مع المقاومة فى كل ما تفعل

 

 

 

بقلم : محمود شنب

mahmoudshanap@yahoo.com

 

 

بعد الذى نشاهده الآن فى كل من العراق وفلسطين أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن ينتقم منك يا مبارك وينتقم من كل حاكم وضيع صُنع على عين الأعداء ولعنته الأرض والسماء .

إن الحاكم الذى لا يشعر بالفاجعة التى تحيق بنا لا يستحق أن يعيش بيننا لحظة واحدة ، ويجب أن يُقلع مثلما تـُقلع الشجرة الخبيثة التى نمت فى الأرض الطيبة .. أرضنا الإسلامية طيبة وحكامها أشرار .. أرضنا العربية طاهرة وحكامها أنجاس !!

أمريكا اليوم لا تحاربنا بأسلحتها وإنما بحكامنا .. تحاربنا بعملاء الداخل والخارج .. الياور ومبارك .. علاوى وخادم الحرمين .. جابر الكلب وأولاد الكلب ...

أمريكا اليوم تلعق أحذية المقاومة فى ذل وانكسار ، لكنها فى نفس الوقت تجبر حكامنا على لعق أحذيتها فى علو واستكبار ، وأقسم بالله العظيم أن حكامنا لن يغيروا مواقفهم من أمريكا أبد الدهر حتى لو شاركتهم حجرات النوم واغتصبت نساءهم !!

الحكام العرب لا يختلفون فى شئ عن كرزاى وبرفيز مشرف والياور وعلاوى ، وهم أحق باللعنة من الأعداء وأحق بالمقاومة من غيرهم ، ولقد كشفت الأحداث الأخيرة ما لم تكشفه السنوات الطويلة وأصبح كل شئ يدار على المكشوف من غير تضليل ولا زيف ، ولم يعد ينقصنا غير أن يقف الحاكم ويُعلن بأعلى صوته : نعم أنا عميل وكافر وقليل الدين .. فماذا أنتم فاعلون ؟!!

ما يحدث الآن فى النجف والأرض الفلسطينية شئ لا يمكن تحمله ، ولو كان الحاكم كلبًا لاعترض ، ولو كان ثورًا لانتفض ... إننا نواجه كارثة بالمعنى الحرفى ، فكل ما أصاب الأمة منذ سقوط الخلافة الإسلامية حتى الآن تم عن طريق الحكام ، واليوم لا خيار أمامنا غير المقاومة ..

المقاومة .. المقاومة .. المقاومة ..

علينا أن نقاوم فى الداخل ، وعلينا أن نقاوم فى الخارج .. علينا أن نقاوم الحكام ، وعلينا أن نقاوم الأعداء ..

الشعب الفلسطينى اليوم لم يعد له غير الله ..

والشعب العراقى اليوم لم يعد له غير الله ..

وعلى غرار الثورات والثورات المضادة يشهد العراق الآن صراع مرير بين نوعين من المقاومة ـ مقاومة باسلة يقودها أبناء البلد الشرفاء ومقاومة مضادة تقودها حكومة عميلة عادت على أجنحة الطائرات المقاتلة التى دمرت العراق ..

الغريب فى الأمر أن الحكام العرب يقفون بشدة مع أعضاء الحكومة العميلة ضد شعب العراق ، ويقدمون دعمهم ومساندتهم لكل من يساند قوات الاحتلال ، وينعتون المقاومة الشريفة بالإرهاب والتطرف والوقوف وراء التفجيرات والدمار الذى حاق بالعراق .

ولكى نوضح الصورة علينا أولاً كشف الزيف الذى تروج له وسائل الإعلام العميلة للنيل من المقاومة الشريفة .. نريد أن نفند بعض الشبهات التى تحوم حول أعمال المقاومة والتى يستخدمها العملاء فى تشويه صورة المقاومة والنيل منها .

علينا أن نبسط الأمور لندرك الحقيقة بوضوح ولا تأخذنا السبل فنتفرق ويضيع منا الهدف ، فالمقاومة هى ردة فعل طبيعى لما يحدث وقت الشدة لحماية الكيان من الخطر ، والمقاومة غريزة فطرية وضعها الله فى كل جسد حى يدرك الأشياء ويعى المخاطر لكى يتمكن من حماية نفسه وحماية من يعول وحماية الوطن الذى يعيش فيه ، والمقاومة عمل يتحقق بصورة عفويه وتلقائية لحظة التعرض للخطر ... نرى ذلك فى الطيور إذا ما هوجمت أوكارها ، وفى الحيوانات إذا ما تعرضت صغارها للخطر ، ونراه حتى فى الديدان والحشرات التى تتقلص وتتملص إذا ما هوجمت وتعرضت للخطر ، لكن المقاومة فى الإنسان تتميز عن غيرها باستخدام العقل والحيلة والوسيلة حيث يتمكن العقل من خلق أشكال ونماذج جديدة للمقاومة تمكنه من تحقيق أهدافه وأغراضه .. هذه الأشكال والنماذج ربما تكون غير مألوفة لكنها تكون فاعلة ومؤثرة وذات قدرة فائقة على إلحاق أكبر الضرر بمصالح العدو ... شاهدنا ذلك فى كفاح الشعب الفلسطينى الذى استطاع أن يدير صراعه مع العدو الصهيونى بمنتهى الحكمة والذكاء ، واستطاع بوسائل بسيطة إلحاق أشد الضرر بقوات الاحتلال ، وأصبحت العمليات الإستشهادية أحد ركائز المقاومة الفلسطينية فى صراعها مع العدو الصهيونى ، وقد احتار العالم كله فى مواجهة هذا السلاح ، واعترفت السلطات الإسرائيلية بسقوط أكثر من ألف قتيل وجريح صهيونى خلال انتفاضة الأقصى التى بدأت فى سبتمبر 2000 وذلك عن طريق عمليات التفجير والكمائن والعمليات الإستشهادية التى يقوم بها إستشهاديون فى العمق الصهيونى ... هذه الوسائل القتالية يجب أن تتناسب مع حجم الخطر ويجب أن تكون فاعلة ومؤثرة حتى تجبر العدو على عدم الاغترار بقوته واحترام حقوق الآخرين .

المقاومة هى التى أخرجت إسرائيل من جنوب لبنان ، وهى التى ستخرجها الآن من قطاع غزه ، وهى التى ستخرج أمريكا وعملائها من العراق وأفغانستان .

ومن الحكمة أن نحدد درجة الخطر حتى نتمكن من تحديد درجة المقاومة ، فهناك مخاطر وأزمات دولية يمكن إزالتها بالتفاوض والتحاور ، وهناك مخاطر أخرى لا يصلح معها غير القتال وإعلان الجهاد ، وعلى قدر الخطر تكون المقاومة ، فعود الثقاب مثلا لا يحتاج لأكثر من نفخة هواء حتى يُطفأ ، وبعض الحرائق يمكن السيطرة عليها بقليل من الماء ، وبعضها لا يصلح التعامل معها إلا من خلال العمل الجماعى واستدعاء قوات الإطفاء ومشاركة الجميع فى محاصرة الخطر ومقاومته .. عود الثقاب قد يماثل اختلاف الرأى الذى لا يحتاج لاستدعاء قوات إطفاء أو إعلان حالة الطوارئ ، أما احتلال الأوطان فإنه يمثل عمل شنيع ويشبه الحرائق الكبرى التى تستوجب النفور الجماعى ومشاركة الجميع فى كل أشكال الدفاع والمقاومة لدرء الخطر ومحاصرة النيران وبذل كل جهد فى سبيل تحقيق هذا الهدف ، ونحن الآن وإزاء ما يحدث فى العراق نجد أنفسنا أمام خطر عظيم لا يستهدف العراق وحده وإنما يستهدف كل الأمة من محيطها على خليجها .. نقف اليوم وجهًا لوجه على أرضنا أمام عدو غادر قد يفوقنا عدة لكنه لا يفوقنا عددًا ، وقد يفوقنا قدرة لكنه لا يفوقنا عزيمة ومجدًا .. نواجه عدو مارق وغادر وفاجر يخشاه العالم كله لكن المسلم لا يخشاه حيث يملك المسلم عقيدة راسخة تبطل كل ما يملكه هذا الوغد من أدوات تسلط وقهر .

