شئون
عربية ودولية
متطرفون
امريكيون يطالبون بوش بانزال قوات بالخرطوم وليس دارفور!
أكدت مصادر امريكية
أن واشنطن تدرس بجدية اقتراحاً لفرض مناطق لحظر الطيران في غرب السودان في سياق
بحث السبل الخاصة بالتحرك في شأن ملف أزمة دارفور بعد انتهاء مهلة الشهر التي
منحها مجلس الأمن التابع للامم المتحدة للحكومة السودانية لتسوية المشكلة.
وقالت إن اتصالات
حثيثة تجري بين واشنطن وعواصم أخرى لتكوين تحالف للراغبين لإرسال قوات الى دارفور،
يتوقع ان يضم في مرحلته الأولى الولايات المتحدة وبريطانيا وهولندا. وكثفت جماعات
ضغط معروفة بآرائها اليمينية المتشددة تضم نواباً وكتاباً وناشطين امريكيين
واوروبيين يعرفون طريقهم للتأثير في دوائر صنع القرار الامريكي مساعيها للدفع
بمفهوم جديد يفرض على السياسة الامريكية باعتبار تغيير النظام في السودان ضرورة
استراتيجية تمليها الحرب على الارهاب. وقال وليام كريستول رئيس تحرير مجلة ويكلي
ستاندارد الناطقة بلسان المحافظين الجدد المهيمنين على الادارة الامريكية ان نزول
قوات في الخرطوم أكثر فاعلية من نزولها في دارفور، لأن الاحتواء السياسي والضغط
غير كافيين.
ويأتي ذلك في اعقاب
حملة منظمة بدأتها جهات امريكية ذات تأثير في صنع القرار ومعظمها معروفة إما
بتوجهاتها اليمينية او الصهيونية المتطرفة. وكان ساسة امريكيون ومراقبون معروفون
بتشددهم ومحسوبون على التيار اليميني قد اجتمعوا في واشنطن وعلى رأسهم النائب
فرانك وولف الذي عاد أخيراً من زيارة لدارفور والكاتب اليميني وليام كريستول رئيس
تحرير الويكلي ستاندرد اليمينية وجون بريندر جاست من مجموعة الأزمات الدولية في
بروكسل، ومسؤول من وزارة الدفاع الهولندية تمسك بأنه حضر الاجتماع بصفته الشخصية
وعدد من اعضاء معهد امريكان انتر برايز اليميني لمناقشة ما سموه التطهير العرقي في
السودان.
وأجمع هؤلاء على
ضرورة تصحيح خطأ وصف ما يحدث في دارفور بأنه كارثة انسانية، معتبرين ان ما يحدث هو
مشكلة سياسية نتيجة اسلوب النظام السوداني في التعامل براديكالية مع كل مشكلة
مثلما فعل من قبل في الجنوب. وأكدوا أنه نظام اسلامي لا يتحمل الآخرين ويريد أن
يفرض افكاره الراديكالية باستخدام العنف ضد الآخرين. وحاولت هذه المجموعة التي
تعرف طريقها جيداً الى التأثير في دوائر صنع القرار الامريكي الدفع بمفهوم جديد
تمهيدا لفرضه على سياسات الادارة الامريكية، ويعتبر السودان جزءاً من الحرب على
الارهاب. وطالبوا الادارة الامريكية بالنظر الى السودان على هذا الاساس، مؤكدين ان
المحاولات الامريكية الدبلوماسية الحالية للضغط على الخرطوم، وما تمارسه واشنطن
تجاه الوضع في دارفور لا يعدو ان يكون حلاً مؤقتاً. وطالبوا الادارة الامريكية بأن
تتبنى سياسة القوة وتغيير النظام السوداني.
