطينيين حققوا خلال الانتفاضة الحالية انجازات تفوق ما حققته الدولة العبرية فيما قال 26 بالمئة من المستطلعين أن الدولة العبرية هى التى حققت انجازات اكبر خلال الانتفاضة ويعتقد 20 بالمئة أن الاسرائيليين والفلسطينيين لم يحققوا أى انجاز.

 

وقال 59.2 بالمئة من الصهاينة فى استطلاع اجرى لصالح الاذاعة الصهيونية فيما يتعلق بصفقة تبادل الاسرى مع حزب الله أنهم يعارضون اجراء الصفقة دون أن تشمل الطيار الصهيوني المفقود رون أراد.

 

واشار الاستطلاع الى ان 67.6 بالمئة يؤيدون هذا الموقف من مصوتى الليكود و44.4 بالمئة من مصوتى العمل فيما يؤيد 34.3 بالمئة من المستطلعين اجراء الصفقة حتى لو شملت اطلاق سراح بعض الاسرى الصهاينة.

 

وفيما يتعلق بالعاصفة التى أحدثتها رسالة الطيارين الرافضين لسياسة الاغتيالات الاجرامية قال 17.8 بالمئة أنهم على استعداد للتوقيع على رسالة تأييد للطيارين فيما رفض ذلك 73.4 بالمئة من الصهاينة.

 

واشارت المعطيات الى أن 2 بالمئة من مصوتى الليكود واليمين يؤيدون رسالة الطيارين مقابل 25 بالمئة من مصوتى العمل ويؤيد غالبية الاسرائيليين الروح المعادية لرسالة الطيارين ونزع الشرعية عنهم فى المجتمع الصهيوني حيث اعتبر 53.8 بالمئة من المستطلعين أن رسالة الطيارين تشكل خطوة سياسية فيما يعتقد 33.7 بالمئة فقط أنها خطوة مشروعة.

 

وفى ردهم على سؤال يتعلق بنية شارون المنافسة على رئاسة الحكومة الاسرائيلية لفترة ثالثة قال 50.3 بالمئة انهم يعارضون ذلك فيما أيده 43 بالمئة ويعتقد 53.8 بالمئة من الاسرائيليين انه يجب على شيمون بيريز الاعتزال وعدم المنافسة على رئاسة حزب العمل فى الانتخابات التى ستجرى بعد تسعة اشهر. إلى ذلك قال فيليب كبينجتون القنصل الاميركى العام فى اسرائيل ان أكثر من سبعة الاف اسرائيلى حصلوا منذ مطلع عام 2000 وحتى يوم أمس على تأشيرات هجرة الى الولايات المتحدة.

 

واوضح فى تصريحات صحفية ان هذا العدد لايتضمن الصهاينة الذين تواجدوا قبل ذلك فى الولايات المتحدة وحصلوا على تأشيرات هجرة بل فقط الصهاينة الذين توجهوا الى السفارة الاميركية بتل أبيب وحصلوا على تأشيرة هجرة.

 

كما اوضح ان هذا العدد لايتضمن أيضا الذين توجهوا الى القنصلية الاميركية فى القدس الشرقية المحتلة والتى تعالج قضايا سكان القدس الشرقية والمناطق الفلسطينية بما فى ذلك المستوطنين.

 

============================================

 

التايمز و"سى .ان. ان "

"القسام".. "صاروخ بدائي قد يغير الشرق الأوسط"

 

أمام العدوان الهمجي الذي تشنّه قوات الاحتلال الصهيوني على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة في أعقاب انتفاضة الأقصى المباركة، والممارسات الإرهابية لجيش الاحتلال من قتل وتدمير واعتقال وحصار وإغلاق مارسه بغطرسة وعنصرية ودموية ضد الشعب الفلسطيني؛ وفي ظل التواطؤ الأمريكي والصمت الأوروبي والعجز العربي كان لزاماً على المقاومة الفلسطينية أن تدافع عن شعبها أولاً، وأن تنتقل إلى مربع العمل الجاد والفاعل لتحرير الأرض والمقدسات بعدما فشلت اتفاقات أوسلو فشلاً ذريعاً.