ألمانيا لا تستطيع مواجهة أمريكا .. العراق يمكنه فعل ذلك ـ حلف الناتو لا يستطيع تحدى أمريكا .. شعب العراق يستطيع ذلك ... إنها المعادلة التى لا يفهمها غير المسلم والتى احتار الغرب فى تفسيرها ..

ألم يصمد الحجر الصهيونى لنصف قرن من الزمان أمام الترسانة الحربية الصهيونية التى تعزف خارج المساءلة الدولية والقانونية والتى تملك كافة الأسلحة المحرمة والغير محرمة .. كيف يحدث ذلك وكيف يصمد الحجر الفلسطينى أمام كل هذا القهر الصهيونى ؟!!

إنه صمود الحق أمام الباطل ، وصمود العقل أمام القوة ، وصمود الإرادة أمام القهر ..

وطريق الجهاد محسوم ومضمون لكنه يحتاج لصبر وتضحية لا يقوى عليهما غير المؤمن الصادق ، وما يحدث الآن فى العراق لا يمكن أن يُطلق عليه غير تسمية واحدة هى "المقاومة" وعند احتلال الأوطان تصبح كل أعمال المقاومة مشروعة حتى لو شابها شئ من الحرام ، والقاعدة الفقهية تقول ( الضرورات تبيح المحظورات ) هذه القاعدة الفقهية التى لا خلاف عليها يجب أن تكون سندنا عند مقاومة الاحتلال .. علينا أن نقطع الطريق على المنافقين الذين يسلكون طريق الحق ليصلوا إلى الباطل .. علينا ألا نستمع إلى من يريد تأمين قوات الاحتلال عن طريق تأمين رجال الشرطة العملاء ، ولا من يريد أن يحفظ سلامة الجندى الأمريكى بحجة المحافظة على سلامة المواطن العراقى .. إن المقاومة لا تملك من الرفاهية ما يمكنها من إخلاء الطريق أولاً من كل العراقيين قبل القيام بأى عملية ضد قوات الاحتلال ، كما أن المقاومة لا تملك تلك العصا السحرية التى تمكنها من الوصول إلى أهدافها المحددة دون المساس بالآخرين .. إن القوات الأمريكية والشرطة العراقية يتعمدون الاختلاط بالمواطن العراقى البسيط حتى لا يتركوا للمقاومة فرصة للتمكن منهم دون إيقاع الضرر بالمواطن العراقى الذى قد يتواجد بالصدفة فى مكان الانفجار .

وغاية ما تصبو إليه الإدارة الأمريكية من احتلالها للعراق هو تنصيب حكومة عميلة تسير على هدى الحكومات العربية العميلة ، وهى فى سبيل ذلك لا تدخر جهدًا من أجل إضفاء الشرعية الدولية على العملاء واللصوص ، ولقد أجبرت الحكام العرب على الاحتفاء بعلاوى ومعاملته وكأنه مبعوث العناية الإلهية والوقوف معه ومساندته رغم عمالته ونذالته .

هل شعر أحد بانتقال السلطة للعراقيين ؟!!

هل توقف القصف الجوى على أهل الفلوجه أو النجف أو الرمادى أو سائر أرض العراق ؟!!

هل خلت الشوارع من المدرعات الأمريكية ؟!!

هل توقفت أمريكا عن مقاتلة الشعب العراقى ؟!!

لم يكن هدف أمريكا إقصاء صدام حسين .. كان هدفها إقصاء هذا الشعب وتركيعه وتمكين العملاء منه .. كان هدفهم الأول النيل من هذا البلد المكافح الذى لن يرضى أهله بأن يضحوا بكل سنوات الحصار والقصف والدمار من أجل تمكين الياور وعلاوى .. الشعب العراقى لا يمكن أن يصوم العمر كله ثم يفطر على بصلة نتنة لا يمكن تحمل رائحتها .. من أجل ذلك اشتعلت المقاومة العراقية وأخذت أشكالاً عديدة وكثيرة وتلاحقت ضرباتها المباركة حتى أصابت قوات الاحتلال بحالة من الفزع الهستيرى الذى أفقدها القدرة على التحرك وأخذ زمام المبادرة بعد أن تنوعت أساليب المقاومة فأصبح فى العراق مقاومة بالهجوم ومقاومة بالدفاع ومقاومة بالخطف واستعمال الرهائن ومقاومة بزرع القنابل وعمل الكمائن ومقاومة بملاحقة الخونه وتصفية رموزهم ومقاومة بقطع خطوط الامداد ومقاومة بتفجير أنابيب النفط ومقاومة بالتحريض والحث على الجهاد ومقاومة إعلامية تنقل مطالب المجاهدين إلى وسائل الإعلام ، واشتعل العراق بالمقاومة وأصبح كله ساحة جهاد ، وهذا هو المطلوب على وجه الدقة والتحديد ... فى هذه الأوقات الحرجة كان لابد من تشويه وجه المقاومة عن طريق العملاء والخونه ورمى المقاومة بما ليس فيها ومحاصرتها فى أضيق الحدود الممكنة ، فسلاح أمريكا اليوم لم يعد قذيفة ولا طائرة ، وإنما سلاح يعتمد على الخونه والعملاء فى الداخل والخارج .. الخونه العراقيين بالداخل والحكام العرب فى الخارج ... هؤلاء العملاء أرادوا محاصرة المقاومة وتشويه أعمالها البطولية عن طريق تجريم أفعالها واستنكار بعض وسائلها المشروعة مثل خطف الرهائن واستهداف الشرطة العراقية واستهداف بعض رموز الحكومة العراقية ، وذلك بعد أن أفشلوا فى الإيقاع بين الشيعه والسنه أو الأقباط والمسلمين .

وفى مسألة خطف الرهائن يتم التعتيم على الهدف الحقيقى من عمليات الخطف ويتم التركيز على الجانب الإنسانى فى القضية حيث التحدث عن كون المختطفين عمال بسطاء يعملون من أجل كسب أقواتهم وأنه لا حول لهم ولا قوة .. هذا الكلام يخالف الحقيقة تمامًا لأنه حق يُراد به باطل ... إن كل يد تمتد لمساعدة أمريكا يجب أن تـُقطع بغض النظر عن جنسية هذه اليد .

سُئل الإمام ذات يوم وقيل له : يا إمام هل من يعد الطعام للحاكم الظالم يكون شريكًا له فى ظلمه ؟؟ .. أجاب الإمام : ويحك .. إن الذى يحيك له الملابس يكون شريكا فى الظلم فما بالك بمن يعد له الطعام والشراب !!