وزعم هؤلاء
الامريكيون ان السودان محور للارهاب بدعوى أن الخرطوم ساعدت على إخفاء اسلحة
الدمار الشامل العراقية، وذلك في تلميح واضح لإشاعات قديمة كانت اسرائيل وراءها
تزعم ان الرئيس العراقي صدام حسين هرب اسلحته الى سوريا والسودان. ورجح اعضاء
المجموعة الحل العسكري، وهاجموا الامم المتحدة التي وافقت على انتخاب السودان
عضواً بلجنة حقوق الانسان التابعة لها في جنيف. وقالوا إن ما يحدث في دارفور الآن
هو عين ما حدث في جنوب السودان. وطالبوا الولايات المتحدة بتبني الحل العسكري ضد النظام
السوداني، وحاولوا طمأنة الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش بأن الارهاق الناتج عن
حرب العراق أو الانشغال بالانتخابات الرئاسية يجب ألا يمنعا التلويح الجاد
باستخدام القوة ضد النظام السوداني. وقال كريستول: إن نزول القوات في الخرطوم
سيكون اكثر فاعلية من نزولها في دارفور، لأنه الاحتواء السياسي والضغط غير كافيين.
وتحدث عضو الكونجرس الامريكي فرانك وولف عن جرائم النظام السوداني على حد تعبيره
التي قال انها تتمثل في استضافة اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة من عام 1991 الى
،1996 ومؤامرة محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك في اثيوبيا العام ،1995
وقام بعرض شريط فيديو لزيارة قام بها مع السيناتور الامريكي سام براونباك المعروف
بميوله الصهيونية المتشددة الى دارفور. وفي مشاهد من الشريط ظهرت سيدة من دارفور
قال وولف انها حدثته عن كيف تم اغتصابها. ووصف ما يحدث في دارفور بأنه تطهير عرقي.
وقال ان متحف الهولوكست تنبه مبكرا لما يحدث في دارفور وكذلك الكونجرس.
زعيم متمردي
دارفور يطالب بوش وبلير بالتدخل العسكري قبل انتهاء المهلة
طلبت حركة تحرير
السودان من الولايات المتحدة وبريطانيا تدخلا عسكريا «عاجلا» في دارفور قبل انتهاء
مهلة الثلاثين يوما التي منحتها الامم المتحدة للسودان لحل ازمة دارفور. وقال قائد
الحركة عبد الوحيد محمد احمد نور من منطقة جبل مرة غرب دارفور انه يتوجه برسالة
شخصية الى الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير من اجل ما
وصفه حماية ملايين النازحين من خطر الموت الوشيك الذي ينتظرهم.
وأضاف على بوش وبلير
الا ينتظرا الى نهاية المهلة الممنوحة من مجلس الامن الدولي للتدخل في السودان لان
الوضع لا يسمح بذلك على حد قوله.
من جهته اتهم الرئيس
السوداني الفريق عمر حسن البشير الدول الغربية بالعمل على زعزعة الاستقرار في
بلاده ووصفها بأنها «قوى الشر»، اثر تقارير لمنظمات دولية اتهمته بالفشل في حل
ازمة دارفور التي خلفت آلاف القتلى ونحو مليون لاجيء غرب البلاد. وقال البشير خلال
استقباله الغزالي عثمان رئيس جزر القمر ان «بعض الجهات وقوى الشر لا تريد الخير
والاستقرار للسودان والدول الافريقية لانها تعيش وتتغذى من نزاعات افريقيا فهي
اشعلت نيران الفتنة في دارفور».
ولم يسم البشير تلك
الجهات بالاسماء لكن تصريحه يأتي غداة اتهامه اوروبا والولايات المتحدة بالسعي الى
نهب ثروات السودان. ووجه مصطفى عثمان اسماعيل وزير خارجية السودان انتقادات حادة
للأمم المتحدة. ووصف اسماعيل بيانات وكالات المنظمة الدولية بشأن الأوضاع في
دارفور بأنها متضاربة.
وقال اسماعيل
للصحفيين ان الخارجية ستتقدم باستفسارات حول هذا الامر لممثل الامين العام للأمم
المتحدة يان برونك لان هناك اتفاقاً مع الأمين العام كوفي عنان على ان يكون ممثله
هو المخول بالحديث عن دارفور. وحذر اسماعيل من ان استمرار التضارب في بيان الامم
المتحدة سيدفع الحكومة السودانية الى التراجع عن التزاماتها مع الامم المتحدة.
