الصدر يطالب باستقالة الحكومة المؤقتة ويتعهد بمواصلة القتال
قال متحدث باسم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر ان
الصدر حث الحكومة العراقية المؤقتة يوم الجمعة على الاستقالة وقال انه سيبقى هو و
جيش المهدي في مدينة النجف حتى الموت او النصر.
ونقل المتحدث عن
الصدر قوله لانصاره في مسجد الامام علي انه ينصح الحكومة التي وصفها بالدكتاتورية
والعميلة بالاستقالة وان الشعب العراقي باكمله يطالب باستقالتها.
واضاف المتحدث ان
الصدر قال انه لن يغادر هذه المدينة المقدسة وسيبقى فيها هو وانصاره يدافعون عن
العتبات المقدسة حتى النصر او الشهادة بينما ردد انصاره "لا لا لامريكا".
وحذر الصدر انصاره من
ان الهدنة القائمة في المدينة قد تكون خدعة لاغراء رجاله بالقاء السلاح. وحث الصدر
انصاره في المدن الاخرى في وسط وجنوب العراق على مواصلة انتفاضتهم قائلا ان الهدنة
تقتصر على النجف.
وكان متحدثون قالوا
في وقت سابق ان الصدر جرح في عمليات قامت بها القوات الامريكية قبل الفجر.
وقاتلت ميليشيا جيش
المهدي الموالية للصدر القوات الامريكية وقوات الحكومة العراقية في النجف على مدى
مدة تزيد على اسبوع.
و علي صعيد
المعارك قال متحدث عسكري بولندي يوم
الجمعة ان عدة مئات من انصار مقتدى الصدر
يحاصرون مجموعة تتالف من 20 جنديا بولنديا في مركز للشرطة في الحلة بجنوب العراق.
وقال الكولونيل
زديسلاف جناتوفسكي المتحدث باسم هيئة الاركان العامة البولندية "كان جنودنا
يساعدون الشرطة العراقية عندما حوصر موقعهم.
واكد جناتوفسكي
تقريرا لوكالة الانباء البولندية يفيد بان طائرات هليكوبتر امريكية تحلق في سماء
المنطقة.
وقال "اذا لم
يصلوا الى اتفاق فقد يكون من الضروري استخدام القوة." الا انه اضاف ان حدة
التوتر تتراجع فيما يبدو مع تقدم المفاوضات.
وتقود بولندا قوة
متعددة الجنسيات تتالف من ثمانية الاف جندي في جنوب وسط العراق من بينهم 2500 جندي
بولندي.
ولم يقتصر العدوان
علي النجف اذ تعرضت الفلوجة لهجمات جوية و قال شهود ومسؤولو مستشفيات ان الطائرات
الامريكية قصفت عدة اهداف في مدينة الفلوجة يوم الجمعة لليوم الثاني على التوالي
وقتلت اربعة عراقيين من بينهم طفلان.
وقال مدير مستشفى
الفلوجة رافح اياد ان اربعة اشخاص اخرين من بينهم طفل اصيبوا بجروح.
وسقط عدة اشخاص بين
قتلى وجرحى في غارات امريكية على المدينة يوم الخميس.
وتأتي الغارات على
الفلوجة في وقت تشهد فيه عدة مدن بجنوب ووسط العراق انتفاضة شيعية ضد الاحتلال. وعبر
سكان الفلوجة عن تضامنهم مع ميليشيا جيش المهدي التي تخوض قتالا ضد الامريكيين.