من هذه الفتوى نتبين وجه الحقيقة فى كل من يقدم العون لقوات الاحتلال لأن خطوط الإمداد التى تربط بين الكويت الغادرة وقوات الاحتلال الكافرة تعد شريان الحياة بالنسبة لقوات الاحتلال ، وقطع هذا الشريان لا يمكن أن يتم إلا من خلال عمليات المقاومة التى من بينها خطف وأسر كل من يقوم بهذا العمل ويقدم الدعم للأمريكان ، ولقد أثمرت هذه الطريقة وأتت بالخير الكثير فقد قطعت الكثير من هذه الشركات علاقتها بهذا العمل ، وقامت الفلبين بسحب جنودها من العراق تنفيذا لشروط الخاطفين ، فكيف لا يكون هذا العمل عمل بطولى يندرج تحت عمليات المقاومة ؟!!

علينا ألا نعطى للمقاومة الدروس ونحن جالسين فى المكيفات نتلقى التعليمات من الحكام ..

عجبت لجريدة "الأسبوع" المصرية ـ التى نكن لها كل احترام وتقدير ـ عندما سمحت فى عددها الصادر فى 2/8/2004 بنشر مقال ينتقد أعمال المقاومة ، ولا أدرى كيف سمحت إدراة التحرير بتمرير هذا المقال .. يصف مجدى شندى تحت عنوان "الإختطاف الأعمى" المقاومة العراقية بالقتلة وقطاع الطرق والعناكب التى تفترس فى الظلام ، ويقول : (يمثل الاختطاف الذي يتم ضد عمال بسطاء من جنسيات مختلفة في العراق نوعا من الحماقة التي ترتكبها بعض فصائل المقاومة العراقية ... وينبغي أن يعرف المقاومون في العراق أنه لا اختطاف الرهائن ولا العمليات التي يسقط فيها قتلي عراقيون تحظي بأي شرعية أو قبول من أي نوع، المقاومة في حاجة إلي أن تثبت للعراقيين وللعالم أن رجالها فرسان بحق يقاومون الاحتلال في وضح النهار وليسوا قتلة ولا قطاع طرق، ولا عناكب تفتك بفرائسها في الظلام.

المقال غريب ودخيل على الجريدة ولا يتماشى مع سياستها الداعمة للمقاومة ، والمقال على صغره ملئ بالسقطات المروعة ، فمثلا ـ يطالب الكاتب المقاومة العراقية بأن تتعلم من المقاومة الفلسطينية التى لم تتورط فى صراعات جانبية وهامشية ، ولم يذكر لنا الكاتب أى مكاسب تلك التى عادت على المقاومة بإتباعها هذا النهج الحضارى والعالم كله الآن يدير لها ظهره غير عابئ بما يحدث للأهل فى فلسطين !! ... إننا فى عالم مات فيه الضمير ولم يعد يعترف إلا بلغة القوة !!

وهل سلمت المقاومة الفلسطينية من أقلام العملاء ؟!!

ألم نصف العمليات الاستشهادية بالانتحارية ؟!!

ألم نطالبهم بإيقاف عملياتهم ضد المدنيين الإسرائليين دون أن نطالب إسرائيل بذلك ؟!!

إننى أطالب كل مقاوم عراقى بقطع رأس كل عميل يقدم الدعم لأمريكا .. أطالبهم بفعل ذلك حتى لو كان المتهم أخى أو إبنى ، ولنا فى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم خير شاهد على ذلك (( والذى نفس محمد بيده لو أن فاطمه بنت محمد سرقت لقطعت يدها )) هذا فى السرقة فما بالنا بالخيانة وموالاة الأعداء ؟!!

لقد تضررت أمريكا كثيرًا من عمليات المقاومة وقطع طرق الإمداد ومن هروب الكثير من الشركاء من مستنقع العراق ، فها هى الفلبين تضحى بتحالفها مع بوش فى سبيل إنقاذ الرهينة الفلبينى ، وها هى سول تعج بالمظاهرات التى تطالب بخروج القوات الكوريه من العراق ، وكذلك الحال فى اليابان وأغلب دول العالم .. لم يعد لبوش أصدقاء غير هلافيت العرب وحكام العار ممن يطالبون الآن بإرسال قوات عربية وإسلامية إلى العراق لمساندة الكلب الأمريكى الذى يلعق جراحه هناك .

الشئ الآخر الذى تعتمد عليه ميلشيات المقاومة المضادة فى حربها ضد المقاومة العراقية الباسلة وتشويه صورتها هو تصدى رجال المقاومة لأفراد وقيادات الشرطة العراقية ..

أى رجال شرطة هؤلاء وهم لا يتحركون إلا بأوامر أمريكية ؟!!

أى رجال شرطة هؤلاء وهم يقاتلون جنبًا إلى جنب مع قوات الاحتلال ويستنجدوا بالقوات الأمريكية إذا فلتت الأمور من أيديهم فتقوم الطائرات الأمريكية بقصف الشعب العراقى والتنسيق مع أفراد الشرطة العراقية من أجل محاصرة المجاهدين ، وما يحدث فى النجف الآن خير شاهد !!

إن كل يد عراقية تمتد لمساعدة أمريكا يجب أن تـُقطع ، وكل شرطى عراقى يأتمر بأوامر قوات الاحتلال عليه أن يدرك انه يحارب الله ورسوله ، وإذا مات فإنه يموت ميتة الكلاب وليست ميتة الشهداء .

إن كل سلاح فى يد العراقيين يجب أن يوجه نحو صدور الغزاه وليس لمحاربة شعب يقاوم الاحتلال .. إن ضرر قوات الشرطة العراقية أشد على الشعب العراقى من قوات الاحتلال ، فمنهم من يعمل مرشدًا ، ومنهم من يستبيح الحرمات ، ومنهم من يقاتل الآمنين ، ومنهم من يسرق وينهب ...

إن المقاومة العراقية يتبناها شرفاء .. قد تختلف مواقفهم وعقائدهم ، ولكن لا تختلف أهدافهم النبيلة التى تسعى لتحرير العراق من دنس الاحتلال الأمريكى البريطانى ، أما عملاء الثورة المضادة فإنهم يعملون تحت لافتة من العار مكتوب عليها "عملاء ومرتزقه" .. هؤلاء القوم لا يهمهم ما يحدث فى العراق من قريب أو من بعيد ، فقد باعوا أنفسهم للشيطان وتوغلوا فى خيانة الأوطان ، ولم تعد تؤثر فيهم مشاهد الدمار أو الخراب أو صور الضحايا ولا ما آلت إليه أحوال البلاد فى ظل قوات الاحتلال ... لقد تربوا على المال الحرام وموائد المخابرات وشبكات التجسس وأتوا إلى العراق لا يحملون إلا الخيانة ولا يعرفون إلا الغدر .

يقول المفكر السياسى العربى والكاتب العراقى الشريف الأستاذ خير الدين حسيب ـ مدير مركز دراسات الوحدة العربية : ( لا توجد وسيلة أخرى لإخراج القوات الأمريكية من العراق إلا المقاومة بأنواعها المختلفة ـ مقاومة مسلحة وسلمية وإضراب وإعتصام ومظاهرات ، وعلى الكل أن يساهم فى ذلك حسب قدراته وإمكانياته ) ويقول عن الحكومة العراقية : ( إنها امتداد لحكم الإحتلال وهى حكومة ظل للقوات المحتلة وأن إياد علاوى عاش عمره على علاقة بالمخابرات المركزية الأمريكية ومعها المخابرات البريطانية وأنه مجند من قِبل الـ C.I.A منذ عام 1992 وله راتب شهرى من تلك المخابرات وأن 18 وزيرًا فى الحكومة العراقية كانوا فى أمريكا وحضروا مع قوات الاحتلال ) .

كيف يُحكم العراق العظيم بمثل هؤلاء الكلاب ؟!!

إن الموت أهون على الحُر من حكم الكلاب والعملاء والخنازير فاشتدى يا مقاومة واقطعى رأس كل من يُحنى الرأس لقوات الاحتلال .