واعتبر ان تضارب
البيانات يعطي صورة سيئة وغير مقبولة عن الامم المتحدة وكأن المنظمة الدولية عبارة
عن جزر معزولة. وقال إن القوات الحكومية لم تقصف بعض المواقع في دارفور وأن تحديد
مثل هذه الاحداث يتم عبر مراقبي وقف اطلاق النار التابعين للاتحاد الافريقي.
السودان ينفى
بشدة قصف المتمردين في دارفور بالطائرات الحربية
نفي السودان بشدة ما
اعلنته الامم المتحدة عن هجمات بالطائرات الهليكوبتر في منطقة درافور غرب البلاد .
واتهم الرئيس السوداني عمر البشير الدول الغربية بالسعي لنهب ثروات دارفور.
وفي خطاب بثه
التليفزيون السوداني قال البشير هناك اجندة للبحث عن الذهب والبترول في اقليم
دارفور واكد ان الاهداف التي تسعي اليها واشنطن واوربا في دارفور لاتشمل سلامة
ورفاهية المواطنين في الاقليم.
واكد البشير اعتزامه
نزع سلاح الميليشيات في دارفور . واقر بالانتهاكات التي يشهدها الاقليم قائلا نعم
هناك قتل وتشريد ونزوح ولكن هل قضية دارفور هي القضية الوحيدة في العالم اين هم من
العراق. وفيما يبدو اشارة الي اريتريا قال البشير هناك دولة افريقية تدعم معسكرات
للتخريب في السودان رغم انها عضو في الاتحاد الافريقي .
وبعد يوم من اصدار
الامم المتحدة بيانا زعمت فيه ان هجمات ميليشيا الجنجويد مستمرة علي بعض من شردهم
القتال في دارفور وان القوات الحكومية السودانية شنت هجمات جديدة بطائرات هليكوبتر
في جنوب الاقليم، صرح وزير الدولة السوداني للشئون الخارجية نجيب الخير عبد الوهاب
بأن البيان غير صحيح ولااساس له واضاف قائلا نعتقد ان هذا البيان غامض ولا يستند
لمصدر ولايتفق مع تقييم المبعوث الخاص يان برونك . واوضح عبد الوهاب ان برونك وقع
علي تقييم يفيد بان الحكومة احرزت تقدما ملحوظا بالنسبة للأمن والحماية في دارفور
التركي : مشكلة
دارفور لايحلها الاّ الحكومة السودانية نفسها
اكد الامين العام
لرابطة العالم الاسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي أن ماحدث في دارفور
بجمهورية السودان ينبغي ان يعالج في إطار السودان لأن اخراج القضية عن هذا النطاق
يزيدها تعقيدا .
وشرح التركي في لقاء
صحفي عقده وأعضاء الوفد الاسلامي بالخرطوم الاسباب التى دعت الرابطة الى تكوين
الوفد وتكليفه بزيارة دارفور .
واستعرض المرئيات
التى شاهدها الوفد وتلمسها ميدانيا ليقف على حجم المشكلة واسبابها والتطورات التى
مرت بها.
(واشنطن تايمز):تنظيم
القاعدة يخطط لإغتيال شخصية أمريكية بارزة
نقلت صحيفة (واشنطن
تايمز) عن مسئولين على صلة بجهاز الاستخبارات المركزية الامريكية قولهم ان تنظيم
القاعدة يخطط لاغتيال
شخصية سياسية بارزة فى الولايات المتحدة أو خارجها .
وقالت الصحيفة ان
مسئولين امريكيين على دراية بتقارير الاستخبارات كشفوا النقاب عن أن خطة الاغتيال
كانت بين تفاصيل جديدة لمخططات القاعدة وانها ستستهدف زعيماً أمريكياً أو أجنبياً .
ونقلت الصحيفة عن أحد
هؤلاء المسئولين القول ان التخطيط للهجمات القادمة يتضمن أهدافاً متعددة فى مواقع
متفرقة من الولايات المتحدة ..