 

توفر إرادة المقاومة عند عموم الشعب الفلسطيني لتحرير أرضه وإقامته دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، كانت على الدوام تنقصه الأدوات والوسائل القتالية التي تستطيع أن توجد نوعاً من التوازن بين المقاومة وقوات الاحتلال الصهيوني؛ يتكبد فيها الأخير خسائر مؤلمة تدفعه للهروب والاندحار، على غرار كل احتلال شهده التاريخ البشري؛ فالاحتلال لا يمكن دحره سوى بالقوة، والتي هي العنصر الحاسم في أي مفاوضات يمكن أن تتم بين المقاومة والاحتلال؛

 

وفي هذا السياق أطلق مجاهدوا كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس العنان لمبدعيهم.. فكانت ولادة "القسام" و"البتار" و"الياسين" وقذائف "الآر بي حي" وقذائف الهاون على أيدي المجاهدين؛ والتي يتم تصنيعها بأدوات محلية وبعناصر محلية..

 

و قد تشكّل التعليقات التالية مدخلاً واسعاً لإدراك الأهمية الاستراتيجية التي تتمتع بها صواريخ القسام بالنسبة للمقاومة الفلسطينية التي تواجه إحتلالاً صهيونياً بكل ما يمكن أن تختزله كلمة "صهيوني" من مترادفات (العنصرية، الغطرسة، الوحشية.. ) هذا العدو الذي لا يمكن أن يفهم ويستجيب سوى للغة القوة..

 

فصحيفة الـ (التايمز) البريطانية وصفت صاروخ "القسام" بأنه "الصاروخ البدائي الذي قد يغير الشرق الأوسط".. أما شبكة (سي.إن.إن) الأمريكية الإعلامية فتعتبره "الورقة الشرسة في الشرق الأوسط".. . في حين أن كبريات المؤسسات الإعلامية في العالم وهي الـ (بي بي سي) فتصف صاروخ القسام بأنه نقلة استراتيجية تنخر في القوة العسكرية (الإسرائيلية) الفائقة.. بنيامين بن أليعازر وزير الدفاع الصهيوني السابق؛ فيقول: إنه مستوى جديد من التهديد.

 

السابحات القسامية

 

بلغ عدد المقذوفات والصواريخ التي أطلقتها كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس منذ انطلاقة انتفاضة الأقصى في 28/9/2000 إلى 2095

 

ففي العام 2000 أطلقت كتائب القسام قذيفتي هاون وقذيفة مضادة للدروع، وفي عام 2001 أطلقت 13 صاروخ "قسام" و108 قذيفة هاون و10 قذائف مضادة للدروع.

 

وفي عام 2002 أطلقت كتائب القسام 88 صاروخ "قسام" و50 قذيفة هاون و6 قذائف مضادة للدروع؛ عام 2003 تم إطلاق 291 صاروخ "قسام" و22 صاروخ "بتار" و361 قذيفة هاون و15 قذيفة مضادة للدروع ، وفي عام 2004 أطلقت كتائب القسام 465 صاروخ "قسام" و114 صاروخ "بتار" و498 قذيفة هاون و49 قذيفتين من نوع "الياسين".

 

وبلغ عدد صواريخ القسام خلال المدة من 28/9/2000م ولغاية 30/9/2004م 857 صاروخ "قسام" بينما تم إطلاق 136 صاروخ "بتار" و1019 قذيفة هاون و81 قذيفة مضادة للدروع وقذيفتين من طراز "الياسين"، وبلغ مجموع الصواريخ والقذائف التي أطلقتها كتائب القسام على المغتصبات الصهيونية والمواقع العسكرية لقوات الاحتلال خلال سني انتفاضة الأقصى 2095 قذيفة وصاروخاً.

 

وفي نظرة سريعة على معدل عمليات الإطلاق خلال السنوات الأربع نجد أن هناك تصاعداً مستمراً في عدد القذائف والصواريخ بنسبة تعادل أكثر من 200 بالمائة سنوياً.