 

اعتــذار

نظرًا لظروف نفسية ضاغطة فرضتها الأحداث الجارية أعتذر للقراء الأعزاء عن عدم تمكنى من الرد على رسائلهم ، وأشكرهم على تلك المشاعر الطيبة التى غمرونى بها لمجرد خلو العدد الأخير من الشعب من مقالى الأسبوعى ، وأعتذر عن عدم نشر الرسائل الخاصة والاكتفاء بالرسائل التى تخدم القضية .

 

بريد القراء

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الاستاذ محمود شنب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نحن اخوتك من العراق لقد قرأنا مقالاتك الثائرة بوجه امريكا والحكام العرب والمساندة لنا وللمقاومة العراقية

نرجو منك ان تبعث لنا كل مقالاتك التي تكتبها على عنواننا

وذلك لمهمتنا الاعلامية

وشكرا لك

 

 

 

استاذنا الكريم محمود

 

استاذي ابعث لكم بتحيات اخوكم في الاسلام والعروبة، اخوكم العراقي من اهل العراق الصابرين المحتسبين امرهم عند الله عز وجل، اخوك العراقي الذي يدعو الله سبحانه وتعالى ان يثيبكم الجنان وحواريها ويبيض وجهكم في الدنيا والاخرة ويعزكم ويحميكم

 

والله يا استاذ محمود انك تكتب كلاما يقع في قلب كل مسلم ينطق بلسان الضاد، انت يا استاذ محمود تعتبر شرفا وفخرا لنا وللمسليمن العرب المجاهدين الرافضين للاحتلال واعوانه والسائرين على درب الشهادة والنصر

 

استاذنا انك تكتب كلاما من صميم قلب كل عراقي حر شريف تألم لما آل اليه ليث العراق الاسير فك الله اسره في ليلة مباركة يفرق فيها كل امر حكيم، استاذنا بقدر ما تألمنا لحال الليث وبقدر ما تسرنا كتاباتكم التي تعبر عن حالنا وتنطق بلسان ملايين العراقيين الذين لا زالوا على العهد للقائد الليث الاسير نصره الله في الدنيا والاخرة

 

بارك الله بكم وبجهودكم وباخوانكم الشرفاء المجاهدين وتحياتي القلبية لكم وللاستاذ مصطفى بكري وللاستاذ ابوالمعالي فائق احمد وللاستاذ طلعت رميح والى كل مسلم عربي شريف من ارض مصر العروبة مصر المجاهدين مصر الثورة مصر الفخر مصرالعز مصر التي كانت سندا للعرب والاسلام وسيبقى شعبها كذلك وان كانت حكومتها على غير هذا النهج، لكن العزاء كل العزاء انه لا زال في مصر شرفاء امثالكم يرفضون الظلم ويرفضون الركوع للاستعمار وبوش اللعين الملعون في الدنيا والاخرة والخالد في جهنم ان شاء الله

 

استاذي الكبير

 

انا والله تلميذ لديكم وليس بمقدوري ان اعبر لكم عن امتناني لكم وشكري الجزيل لشخصكم الكريم، لكن بودي يا استاذنا لو تطلعون على البحث الذي عملت عليه لفترة تقرب من الشهرين ولا زلت اعمل على نهاياته وهو عما حدث في 2/8/1990 وقد قامت شبكة البصرة الكريمة بنشر البحث ووصلنا الان الى الجزء الثامن، وقد اعتمدت فيه على كتب قيمة منها كتاب الاستاذ محمد حسنين هيكل (اوهام القوة والنصر) وكتاب الاستاذ حمدان حمدان الخليج بيننا، وكذلك على بعض الوثائق التي كان ينشرها التلفزيون العراقي ايام حكم الشريف بن الشرفاء والكريم بن الكرام والرجل بن الرجل القائد صدام فك الله اسره وايضا شهادات شهود عيان كانوا ضمن رجال الجيش العراقي الذين دخلوا الى الكويت ومنهم عمي وابنه

 

اما انا تلميذكم الصغير فقد كنت مجندا أؤدي خدمة العلم في ذلك الوقت ولكن كمجند طبيب حيث اني متخرج في جامعة بغداد وبعد انتهاء العدوان الثلاثيني على عراقنا العظيم انهيت خدمة العلم وسافرت الى اوكرانيا لاجل التخصص كطبيب جراح ، وبفضل الله اعمل هناك في مستشفى محترم واقوم بزيارات طبيبة الى مختلف دول الوطن العربي وكذلك بعض دول آسيا

 

اما بالنسبة للكتابة في الشبكة فهي هواية وقت الفراغ ولذلك قمت بهذا البحث الذي ارجو منكم الاطلاع عليه في شبكة البصرة في فقرة المقالات المختارة تحت اسم (عبد الله بن العراق) مؤامرة ال الصباح على العراق في 2/8/1990، شهادة موثقة وأمينة

 

http://www.albasrah.net/

 

آسف للاطالة عليكم وتحياتي لكم مرة ثانية وبارك الله بكم

 

اخوكم

 

ابوالمعتصم

 

 

 

 

إخوتي الأعزاء
 
بعد التحية...
 
أرجو تفضلكم بالإطلاع على المقال المرفق وتعميمه على أصدقائكم لما فيه من
معلومات مهمة غير معروفة مسبقاً للقارئ العربي.
مع خالص تحياتي وشكري سلفاً
أخوكم
محمد العبيدي

 

 

 

 

 

العلاقة التسليحية بين إيران وإسرائيل

 

أ. د. محمد العبيدي

نائب الأمين العام والناطق الرسمي لحركة الكفاح الشعبي

 

ما لا يعرفه البعض من العرب، وخصوصاً العراقيون، بل الشيعة منهم بالذات هو علاقة إيران بإسرائيل في مجال التسليح والتجارة. لقد عودنا ملالي طهران منذ قيام الجمهورية الإسلامية في عام 1979 ولحد الآن على إطلاق شعارات مثل "الشيطان الأكبر" و "الإستكبار العالمي" وغيرها من العبارات التي حين يسمعها المرء يظن أن إيران الجمهورية الإسلامية، وخصوصاً المتحدثين من مسؤوليها بين معممين وغير معممين، هي فعلاً من يتصدى لأمريكا وإسرائيل في المنطقة. في حين أن إيران، وعندما يتعلق الأمر بتسليح جيشها، كانت ولا زالت مستعدة للتعاون مع الشيطان من أجل تحقيق أهدافها تلك، وهذا ما حدث في العقدين الأخيرين من القرن الماضي. وما سيطلع عليه القارئ في هذا المقال ليس إلا أدلة وثائقية لا يمكن لأحد إنكارها أو التشكيك بصحتها.

 

يعلم الجميع قضية إيران كونترا التي عقدت بموجبها إدارة الرئيس الأمريكي ريغان إتفاقاً مع إيران لتزويدها بالإسلحة بسبب حاجة إيران الماسة لأنواع متطورة منها أثناء حربها مع العراق وذلك لقاء إطلاق سراح بعض الأمريكان الذين كانوا محتجزين في لبنان، حيث كان الإتفاق يقضي ببيع إيران وعن طريق إسرائيل ما مجموعه 4000 صاروخ من نوع "تاو" المضادة للدروع مقابل إخلاء سبيل خمسة من الأمريكان المحتجزين في لبنان. وقد عقد جورج بوش الأب، عندما كان نائباً للرئيس ريغان في ذلك الوقت، هذا الإتفاق عند إجتماعه برئيس الوزراء الإيراني أبو الحسن بني صدر في باريس، اللقاء الذي حضره أيضاً مندوب عن المخابرات الإسرائيلي الخارجية "الموساد" المدعو "آري بن ميناشيا"، الذي كان له دور رئيسي في نقل تلك الأسلحة من إسرائيل إلى إيران. وفي آب/أغسطس من عام 1985، تم إرسال 96 صاروخاً من نوع "تاو" من إسرائيل إلى إيران على متن طائرة DC-8 إنطلقت من إسرائيل، إضافة لدفع مبلغ مقداره 1,217,410 دولار أمريكي إلى الإيرانيين لحساب في مصرف سويسري يعود إلى تاجر سلاح إيراني يدعى "غوربانيفار". وفي تشرين الثاني/نوفمبر من عام 1985، تم إرسال 18 صاروخاً تم شحنها من البرتغال وإسرائيل، تبعها 62 صاروخاً أخرى أرسلت من إسرائيل.