مشيراً الى أن هدف
الهجوم القادم ذو شقين وهما الحاق الضرر بالاقتصاد الامريكى وتقويض الانتخابات
الامريكية .
وقال المسئولون إن
الخطة كانت بين مخططات تفصيلية لتنظيم القاعدة
عثر عليها فى جهاز
كمبيوتر محمول يخص محمد نعيم نور خان المشتبه بانتمائه للقاعدة والذى القى القبض
عليه مؤخراً .
خامنئى:وقاحة
بوش تتجلى بإرتكاب الجرائم تحت شعار الديمقراطية
أعتبر على خامنئى
المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية أن هجوم القوات الأمريكية على مدينة النجف
العراقية دليل على زيف شعارات الفكر الليبرالى الديمقراطى الغربى .
وقال فى كلمة له أمام
المستشارين الثقافيين الإيرانيين فى الخارج : إن الولايات المتحدة الامريكية تسفك
الدماء فى مدينة النجف تحت شعار الديمقراطية .
وأكد أن الأمة
الإسلامية والشعب العراقى لن يغفروا لها هذه الجريمة .. محذراً من أن الرد سيكون
قوياً من قبل الشعب العراقى ضد أمريكا .
واوضح خامنئى أن
الوقاحة الامريكية لدى الرئيس الامريكى جورج بوش تتجلى فى انه لا يزال يتشدق
بالديمقراطية رغم عمليات الابادة للشعب العراقى وفظائع سجن ابوغريب وعرقلة انعقاد
الجمعية الوطنية العراقية .
وانتقد المرشد الاعلى
للجمهورية الايرانية بشدة صمت المنظمات الدولية تجاه الجرائم الامريكية فى العراق ..
مؤكداً أن عهد الاستبداد
الامريكى الاسود
سينتهى وقد بانت علامات ذلك .
ورأى خامنئى أن الفكر
الليبرالى اوجد الاشتباكات والنزاعات فى العالم واشاع الافكار المادية وقضى على
القيم الاخلاقية والعدالة الاجتماعية وسلب الراحة النفسية من بنى الانسان وعزز
الامبراطوريات السلطوية .
رامسفيلد: واشنطن
قلقة من إمتلاك دولة إرهابية كإيران أسلحة نووية!
أعرب وزير الدفاع
الأمريكي دونالد رامسفيلد عن قلق الإدارة الأمريكية من نشاطات إيران النووية .
وقال رامسفيلد، فى
عاصمة أذربيجان باكو، في إطار جولة أوروبية - آسيوية : " إنها مشكلة لها
حدين، إحداها هو إمكانية تشكيل قدرات نووية في ذلك البلد، و ما يترتب عن ذلك تجاه
الدول المجاورة ".
و زعم رامسفيلد إن "
المشكلة الثانية التي تشكلها هي تسرب الأسلحة" مشيرا إلى أن إيران هي على
قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للدول الداعمة للإرهاب منذ سنوات .
وقال رامسفيلد، الذي
التقى الرئيس الاذربيجاني الهام علييف إن المجتمع الدولي قلق إلى حد بعيد من
نشاطات إيران النووية، مشيرا الى ان أحد أسباب القلق الكبرى هو الترابط بين دولة
إرهابية تمتلك أسلحة دمار شامل ( ايران) من جهة وشبكة الإرهابيين من جهة أخرى.
وكان احدث خلاف بين
الجمهورية الإيرانية والأتحاد الأوروبي، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقع عند
إعلان طهران الشهر الماضي عدم التزمها باتفاقية تقليص نشاطاتها النووية.
وقال وزير خارجية
إيران كمال خرازي، في نهاية يوليو الماضي، إن بريطانيا وفرنسا وألمانيا نكست
بعهودها لإغلاق ملف إيران النووي في الاتحاد الأوروبي وتقديم تكنولوجيا متطورة
لأحد مفاعلها.