 

أطلقت كتائب القسام أول قذيفة هاون يوم 18/11/2000، وأطلقت أول صاروخ "قسام" بتاريخ 26/10/2001، وأطلقت أول قذيفة RBG يوم 29/12/2002، وأول صاروخ من طراز "بتار" كانت أول عملية إطلاق له في 24/1/2003، بينما كانت أول عملية إطلاق لقذيفة "الياسين" 3/8/2004م

 

كتائب القسام تطلق أول صاروخ "قسام1" ابتكار أيادي قسامية

 

أطلقت كتائب الشهيد عز الدين القسام أول صاروخ "قسام1" يوم 26/10/2001، وقصفت به مغتصبة "أسديروت" المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

 

وقالت كتائب القسام في بيان أصدرته يوم (26/10/2001) " يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ... يا أمتنا العربية والإسلامية: بعون الله تعالى تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام مسئوليتها عن قصف ما يسمى بمدينة "أجدروت" الصهيونية شمال قطاع غزة بعدة صواريخ من طراز قسام (1) اليوم الجمعة 9/شعبان/1422هــ 26/10/2001م وتأتي عمليتنا هذه في إطار الرد على جرائم الصهاينة بحق شعبنا الفلسطيني والتي كان آخرها في مدينة بيت ريما".

 

الإعلان عن صاروخ " البتار " المضاد للدروع

 

أطلقت كتائب القسام أول صاروخ "البتار" المضاد للدروع يوم 24/1/2003، وقصفت حينها دبابة صهيونية كانت متوغلة في غزة، وأصابتها إصابة مباشرة.

 

وقالت كتائب القسام في بيان أصدرته يوم (24/1/2003) " بحمد الله وقوته وتوفيقه تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام عن إطلاق أول صاروخ من طراز "البتار" المضاد للدروع من التصنيع المحلي لكتائب الشهيد عز الدين القسام ، ذلك في تمام الساعة الثالثة والنصف من عصر اليوم الجمعة 21 ذو القعدة 1423هـ الموافق 24-1-2003م وقد أطلق مجاهدونا صاروخ البتار باتجاه دبابة صهيونية متوغلة في أراضينا على شارع صلاح الدين "مفترق حمودة" ، وقد أصيبت الدبابة إصابة مباشرة حسب ما أكد راصدنا"، وأضاف البيان قائلاً "إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تعلن عن صاروخها الجديد لتؤكد استمرار جهادنا".

 

الإعلان عن إطلاق قذيفة (آر بي جي) لأول مرة

 

أطلقت كتائب القسام أول قذيفة (أر بي جي) يوم 29/12/2002، واستهدفت حينها سيارة للمستوطنين الصهاينة في حي السلام بمدينة رفح، مما أسفر عن إصابة مستوطنين اثنين.

 

وقالت كتائب القسام في بيان أصدرته يوم (29/12/2002) "يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد ... يا أمتنا العربية والإسلامية.. بحمد الله وتوفيقه تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام مسئوليتها عن إطلاق صاروخ ( أر بي جي ) على سيارة للمغتصبين الصهاينة تقل وحدة من المهندسين،في منطقة حي السلام بمدينة رفح، وقد اعترف العدو بإصابة مغتصبين كانا بداخلها بجراح خطرة ومتوسطة، فيما تمكن مجاهدونا من الانسحاب تحفظهم رعاية الرحمن" .

 

وأضاف البيان قائلاً: "إن كتائب الشهيد عز الدين القسام تؤكد على استمرار خيار الجهاد والمقاومة خياراً وحيداً لاسترجاع الحقوق المغتصبة ورد الظلم والعدوان عن شعبنا الفلسطيني المجاهد" .

 

عقول القسام تبتكر قذيفة جديدة من طراز "الياسين"

 

أطلقت كتائب القسام أول قذيفة (الياسين) يوم 3/8/2004، واستهدفت ناقلة جند في بيت حانون.