 

هذا وقد إجتمع جورج بوش في 29 تموز/يوليو 1986، مع "أميرام نير" المستشار الإسرائيلي لشؤون الإرهاب في فندق الملك داود في القدس، وكان الغرض منه مناقشة مسألة إطلاق سراح الرهائن الأمريكان في لبنان لقاء إرسال أسلحة من إسرائيل إلى إيران. وقد عقب "أميرام نير" فيما إذا كان يريد الأمريكان أن تكون تلك الشحنات من الأسلحة بشكل منفصل كلما أطلق سراح أحد الرهائن، وذلك حسب ما صرح به "كريغ فوللر"، أحد مساعدي بوش في ذلك الوقت.

 

من المفيد أيضاً أن نذكر هنا أن "أوليفر نورث"، الذي كان أحد أكثر المسؤولين الأمريكان تورطاً في فضيحة إيران كونترا، قد قال بأن الملك فهد، ملك السعودية، قد شارك شخصياً بتبرعه بمبلغ 32 مليون دولار من أجل العمل على إطلاق سراح الرهينة "بكلي" مدير محطة بيروت للمخابرات المركزية الأمريكية.

 

وحسب تقرير لصحيفة "هاآرتس" الصهيونية في 20 تموز/يوليو 1988 تحت عنوان "تقرير لوزارة الدفاع يؤكد عقود أسلحة مع إيران"، قالت فيه أن تقريراً داخلياً لوزارة الدفاع الإسرائيلية ذكر أن إسرائيل قد حافظت على علاقات صناعية عسكرية مع إيران. وقد ذكر ذلك التقرير أن هذه العلاقات كانت على الشكل التالي: (1) تجهيز إيران بـ 58,000 قناع مضاد للغازات السامة من قبل شركة "شالون للصناعات الكيمياوية" بعد إنتهاء الحرب العراقية الإيرانية؛ (2) تجهيز إيران بكاشفات للغازات من قبل شركة "إيلبت" تستعمل لغرض الكشف عن عوامل الأسلحة الكيمياوية؛ و (3) نصب أنظمة السيطرة على الحرائق في دبابات شرقية بيعت إلى إيران.

وكذلك نشرت الصحيفة الصهيونية أعلاه في عددها الصادر بتأريخ 20 كانون الثاني/يناير 1999 مقالاً تحت عنوان "إسرائيل تعترف ببيعها تكنولوجيا الأسلحة الكيمياوية لإيران"، قالت فيه، "إن "ناحوم مانبار"، تاجر الأسلحة الإسرائيلي، لم يكن الإسرائيلي الوحيد المتورط ببرنامج إيران للأسلحة الكيمياوية. ففي الوقت الذي كان فيه "مانبار" يبيع مواد ومعدات وتكنولوجيا لبرنامج إيران للأسلحة الكيمياوية، كان هناك إسرائيلي آخر متورط بهذه القضية من خلال إتصاله بعملاء إيرانيين. حدث ذلك بين الأعوام 1992 و 1994، حين باعت الشركة العائدة للصهيوني "موشي ريجيف" لإيران معدات ومواد ومعلومات وتكنولوجيا صناعة الغازات السامة وخصوصاً غاز السارين وغاز الخردل. علماً بأن "مانبار" و "ريجيف" لم يكونا يعملان سوية، ولكنهما كانا يعملان مع نفس العملاء الإيرانيين، وأن كلاهما كانت له علاقة وثيقة مع المخابرات والمؤسسة العسكرية الإسرائيلية. وبعد إفتضاح أمرهما، لم تقم المخابرات الإسرائيلية، كعادتها، بأي عمل من شأنه جمع المعلومات عن علاقات هؤلاء الأشخاص ببرنامج التسليح الكيمياوي الإيراني.

 

ونشرت صحيفة "هاآرتس" أيضاً مقالاً لكاتبها فيكتور أوستروفسكي في شهر أيلول/سبتمبر 1998 بعنوان "ماذا أوضحت محاكمة دانبار السرية جداً من معلومات عن التعاون التسليحي بين إيران وإسرائيل" تضمن ما يلي:

"مع علمنا بأن "ناحوم مانبار" مرتبط بشكل مباشر بالمخابرات الإسرائيلية الموساد، فإنه كان أيضاً ولعدة سنوات متورطاً بعقود أسلحة ومعدات عسكرية مع الإيرانيين، كما وشارك من خلال أعماله تلك العديد من الشركات الإسرائيلية الأخرى. إضافة إلى أنه يحتفظ بعلاقات تجارية جيدة مع مسؤولين إيرانيين. وفي الأعوام 1990 إلى 1994، كان قد باع لإيران 150 طناً من مادة كلوريد التايونيل، التي تدخل في صناعة غاز الخردل، أحد الأسلحة الكيمياوية. كما أن "مانبار" قد وقع عقداً مع الإيرانيين لبناء مصنع قادر على إنتاج العديد من الأسلحة الكيمياوية، إضافة لمصنع ينتج أغلفة القنابل التي تستعمل لتلك الأسلحة."

 

وأورد المقال، "إثناء عمله مع الإيرانيين، كان ضابط الإرتباط بين "مانبار" وبين المخابرات الإسرائيلية هو العميد المتقاعد "آموس كوتسيف"، وكذلك كان على إتصال مستمر مع شخص يحمل الإسم السري "دان"، حيث كان هذا الشخص مكلفاً بالتعاون بين "مانبار" ووزارة الدفاع الإسرائيلية كحلقة وصل مع الإيرانيين. وهنا يجب الأخذ بنظر الإعتبار أن "مانبار" كان أيضاً حلقة الوصل بين إيران وما يقارب من 100 شركة إسرائيلية. إضافة لذلكن فإن المدير التجاري لمانبار، الذي يقطن في ضاحية خارج العاصكة البريطانية لندن، كان قد زود إيران بثلاثين صاروخ من نوع أرض – جو، وكان ذلك بمباركة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية. كما باع "مانبار" إلى الإيرانيين 22 عربة مزودة بمعدات خاصة بالحرب الكيمياوية حيث كان مصدر تلك العربات هو القوات الجوية الإسرائيلية، وكانت قيمتها آنذاك حوالي 200,000 دولار. وبدعم من المؤسسة العسكرية الإسرائيلية والموساد، عقد "مانبار" إتفاقاً لحساب الإيرانيين مع شركة إسرائيلية تدعى "شالون" من منطقة "بير غات" لبناء مصنع لإنتاج الأقنعة الواقية من الغازات في إيران. كما أعد "مانبار" لقاءً بين ممثلي الشركة الإسرائيلية "إلبيت"، هما كل من غاي بريل و غاد بارسيللا، وبين مسئول في برنامج الصواريخ الإيرانية هو الدكتور أبو سفير، مدير القسم 105 في وزارة الدفاع الإيرانية. وقد كان هذا اللقاء بمعرفة مدير شركة "إلبيت" إيمانويل جيل وكذلك بموافقة رئيس قسم الدفاع الإسرائيلي ديفيد إفري."