وقال إن إيران ستواصل
تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم لكن "بشروطنا"
قائد الحرس
الثورى الإيرانى:سنضرب إسرائيل بقوة لو أقدمت على أى حماقة
أكد قائد قوات الحرس
الثورى الإيرانى اللواء يحيى رحيم صفوى أن بلاده ستضرب بقوة إسرائيل إذا ما ارتكبت
أية حماقة تضر بمصالح الشعب الايرانى .
ونقلت وكالة الانباء
الايرانية(ارنا) عن صفوى قوله إن الولايات المتحدة واسرائيل حولتا منطقة الشرق
الاوسط الى بؤرة لبث الفتن والشر ، كما يحاولان تحقيق اهدافهما الخبيثة في المنطقة
تحت ذريعة مواجهة انتشار اسلحة الدمار الشامل ومكافحة الارهاب واحلال الديمقراطية .
وأشار صفوى الى أنه
من بين الاهداف التى تقف وراء احتلال الولايات المتحدة للعراق، الهيمنة على نفط
الخليج العربى وآسيا الوسطى والقوقاز ودعم اسرائيل أمنياً وتغيير الانظمة السياسية
فى المنطقة من خلال مبادرة ما يسمى بالشرق الاوسط الكبير.
فرنسا وألمانيا
وإسبانيا وروسيا لن ترسل أية قوات إلى العراق في حال فوز كيري
قام المرشح
الديمقراطي للرئاسة الأمريكية جون كيري بمساع واتصالات خفية من أجل عقد صفقة سرية
حول العراق مع دول فرنسا وألمانيا وإسبانيا وروسيا. وتهدف هذه الصفقة المقترحة إلى
مساعدة أمريكا على إنهاء تورطها الباهظ الثمن في العراق وإلى التفاهم سراً مع
الدول المعارضة لسياسة بوش على إرسال قوات إلى العراق في حال أصبح كيري رئيسا
للولايات المتحدة، وذلك في مقابل تخلي الأمريكيين عن الانفراد بالإشراف الفعلي على
شؤون هذا البلد وتقاسم المسؤوليات والأعباء العسكرية والأمنية والسياسية والصفقات
والعقود مع دول حليفة وصديقة أخرى أجنبية وعربية.
هذا ما أكدته مصادر
دبلوماسية أوروبية وثيقة الاطلاع أن فرنسا وألمانيا وإسبانيا وروسيا ودولا أخرى
زارها مبعوثو كيري رفضت تقديم أية تعهدات أو وعود بإرسال قوات إلى العراق سواء
بأعداد كبيرة أو بأعداد رمزية في حال فوز كيري في الانتخابات.
ذعر في أوروبا
مع اقتراب نهاية مهلة تنظيم القاعدة
تعيش معظم الدول
الاوروبية حالة من الذعر والهلع مع اقتراب نهاية المهلة التي اطلقها تنظيم القاعدة
لاوروبا لاقامة صلح وإلا تعرضت لحمام دم،وقد جددت جماعة على صلة بالقاعدة في رسالة
على موقع بالانترنت تهديداتها لايطاليا وتوعدتها بهجمات مماثلة لتلك التي تعرضت
لها الولايات المتحدة في 11 سبتمرعام 2001.
وفي ضوء الإنذارات
المتزايدة بقرب شن هجوم على الولايات المتحدة باستخدام الطائرات والسيارات المفخخة
واستهداف مسؤولين أميركيين وأجانب كبار داخل وخارج الولايات المتحدة،طلبت وزارة
الدفاع الأميركية"البنتاجون"من"الكونجرس"الموافقة على منحها 500
مليون دولار لإنشاء ما يسمى شبكة من"المليشيات الصديقة"في العالم لكشف
ما تسميهم امريكا الإرهابيين في المناطق الخارجة عن سيطرة السلطات.
البنتاجون يطلب
500 مليون دولار لتشكيل "ميليشيات صديقة" فى العالم
طلبت وزارة الدفاع
الاميركية (البنتاجون) من الكونجرس الموافقة على منحها 500 مليون دولار لانشاء
شبكة من الميليشيات الصديقة في العالم لكشف "الارهابيين" في المناطق
الخارجة عن سيطرة ومكافحة العصيان في دول بينها العراق.