 

وقالت كتائب القسام في بيان أصدرته يوم (3/8/2003): " يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية..يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد..

 

بحمد الله وقوته وتوفيقه تمكنت عقول مهندسي كتائب الشهيد عز الدين القسام من تطوير قذيفة جديدة مضادة للدروع، وقررت قيادة كتائب القسام إطلاق إسم الياسين على القذيفة المبتكرة.إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تبارك هذا الإبتكار وتهديه إلى روح شيخنا الإمام الرباني الشهيد أحمد ياسين ، وفي هذا السياق فقد إنطلقت القذيفة الأولى من نوع الياسين في تمام الساعة 20:40 من مساء اليوم الثلاثاء 17 جماد آخر 1425هـ باتجاه ناقة جند في المنطقة الغربية من بيت حانون.إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تعلن عن هذه القذيفة الجديدة فإنها تعاهد الله عز وجل أن تواصل مسيرة الجهاد والمقاومة حتى يندحر الإحتلال عن أخر شبر من أرضنا المحتلة".

 

صواريخ "القسام" ترغم مستوطني "أسديروت" على الهروب

 

كان لإصابة صواريخ "القسام" أهدافها بدقة، وإيقاع قتلى وجرحى في صفوف مستوطني+ مغتصبة "أسديروت"، أثر كبير في تغيير رأي مستوطني المغتصبة، حيث صار يدرس من بقي منهم داخلها، ولم يهجرها بعد، بالرحيل عنها بشكل جدي.

 

وقد أسفر قصف "أسديروت" مساء الأربعاء (29/9) بثلاثة صواريخ من طراز "قسام" عن مقتل مستوطنين وإصابة ستة وعشرين آخرين، حيث سقطت على بناية للمستوطنين. وكان مستوطنون أكدوا سابقاً أنهم متمسكون ببلدتهم رغم سقوط الصواريخ، إلا أن وكما يبدو فإن صواريخ "القسام" أرغمتهم على رأيهم في نهاية المطاف.

 

وتنقل وسائل الإعلام عن عدد من المستوطنين من بينهم ايلانه زهافي، وهي أم لاثنين وتسكن في أسديروت منذ 16 عاماً: "نحن ندرس بمنتهى الجدية فكرة هجر هذه البلدة، وكنا في السابق نقول هذا بيتنا ولن نتركه، أما الآن فإننا نفكر بالأولاد والتعليم والعمل، لقد تغير كل مجرى حياتنا، فنحن نعيش في رعب دائم، لا ندري متى سيسقط الصاروخ الثاني وأين"، على حد تعبيرها.

 

أما هداس تريكي، وهي من سكان "أسديروت" أيضاً وتبلغ من العمر 25 عاماً فقالت: "لقد سقط الصاروخ قريبـا منا، سمعنا دوياً شديداً. كان مخيفاً .. إنه مشهد فظيع جداً، وحزين جداً". وأضافت: "بدأ يدور حديث في أوساط السكان عن مغادرة المدينة (أسديروت) لأنني لا أستطيع أن أحتمل أكثر". ويروي سكان آخرون قصصاً مشابهة حول فكرة الرحيل عن المستعمرة والرعب الذي يعيشونه.

 

من جانبه أعرب رئيس بلدة "أسديروت" إيلي مويال عن استغرابه الشديد من قصف المستعمرة في وضح النهار، وخلال توغل الجيش (الإسرائيلي) في شمال قطاع غزة، الذي يتم منه إطلاق صواريخ "القسام"، مما أدى إلى مقتل مستوطنين وإصابة 26 آخرين.

 

وقال مويال "لم نكن نعتقد أنه في الوقت الذي يتواجد فيه الجيش في بيت حانون ستقع مثل هذه التراجيديا".

 

وكانت "كتائب عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة حماس قد توعدت بتلقين الاحتلال درساً رداً على العمليات التي يقوم بها الجيش (الإسرائيلي) في شمال قطاع غزة".