 

كذلك نشرت صحيفة "جيروسليم بوست" الصهيونية في مقال نشرته في 17/7/1998 لكاتبها ستيف رودان، قال فيه أن شركة "إلبيت" الإسرائيلية قد باعت إلى إيران بين الأعوام 1980 و 1990، وبموافقة وزارة الدفاع الإسرائيلية، معدات بلغت قيمتها أكثر من 50 مليون دولار، وأن شركة "رابين تيكس" الإسرائيلية قد باعت كذلك لإيران معدات للوقاية من الحرائق وبموافقة وزارة الدفاع الإسرائيلية.

 

مما تقدم، يتضح أن العلاقة بين إيران وإسرائيل في مجال التسليح كانت وربما لازالت قائمة، لذا فحري بنا أن نسأل، من أجل من هذا التعاون التسليحي بين إيران وإسرائيل؟ هل هو فعلاً من أجل الدفاع عن الأراضي الإيرانية أو من أجل تحرير الأرض الفلسطينية المحتلة، كما يدعون، أم أن كل هذا التعاون المفضوح مع العدو الصهيوني كان من أجل ضرب العراق والسيطرة على منطقة الخليج العربي؟

 

إن ما نشاهده اليوم في العراق من تدخل سافر لشبكات المخابرات الإيرانية والأعمال الإرهابية التي تقوم بها بالتعاون مع عملاءها من أمثال حزب الحكيم وحزب الدعوة ما هو إلا تتمة لبرنامجها في الإستحواذ على العراق والمنطقة لاحقاً. أما الشعارات البراقة المعادية "للشيطان الأكبر والإستكبار العالمي" التي صمت آذان مستمعيها فما هي إلا غشاء لا يمكن أن يخفي الحقيقة، حقيقة التعاون بين ملالي طهران والعدو الصهيوني.

 


5/8/2004

 

 

 

 

الى الاستاذ الفاضل/     مــحــمــود شـــنــب          المحترم

   نشكر لكم احساسكم وتواصلكم معنا، مع تقديرنا الكبير لشخصكم، ونحن منذ زمن نتابع باعجاب مشاركاتكم في المنابر الاعلامية وفي المواقع الاخرى، حفظكم الله وسدد خطاكم في نصرة العراق الجريح. آملين منكم التواصل الدائم والمشاركة في هذا المنبر.

ملاحظة: تم اقتباس مقالكم من جريدة الشعب ونشره على شبكة نهاوند تحت رابط:

http://nahawand.net/modules.php?name=News&file=article&sid=568

                         دمتم للاخوّة، مع التقدير................

شبكــــة نهاونـــــــــــد

http://www.nahawand.net/

 

 

 

أعلى النموذج

أسفل النموذج

بسم ألله ألرحمن ألرحيم

 

عزيزي ألمحترم ألأخ محمود شنب

ألحمد لله الذي أكرمنا بشرفاء لا تغمض قلوبهم في رؤيه وقول ألحق ولا يخافون لومه لائم . أدعو ألله ان يسهل عليكم وأمثالكم وعلينا تحمل هذه ألألام ألتي يعجز ألعقل لوصفها - هذه ألألام في مشوار مواجه  أعداء ألله . ألله ألذي في قرآنه ألكريم أكرمنا وبلغتنا قبل كل ألبقيه من دول ألعالم ناصحا لنا بأسرار ألدنيا و ألآخره وألسراط ألمستقيم- ألمرشد وألدليل وألتعاليم- في مشوار هذه الحياه ألدنيا ألفتنه. وأرسل لنا أكراما رسولا منا - خاتم ألأنبياء -عليه ألصلاه وألسلام - لنوصل ألرساله لبقيه ألعالم ولو كره ألمغضوب عليهم -أليهود- وألضالين- أي ألنصاري و كذا أشباههم في ألضلال . وأثناء تجولي بخواطري هذه أبحث عن موضوع من مواضيع أحوالنا ألمؤلمه كمشاركه في نشر الوعي - لكن ألمواضيع لكثرتها تشيب شعر من لا يشيب . وصراحه لا أعرف من أين أبدأ - فألمعذره لعدم ألترتيب :

فيما يخص حكامنا ألخونه في ألخليج ألعربي معظمهم ينتمي الي  مجموعه " ألقبائل " أو بألعبريه " كبالا"-بالأنجليزيه                                                                                              :Kabbala"Cabala"

وأعضائهم هم : ألعائله ألملكيه ألسعوديه و ألهولنديه والبريطانيه و روتشيلد ولا أتذكر البقيه .

وهاكم نبذه عنهم مقتبسه من ألأنسكلوبيديا ألبريطانيه :

a private organization or party engaged in secret intrigues; also, the intrigues themselves. In England the word was used during the 17th century to describe the mystical interpretation of the Hebrew scripture ( the Cabala, or Kabbala), as well as to describe any secret or extralegal council of the king, especially the foreign committee of the .... www.britanica.com

 

أو مراجعه " ألمورد- انجليزي- عربي" - منير ألبعلبكي للتعريف بهذه ألمجموعه ألشيطانيه .

ما لا شك فيه أن ملوك وامراء وسلا طين ألخليج ألعربي و دوله ألمغرب وتونس وألأردن ينتمون لهذه ألمجموعه    من قبل فتره     تتراوح بين 100 الي 150 عاما . وأرجو من ألقارئ ألكريم ألذي تهمه هذه الحقيقه أن يراجع             ألمصادر وهي متوفره                                                                                               

أما ألسادات وجيهان ومبارك وسوزان والقرافي وأمثالهم من خونتنا ألحديثين ألعهد فهم في تنافس شيطاني بين بعضهم لكي يدخلوا عضويه هذه ألمجموعه الشيطانيه - وهم خريجي الدفعه الثانيه 1975 والدفعه الثالثه 2000 - والتي لا تعرف ألله ولا خلاق ولا انسانيه لها وتطضهد الشعوب ألتي يحكموها بالحديد وألنار . وكما قال ألأخ محمود شنب- كما أذكر وكما فهمت - فيهم ألقديم في ألعضويه ألشيطانيه وفيهم الحديث العهد . وكل هؤلاء الخونه العرب تخرجوا بدرجه امتياز من قبل أللجنه ألصهيونيه التي تكونت مباشره بعد انتهاء الحرب العالميه الثانيه واحتفظت بأسمها :

          "  Committee on the Present Danger - CPD" " لجنه  ألخطر ألحالي " - أي - : 

وهذه ألجمعيه مربوطه مباشره  مع منظمه " كبالا" ومن يعصي مت خريجيها متابعه برنامجها التدميري يدمر هو شخصيا ومن معه من الجهاز الحاكم مع حصار شعبه اقتصاديا وعسكريا ومعنويا و غيره . صدام حسين رفض كل الرفض ألألتحاق بهذه الجمعيه !!