وقال مساعد وزير
الدفاع بول ولفوويتز احد مهندسي الحرب على العراق، ان " هذا المبلغ سيستخدم
في تدريب وتجهيز قوات امنية محلية وليس فقط جيوشا، لمكافحة الارهاب وحركات العصيان".
وقال مسؤولون
اميركيون ان هذه المساعدة قد تقدم الى مجموعات على طول الحدود بين باكستان
وافغانستان وفي العراق والقوقاز والقرن الافريقي وعدد من جزر الفلبين، حيث ينشط
مقاتلون اصوليون متطرفون.
مقتل أمريكى
وإصابة 14 آخرين فى سقوط مروحيتهم بأفغانستان
أعلن بيان للقيادة
المركزية في جيش الإحتلال الأمريكي أن جندياً إحتلالياً من مشاة البحرية الأمريكية
المارينز قتل وجرح 14 آخرون في سقوط مروحية من طراز بلاك هوك(UH-60) في إقليم خوست
الأفغاني المجاور لباكستان .
وأضاف البيان أن
المروحية تحطمت كلياً إلا أنها لم تحترق ،
وقد نقل الجنود
الجرحى إلى قاعدة أمريكية قرب مدينة خوست الواقعة على بعد 150 كيلومترا من جنوب
العاصمة الأفغانية، للعلاج.
وقال البيان إن أربعة
من الجرحى، إصابتهم بليغة وسينقلون إلى قاعدة باجرام الأمريكية الرئيسة في باجرام
شمال كابول.
تصريحات عنصرية
لوالد رئيس الوزراء الفنلندى تثير جدل
ذكرت تقارير صحفية فى
هلسنكى أن والد رئيس الوزراء الفنلندى ماتى فانهانين أصبح فى بؤرة جدل ساخن بسبب
ما تردد عن إدلائه بتعليقات اتسمت بالعنصرية .
كان تاتو فانهانين
وهو أستاذ علوم سياسية متقاعد قال فى مقابلة صحفية : إن المجاعة فى أفريقيا ترجع
الى حقيقة أن الشعوب الافريقية تتمتع بقدر أقل من الذكاء عن الشعوب القوقازية
والاسيوية حسب ادعائه.
وقال ميكو بومالانين
المحقق فى شكاوى الاقليات لصحيفة (التا سانومات) الفنلندية اليوم ان تعليقات
فانهانين الاب يمكن اعتبارها اهانة وبمثابة تحريض على العنصرية .
وأضاف بومالا نين : لو
زعم أحدهم أن بمقدوره أن يقرر على نحو قاطع أن شعبا ينتمى الى عرق معين أو جماعة
معينة يتسم بالغباء أكثر من غيره سيكون هذا حسبما اعتقد محض افتراء وتشويه متعمد
للاخرين .. كما أغضبت تعليقات فانهانين المهاجرين أيضا.
ومن جانبه قال رئيس
الوزراء الفنلندى أنه لا يود التعليق على ما ورد فى تصريحات أبيه فى هذا الشأن
والتى نشرت بصحيفة (هلسنجن سانومات).