 

صواريخ "القسام" والرعب الصهيوني

 

في تصريح لموقع "القسام" يوم (22/9/2004) قال مشير المصري المتحدث باسم حركة حماس:" إن الذي يتابع الإعلام الصهيوني يعرف ما الذي أحدثته صواريخ القسام من توازن استراتيجي في الرعب بين المقاومة الفلسطينية وبين العدوان الصهيوني، صواريخ القسام أحدثت رعبا هائلاً في المغتصبات الصهيونية فهي تطلق من أي مكان في قطاع غزة وتصل إلى هدفها داخل المغتصبات الصهيونية".

 

وأوضح أن صواريخ القسام أثبتت قوتها وقدرتها على اختراق المنظومة التي يسعى العدو الصهيوني إلى إيجادها, منوها إلى أن التطور الأخير في قدرة المقاومة يأتي في الوقت الذي وصل فيه 500 قنبلة "ذكية" إلى الكيان الصهيوني من واشنطن لمواجهة المقاومة.

 

أيام الغضب القسامي

 

كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس أعلنت يوم (7/10) أنها تقوم بتطوير صواريخ قسام جديدة لضرب أهداف صهيونية مؤكدة أنها "ستفاجئ العدو بها".

 

وفي مؤتمر صحفي عقده ثلاثة ملثمين من كتائب القسام في أحد مساجد بيت لاهيا (7/10) قال المتحدث باسم كتائب القسام إن صواريخ قسام «ستستمر وستتصاعد»، مهددا بجعل العملية العسكرية الصهيونية في شمال قطاع غزة "تنقلب ندما على شارون وحكومته الارهابية".

 

وأكد أحد الملثمين أن «صواريخ قسام الحالية مداها 14 كيلومترا ونحن نقوم بتطوير صواريخ القسام الجديدة وسنفاجيء العدو بها».

 

تصرحات المتحدث باسم كتائب القسام جاءت في وقت يشن فيه جيش الاحتلال الصهيوني حرب إبادة شاملة ضد الفلسطينيين في شمال قطاع غزة والذي بدأته قوات الاحتلال يوم (28/9).

 

وأوضح المتحدث القسامي أن كتائب القسام نفذت "خلال الأسبوع الأول من "أيام الغضب القسامي" خمس عمليات استشهادية وأطلقت 13 صاروخ قسام منها سبعة صواريخ على مغتصبة "سديروت".

 

المراقبون يؤكدون أن العمليات الجهادية التي تنفذها كتائب القسام وباقي الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة قد أوقعت خسائر فادحة بقوات الاحتلال الصهيوني وهو ما دفع قيادة جيش الاحتلال لمطالبة الإرهابي شارون بسحب الجيش من شمال القطاع.

 

صحيفة هآرتس الصهيونية (11/10) قالت إن الاعتقاد السائد في قيادة المنطقة الجنوبية وفي قيادة قوات الجيش الصهيوني منذ عدة أيام بأن الحملة قد استنفدت ذاتها بصيغتها الراهنة. وأوصى الضباط بالانتشار خارج مخيم جباليا، في المواقع البعيدة عنه.

 

الصحيفة أضافت أنه يسود الاعتقاد لدى المستوى الأمني أن العملية استنفذت أهدافها، وأنه يجب إعادة انتشار قوات الجيش خارج مخيم جباليا، مشيرة إلى أن المستوى الأمني عزز موقفه هذا بالمخاطر المحيطة بالقوات العسكرية الموجودة في مخيم جباليا المكتظ سكانياً، وبأن مجاهدي حماس انتقلوا إلى أماكن خارج المخيم لإطلاق صواريخ القسام باتجاه مستوطنة "أسدروت".

 

ونقلت عن مصادر عسكرية قولها إن الجنرال موشيه يعلون، الذي تردد بداية، يتخذ موقفاً مؤيداً لمسألة وجوب إعادة الانتشار خارج جباليا شمال غزة.