Published on Thursday, July 22, 2004 by Foreign Policy in Focus

They’re Back: Neocons Revive the Committee on the Present Danger, This Time Against Terrorism  ألأن ألحرب علي ألأرهاب - ألأسلام

by Jim Lobe

وقد كانوا حكامنا أول من اعترف واول من أيد  ألحرب علي ألأرهاب - ألأرهاب ألذي رسمته هذه أللجنه- هذه ألمجموعه ألصهيونيه   عضو في مجلس ألليكود للأمن وألمخطط ألأستراتيجي لقهر شعوب منطقه ألشرق ألأوسط . ولا ننسي علي سبيل المثال  تصريحات مبارك الهزيله المؤلمه الغبيه- بمفهومنا- مباشره بعد حوادث 11 سبتمبر - أنه حضرته حذر الأداره ألأمريكيه بهذأ الهجوم قبل وقوعه. وحديثا في باريس من رجعته من زيارته     المشينه لمزرعه المجرم ويستمر كألكلب ألمسعور يردد كلمه ومفهوم ألأرهاب علي انه ألأرهاب ألأسلامي .....ضد أمريكا وأوربا لسياساتهم ألظالمه لشعوبنا - وهو يعلم علم أليقين أن أسياده هم ألأرهابيين- لكن كخريج " جمعيه أو منظمه ألخطر ألحالي " كان ملزما بأن يعلق هذا ألأرهاب ألصهيوني علي شماعه ألعرب وألمسلمين من دون حياء من ألله - وأسياده ألذين قاموا بجريمه 11 سبتمبر  وحوادث جزيره بالي بأندونيسيا و مدريد فرحين أنهم وجدوا هذه البهائم وبقيه ألخونه من حكامنا يسوقوا بضاعه بائره وغير مقبوله  في بلادهم ولا حتي في محاكمهم - وهنا اذكر فقط علي سبيل المثال أن ألمحكمه ألعليا للولايات ألمتحده مرارا وتكرارا صرحت بأن ليس لديها برهان واحد قاطع يدين ألعرب أو ألمسلمين بهجوم الحادي من سبتمبر 2001 وفي حين كل ألعالم ذو ألضمير وألوعي يعرف وبكل ألأثباتات وألدلائل  أن "ألموصاد" هي التي قامت بكل هذه الجرائم وجرائم قبل هذه ألجرائم والجرائم ألحاليه في ألعراق من قطع روؤس ألأمريكان وغيره - نجد حكامنا الكفار يصرحوا بتصريحاتهم في ألأتجاه ألمعاكس لهذه ألحقائق مستغلين جهل  وفقر شعوبنا  وسن قوانين محاربه  المقاومه الداخليه التي دمجوها في مفهوم ألأرهاب- نعم هذه هي الحقيقه بكل أختصار - وارشح قرائه هذا المقال  بتاريخ 24 يونيه هذا ألعام :   

www.rense.com   The Deepening Darkness,US-Israeli Mercenaries Pose As al-Qaeda And Carry Out Staged Beheadings, By John Kaminski

فلماذا نستغرب بكذب حكامنا وتسابقهم في ارضاء اسيادهم اعداء الله علي حساب شعوبنا . معظمهم مله واحده -       ربا لهم . ,اسمحوا لى أن ألوم أيضا شعوبنا ألمؤمنه لعدم مسئوليتها بمقاومه شامله لهذا الظلم. I$RAEL اتخذوا

ولنتذكر بمناسبه كذب ألصهيونيه وعملائها من بيننا بأن ألكذب وألخداع والنفاق  يمتلان ألعمود ألفقري في مذاهبهم ألشيطانيه - وقولهم " في حقيقه ألأمر ليست ألحقائق بألأهميه "!  أقدم هذا ألمنشور عن أحتفال أليهود ألصهاينه  سنويا  بعيد  " يوم كيبور " : الحليفه والندر والتوعد والتنكر لاي ميثاق أو وعد وعدوه خلال ألسنه لغير أليهودي :

The Kol Nidre   By J B Campbell , 11-30-3    JBC@wealthkeeper.net

 

The Kol Nidre is the holiest Jewish prayer and is recited several times on Yom Kippur, the Day of Atonement. It means "all vows" and is a flat statement that no promise of any kind will be kept for the coming year. It is also sung by the cantor in synagogue, accompanied on the violin and goes like this:

  "All vows, obligations, oaths or anathemas, pledges of all names, which we have vowed, sworn, devoted, or bound ourselves to, from this day of atonement, until the next day of atonement (whose arrival we hope for in happiness) we repent, aforehand, of them all, they shall all be deemed absolved, forgiven, annulled, void and made of no effect; they shall not be binding, nor have any power; the vows shall not be reckoned as vows, the obligations shall not be obligatory, nor the oaths considered as oaths."

Can any person or people with this mentality be trusted? The Kol Nidre mentality is the underlying cause for all the anti-Jewish reaction by normal people down through the ages.

ويتسآئل الكاتب : " هل يمكن بعد هذا العهد للنفاق أن تثق بأناس لهم هذه ألعقليه؟"                                                     

Remember the motto of Israel's elite organization, the Mossad: "By way of deception thou shalt make war."  قوله الموصاد المشهوره : " بطريقه الخدعه يلزم أقامه ألحرب "                     

 

قرأت رساله ألمحترم سلطان البر بتاريخ 17 يوليه وبخصوص المصريات الفاجرات في احضان الصهاينه. أريد أن أقول : ياأخ سلطان ألبر نحن في حرب معلنه تشنها الصهيومسيحيه علي ديننا : علي الآهنا و قرآننا ورسولنا وسنتنا و تقاليدنا وقيمنا ومفاهيمنا الصادره من عقيدتنا ألأسلاميه السنيه . وهجومهم هذا علينا- أتباع سنه ألله ورسوله محمد -  قديم وليس بجديد . ألجديد هو تطور وسائل ألأعلام ووسائل ألأتصال بما في ذلك قصف كومبيوتر المسلمين السنه بالفيروس ووسائل الدمار الجديده والمتطوره ولا يتركون لك  فرصه لتأخذ نفس للدفاع عن نفسك . أعدآئنا في هجوم مستمر 70 ثانيه في الدقيقه و70 دقيقه في الساعه و25 ساعه في اليوم والف يوم في السنه وليس لهم شغل شاغل آخر غير ألمكيده ضدنا لأنه نحن أعدائهم  ألحقيقيون حتي ومن دون معاداتهم " لكم دينكم ولنا دين " . يريدون أن نتبع ملتهم - مله ألضلاله - ومانحن بتابعين . ولنتذكر قوله تعالي س. ألنور 3 : " ألزاني لا ينكح الا زانيه أو مشركه وألزانيه لا ينكحها الا زان أو مشرك وحرم ذلك علي ألمؤمنين " فلا تحزن ياأخ سلطان ألبر - فهن ليسوا منا بشئ . ولا تهدي من تحب ولكن ألله يهدي من يشاء .

ونسبه لهذه ألحرب ألمتطوره ضدنا مسلمي السنه فقد بنيت لشخصي طريقه دفاع قبل أكثر من 15 عاما تسهل على مواجهه هذه التقسيمات المؤلمه بيننا من مصري وعراقي وتونسي وسوداني وفلسطيني وخليجي وليبي وهلم جرا . وسألت نفسي ماهو أهم قاسم مشترك  بيني و بين دول مايسمى الشرق ألأوسط ؟ أللفه العربيه ؟ ألأجابه لا ! هل موقع ميلادي ؟ ألأجابه أيضا لا ! ألأجابه الصحيحه لمفهومي ألشخصي أن أهم عامل مشترك يربطني بشعوب الشرق ألأوسط هوألأسلام ومش كل أسلام وانما اسلام وسنه خاتم ألأنبياء! أجد أذن بهذا ألمفهوم انني أنتمي لكل الشعوب ألأسلاميه أنصار ألسنه المجتهدون الحقيقيون بالعمل لا بالقول ودائما وأبدا أجد نفسي معهم في نفس ألخندق في مواجهه نفس ألعدو : أ كان ممن يدعوا نفاقا انهم منا وماهم منا أو العدو ألحاقد الواضح الصهيومسيحي . بتطبيق هذا المفهوم وجدت أنني ربحان : أنتمي لدول أكثر من دول ألشرق ألأوسط ! ولغتنا هي لغه ألقرآن - ألعربيه- حتي لو كان ذلك المسلم السني  من امريكا أو بريطانيا أو ألبانجالديش أو نيجريا أو من حيث تشاء ! أضافه لهذه ألنعمه هناك من ليسوا مسلمين سنه لكن  يربطنا رباط قوي مشترك : قول ألحق في وجه احتلال فلسطين وألعراق وفي وجه ألظلم وفي وجه أعداء ألبشريه جمعاء - ألا وهي ألصهيومسيحيه .  أعدآؤنا يريدوا أن تقول أنك مثلا مصري أو سعودي فأذا أبديت انزعاجا لما يحصل من قتل للأبرياء في فلسطين المحتله أو ألعراق ألمحتل - لسمعتهم فورا يقولوا لك لآ  لا تنزعج لما يحدث هناك فأنت مصري أو سعودي بعيد عن هذه المذابح للأبرياء فأحمد شيطانك !! بألضبط : سياسه فرق وأحكم .