تقرير 11
سبتمبر يزعم وجود لقاء لخلية هامبورغ مع
مصري «غامض» في قطار ألماني غير وجهة المهاجمين من الشيشان إلى الولايات المتحدة
قبل عامين من هجمات 11
سبتمبر (ايلول) 2001 كان لقادة المخطط وجهة مغايرة هي الشيشان، إلا ان لقاء حدث
بمحض الصدفة فقط خلال رحلة قطار داخل ألمانيا قاد المتهاجمين الى وجهة جديدة تماما
ووجدوا انفسهم في نهاية الأمر على اتصال باسامة بن لادن وقيادة «القاعدة». لأول مرة. كشف النقاب عن اللقاء الذي جرى عام 1999
في التقرير النهائي للجنة التحقيق حول هجمات 11 سبتمبر 2001 بناء على المعلومات
التي ادلى بها معتقلو «القاعدة» في التحقيق، وهي معلومات كانت سرية حتى وقت قريب. وطبقا
لهذه الإفادات التقت خلية هامبورغ شخصا غامضا يدعى خالد المصري، وهو اسم لم يظهر
في وثائق التحقيق السابقة، حثهم على إرجاء سفرهم الى الشيشان الى ان يتحدث مع رجل
اعمال موريتاني اجرى فيما بعد ترتيبات للقاء مع اسامة بن لادن. الطريق غير المباشر
الذي قاد مجموعة هامبورغ الى افغانستان يعتبر واحدا من الأدلة التي وردت في تقرير
لجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر للتأكيد على ان خلية هامبورغ لم تكن لديها نية
لمهاجمة الولايات المتحدة الى حين جرى تجنيد اعضائها عن طريق الصدفة تقريبا بواسطة
قيادة «القاعدة» لتنفيذ عملية 11 سبتمبر. هذه النتيجة تتناقض مع التأكيد المستمر
للادعاء الألماني على ان متطرفي هامبورغ هم الذين توصلوا الى المخطط بأنفسهم وانهم
سافروا في وقت لاحق الى افغانستان سعيا للحصول على تأييد ورعاية قيادة «القاعدة». ويرى
محللون ان الرواية الجديدة حول كيفية بداية المؤامرة، حسبما وردت في تقرير لجنة
التحقيق في هجمات 11 سبتمبر، باتت تهدد بعرقلة محاولات ألمانيا في محاكمة اثنين
احدهما المغربي منير المتصدق الذي مثل أمام محكمة ألمانية في هامبورغ في مواجهة 3066
تهمة تتعلق بتقديم المساعدة للقتل. وفي الوقت الذي قدم فيه تقرير لجنة التحقيق في
احداث 11 سبتمبر اكثر الروايات تفصيلا بخصوص تشكيل خلية هامبورغ وكيفية ارتباطها
بـ«القاعدة»، فهناك الكثير من الامور غير الواضحة. فعلى سبيل المثال ركز المحققون
الألمان والاميركيون تركيزا كبيرا على الدور الذي لعبه محمد حيدر زمار ميكانيكي
السيارات الذي يصل وزنه الى 300 رطل، والمعروف بأنه من كبار شخصيات التطرف
الاسلامي في هامبورغ وقاتل في افغانستان ويفضل الجهاد المتسم بالعنف. وذكر
المحققون انه وراء تشكيل خلية هامبورغ وانه عرفهم بقيادة القاعدة.
غير انه طبقا لتقرير
لجنة 11 سبتمبر، كان هناك شخصية اخرى هي التي دفعت بخلية هامبورغ تجاه «القاعدة»: رجل
اعمال موريتاني يدعى محمد ولد صلاحي. وذكرت اللجنة نقلا عن اقوال بن الشيبه ان
المصري، الرجل الغامض في القطار الألماني، حث المتطرفين في هامبورغ على الاتصال
بصلاحي عندما عبروا عن اهتمامهم بالعثور على وسيلة للانضمام للمقاتلين الاسلاميين
الذين يواجهون القوات الروسية في الشيشان. وقد فعلوا ذلك ودعاهم صلاحي لزيارته في
مدينة ديزبيرغ حيث كان يدير شركة للاستيراد والتصدير.
وطبقا لتقرير اللجنة
فإن صلاحي نصح الرجل بأنه من الصعب التسلل عبر الحدود الى الشيشان، وشجعهم بدلا من
ذلك على الذهاب الى افغانستان. وساعدهم في خطط السفر الخاصة بهم ورتب لهم لقاء
نشطاء من «القاعدة» في باكستان، الذين رتبوا لهم بالتالي لقاء خاصا بين بن الشيبه
وبن لادن في ديسمبر 1999. وأسفرت الرحلة ولقاء بن لادن الي تأدية مجموعة هامبورغ
لقسم الولاء لـ«القاعدة». كما انها ادت ايضا الى مهمة عاجلة: قيادة وتخطيط عملية 11
سبتمبر في الولايات المتحدة.