 

أخيراً، لا بد من الإشارة إلى اللازمة التي تختم بها كتائب القسام بياناتها العسكرية والتي تقول فيها "إن كتائب الشهيد عز الدين القسام تؤكد على استمرار خيار الجهاد والمقاومة خياراً وحيداً لاسترجاع الحقوق المغتصبة ورد الظلم والعدوان عن شعبنا الفلسطيني المجاهد" لندرك أن كتائب القسام حريصة على تعزيز المقاومة عبر تطوير الوسائل العسكرية والقتالية وصولاً إلى إنجاز المقاومة لهدفها والمتمثل في دحر المحتلين عن الأراضي والمقدسات الفلسطينية..

 

مؤكد أن الجيش الصهيوني سيندحر في نهاية المطاف أمام ضربات المقاومة وحينها سنشهد ولادة مرحلة جديدة تزيح الظلم والعدوان عن الشعب الفلسطيني وتعيد الابتسامة إلى ثغور أطفاله وتزرع الأمل في نفوس والعرب والمسلمين.

 

============================================

 

ألوية الناصر تقصف مغتصبة "اسديروت" بصاروخي "ناصر3"

 

قصفت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية مغتصبة "أسديروت" داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 بصاروخين من طراز "ناصر3".

وذكرت ألوية الناصر في بيان أصدرته أنها "تمكنت من إطلاق صاروخي "ناصر 3" على مغتصبة سديروت الصهيونية

وأكدت ألوية الناصر في بيانها على استمرار الجهاد والمقاومة حتى دحر الاحتلال الغاشم عن كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

============================================

 

كتائب شهداء الأقصى وكتائب المقاومة الوطنية تفجران عبوة ناسفة بجرافة صهيونية في بيت حانون

 

أعلنت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية وكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح عن تفجيرها عبوة ناسفة شديدة الانفجار بجرافة صهيونية في عزبة بيت حانون وأصابتها بشكل مباشرة.

 

وذكر بيان مشترك أن "مجموعة مشتركة من كتائب المقاومة الوطنية وكتائب شهداء الأقصى مجموعات الشهيد أيمن جودة وحدة الشهيد فادي العمودي تمكنت من تفجير عبوة ناسفة شديدة الانفجار بجرافة صهيونية كانت تتواجد في عزبة بيت حانون (ارض البحري) في محافظة الشمال وأصابتها إصابة مباشرة

 

وعاهد البيان كتائب الأقصى وكتائب المقاومة الوطنية الشهداء وجماهير الشعب الفلسطيني على المضي قدماً حتى دحر الاحتلال على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

===========================================

 

الجيش الصهيوني يعترف بالخطر المتعاظم على قواته في جباليا و يطالب بالانسحاب

 

ذكرت مصادر صحفية صهيونية أن رئيس الوزراء الصهيوني اريئيل شارون، رفض توصيات قادة جيشه بالانسحاب من مخيم جباليا للاجئين. مؤكدة اعتزام شارون استمرار حملة "أيام الندم" بصيغتها الراهنة رغم التحفظات المتعاظمة في هيئة الأركان وقيادة المنطقة الجنوبية.

 

وقالت صحيفة هآرتس العبرية إن الاعتقاد السائد في قيادة المنطقة الجنوبية وفي قيادة قوات الجيش الصهيوني منذ عدة أيام بأن الحملة قد استنفدت ذاتها بصيغتها الراهنة. وأوصى الضباط بالانتشار خارج مخيم جباليا، في المواقع البعيدة عنه قليلا.

 

وبحسب الصحيفة فإنه يسود الاعتقاد لدى المستوى الأمني أن العملية استنفذت أهدافها، وأنه يجب إعادة انتشار قوات الجيش خارج مخيم جباليا، مشيرة إلى أن المستوى الأمني عزز موقفه هذا بالمخاطر المحيطة بالقوات العسكرية الموجودة في مخيم جباليا المكتظ سكانياً، وبأن مجاهدي حماس انتقلوا إلى أماكن خارج المخيم لإطلاق صواريخ القسام باتجاه مستوطنة "أسدروت".

 

ونقلت عن مصادر عسكرية قولها إن الجنرال موشيه يعلون، الذي تردد بداية، يتخذ موقفاً مؤيداً لمس