وهل كون أني مثلا مصري أو سعودي أو سويسري  بألميلاد - هل هذا من مجهودي؟ هل من مجهودي أين ولدت ؟ ألأجابه طبعا لا . حقي ماهو مجهودي بعون ألله : أجتهادي لأتمسك بديني وتعاليمه . هذه هي هويتي . هذه هي حياتي وشخصيتي أولا وفوق كل شئ . واليها أنتمي ومن أجلها اكافح للخير وألحق ومن أجلها أذوق كل هذا ألهول من ألظلم والحروب. لا لأني مصري أو سوري أو غيره . بل لأن كل هذا ألظلم  مصدره هويه الحق .

                                   

وردا علي رساله ألأخ أبو أسامه في هذه ألسبوره وبتاريخ 26 يوليه  عن شيعه أيران وشيعه ألعراق وبقيه شعوب ألشيعه في جمهوريات ألأتحاد ألسوفييتي سابقا - الخزر-  حقيقه كلهم من آل صهيون وآل صهيون هم ألذين كونوا مذهب ألشيعه : ألجعفريه والعلويه وألأحمديه والبهاميه وألأسماعيليه وألرأسماليه والشيوعيه وألأشتراكيه والديمقراطيه والعلمانيه والديكتاتوريه  وكل ألأسامي المشابهه وألتي لم ينزل ألله بها من سلطان - وهذا يجب أن يكون واضحا لكل مؤمن بالله وكتبه ورسله وخاتم ألأنبياء عليه الصلاه والسلام- أي ألمسلم ألسني -  و أنظروا لهذا ألموقع ان كان منكم في شك مما أقول. www.abo-loloa.4shia.net

كنت أتجنب سابقا ياأخي أبو أسامه اشعال رأئ هذا تجنبا للفتنه لضيق ألخندق الذي نحن فيه - ولكن كل شئ اصبح واضحا  . لكنك أخي أبو أسامه فجرت هذا ألموضوع في ألوقت ألمناسب - أي بعد أن أصبح لدينا كل ألأدله ألقاطعه لصالح من هم يعملوا وتعاملهم مع الصهيونيه بالمستور والمكشوف - بكل أسف ؟! ويدعون أنهم منا وماهم منا. و ليكن هذا واضحا كالشمس .

 

 

ولا أستطيع ختم هذه ألرساله من دون ألتساؤل عن مرض مبارك - وفهمت انه يشكو من آلام في ألظهر. لو كان ألأمر كذلك فهو ليس في موضع ثقه لكي يتوقع منا أن نصدق بمعاناته من آلام ألظهر  وكان ملزما أن أطبائه ان يواجهو ألشعب بأدلتهم وخاصه لأنه "آلآم ألظهر " معروف عنها أنها  في  أعلي قائمه الألام المشكوك فيها عند شركات ألتأمين ألصحي في كل ألعالم - ماعدا ألألام ألناتجه عن تغيير عضوي ألذي أذن يمكن رؤيته. غير ذلك يصبح حتما كل شئ مشكوك فيه .

وسؤالي ألأخير  من أين لنا أن نترك المجرم بكل ألثوابت يوسف والي  يدافع عن شخصه وعصابته وهو خارج السجن في حين نسجن ونعذب أولا  ألأبرياء ومن دون ثوابت للأتهام ثم غالبا لا نعطيهم  حتي فرصه ألدفاع عن أنفسهم ؟؟؟

 

وأخيرا هذا ألنداء :

عزيزي عمر...السلام عليك

اريد ان انبهك وخصوصا انك متمسك بتعاليم الدبن ومعني ولاشك  بالمنتجات(الحلال)  – على ان تتجنب كل منتجات ماركة (الطاهرة) للحم الحلال ماكان منه طازجا او على شكل معلبات. فاصحاب المعمل في هولندا والذي له فرع في برطانيا ليس الا الخائنين العميلين المجرمين موفق الربيعي وآل علاوي. ارجو ان تعمم هذه المعلومة قدر ماتستطيع بين المسلمين في هولندا وان ترجوهم ان لايدفعوا لقتلة الشعب العراقي ومن خان الكرامة والدين والدم... ومن حلل باسم الشيطان ذبح امته على ايدي العلوج الصليبين والصهاينة لايحل له ان ينحر باسم الله للمسلمين ..

لميس

 

 

 

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

لا اجد اي طريق اخر غير جريده الشعب لكي اعبر للشعب العراقي و المقاومه العراقيه الباسله عن مدي تقديرنا لهم,و لكي اطمئنهم ان اخبارهم الحقيقيه تصل لنا , و بطولاتهم محل اعجابنا و اننا لا نستقي معلوماتنا عنهم من الاعلام العميل و لكن الله سبحانه و تعالي يوصل الينا بطريقه او باخري الحقيقه عن ما يدور هناك

الشعب المصري كله لا ينسي ان لحم اكتافنا من خير العراق..و لم و لن ننسي ابدا المعامله الكريمه التي كنا نلقاها من شعب العراق و من قائده البطل صدام حسين

كنت و كثير من بني وطني نظن اننا رجال...حتي ر اينا رجال العراق, معاكم بدعاوتنا و بقلوبنا و الله علي ما اقول شهيد

اللهم انصر رجال المقاومه العراقيه

شاب مصري 

 

 

 

أيها الإخوة
 
أرجو تفظلكم بالإطلاع على البيان المرفق الذي يحتوي على معلومات خطيرة يجب
معرفتها من قبل جميع العرب والعراقيين على وجه الخصوص.
 
مع الشكر
 
 
 

 

 

بيروت عاصمة للمقاومة والتحرير وستبقى ضمير الامة وعنوان عزتها وكرامتها

 

الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية

 

تحذر وتلفت انتباه الرأي العام اللبناني والعربي والدولي من مغبة اختراق عاصمة المقاومة والتحرير بيروت سيدة العواصم, من قبل اجهزة المخابرات الاسرائيلية والاميركية, عن طريق عقد اجتماع دولي مشبوه من  17- 19 ايلول 2004 بدعوة من بعض الجماعات والمنظمات المتصهينة والتي خرجت عن ارادة المؤتمرات الشعبية الدولية وارتمت في احضان الصهيونية العالمية.

 

الى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية والمقاوم الأول العماد اميل لحود

الى كافة القوى والأحزاب والفصائل وهيئات المجتمع الأهلي كافة على امتداد العالمين العربي والاسلامي

لمصلحة من؟ محاولات التسلل والتطبيع على الساحة اللبنانية

من هي الشخص