اخبار العراق
مقتدى
الصدر يحدد عشر شروط لوقف القتال ضد الأمريكيين فى النجف
قال الشيخ
علي سميسم، المتحدث بإسم مقتدى الصدر، إن الزعيم الشيعي حدد عشرة شروط لكي يوافق
على سحب قواته من مدينة النجف الأشرف
وقال إن من
بين الشروط إنسحاب القوات الأمريكية من المدينة، كما اشترط أن توافق السلطات
الدينية على تسلم إدارة المزارات الشيعية في المدينة .
وقال إن
الصدر يطالب أيضا بالإفراج عن مقاتليه الأسرى وبالعفو عن قواته التي قاتلت القوات
الأمريكية في النجف ومدن عراقية أخرى .
وأضاف
سميسم أن الصدر يريد أيضا منح ميليشيا جيش المهدي الموالية له حق المشاركة في
العملية السياسية في البلاد وإعادة الخدمات الأساسية إلى النجف .
ومن جهة
أخرى، بدأ الهدوء يسود مدينة النجف العراقية بعد القتال العنيف بين قوات الإحتلال
الامريكية وأنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وسط أنباء عن إبرام هدنة مؤقتة بين
الجانبين .
وقال
مسئولون إن محادثات تجري بين أعوان الصدر والحكومة العراقية.
وكان أعوان
الزعيم الشيعي قد أشاروا الى اصابته في مواجهات مسلحة في مدينة النجف .
وقد أثارت
العملية العسكرية الامريكية العراقية في النجف مظاهرات عديدة من جانب أنصار الصدر
في عدة مدن عراقية و خارج العراق.
فقد تجمع
آلاف المتظاهرين خارج الشريط الاخضر بالعاصمة بغداد حيث يقطن معظم الوزراء
العراقيين.
كما اجتاحت
المظاهرات الموصل وسامراء والكوفة والفلوجة والديوانية حيث دعا المتظاهرون إلى
استقالة إياد علاوي .ويقول مراسلون في النجف إن المدينة تبدو هادئة برغم انطلاق
الاعيرة النارية بين الحين والاخر .
وقال مسئول
عسكري أمريكي إن قواته تلقت أوامر بوقف العملية العسكرية والتى شارك فيها الفان من
القوات الامريكية والف وثمانمائة من القوات العراقية .
طائرات
إف 16 تقصف محيط منزل الزعيم الشيعى مقتدى الصدر فى النجف
افادت
مصادر إخبارية بوقوع إشتباكات عنيفة بين جيش المهدى التابع للزعيم الشيعى مقتدى
الصدر والقوات الأمريكية بالقرب من منزل مقتدى الصدر فى حى الإشتراكية بالنجف
وتفيد الانباء ان طائرات الإف 16 الأمريكية قصفت محيط منزل الصدر ، بالإضافة الى
القصف المتقطع للطائرات والمروحيات للمدينة.
هذا وقد
بثت فضائية كلا من "العربية " و"الجزيرة " الاخبارية صورا
مباشرة للقصف الأمريكى لمواقع فى النجف مع تصاعد السنة الدخان فى سماء المدينة و
سماع دوى إطلاق النار الذى تستخدم فيه الأسلحة الرشاشة
خامنئي:
المسلمون لن يغفروا لأميركا فظاعاتها في العراق
حذر المرشد
الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي الولايات المتحدة من ان المسلمين
لن يغفروا لها ما ترتكبه من فظاعات في النجف الاشرف، حيث توجد عتبات شيعية مقدسة. وقال
محذرا في كلمة متلفزة ان الامة الاسلامية والشعب العراقي لن يغفروا هذه الفظاعات
وان الامة العراقية سترد بقوة.
وفي خطاب
القاه امام الملحقين الثقافيين في السفارات الايرانية بالخارج قال خامنئي ان
الجريمة التي ترتكبها الولايات المتحدة في العراق لا سيما في النجف احدى العتبات
المقدسة الشيعية ستبقى تلطخ وجه اميركا المتغطرسة. وتابع انهم يقصفون النجف الاشرف
ويحتلونه ويقتحمون الابواب لا يردعهم رادع في ارتكاب مجزرة في حق السكان.
واضاف
خامنئي باسم الديموقراطية والليبرالية يحطمون قلوب المسلمين ويحرقون قلوب الشيعة
ويزيدون في تعميق الهوة بينهم وبين الامة الاسلامية. ودان المرشد الاعلى عدم
الاكتراث الذي تبديه الاسرة الدولية، والصمت امام ما يجري في النجف. وقال ان
الجمهورية الاسلامية تشكل سدا في وجه الديموقراطية الليبرالية الغربية.
وتدور
معارك ضارية منذ اسبوع في النجف الذي تعرض الى قصف المروحيات الاميركية. ودعا الجيش
الاميركي السكان الى مغادرة المنطقة.
واعرب
المتحدث باسم الخارجية الاميركية آدم اريلي عن قلق بلاده من احتمال تورط ايران في
زعزعة الاستقرار في العراق وفي اعمال العنف في النجف. وتساءل خاتمي امام الصحافيين
لدى خروجه من اجتماع لمجلس الوزراء كيف يمكن لايران ان تكون عاملا في زعزعة
الاستقرار وهي التي تحركت اكثر من اي دولة لارساء الاستقرار في العراق. لقد قدمنا
لهم مساعدة مالية واقتصادية لاعادة الاعمار.
واضاف نريد
السلام والامن في العراق لاننا نعتبر ان انعدام الامن يضر بالمنطقة بكاملها. كما
دان تصرفات الاميركيين وقال لا الحكومة ولا النظام يدعمان الايرانيين الذين تطوعوا
لتنفيذ عمليات في العراق. وتساءل خاتمي ما اذا كانت عمليات الاعدام بقطع الرأس من
فعل جهلة ام مناورة لتبرير استمرار الاحتلال.
وبشأن
الدبلوماسي الايراني المخطوف في العراق قال خاتمي لا نعرف بوضوح اذا خطف على ايدي
مجموعة متطرفة او اذا كانت هذه القضية على علاقة بقوات الاحتلال. ومضى يقول على حد
علمنا انه على قيد الحياة. قيل لنا هناك انه على قيد الحياة وامل في ان يفرج عنه
في الايام المقبلة. واجاب بالنفي ردا على سؤال حول اتصالات محتملة مع خاطفي
الرهائن.
وفقد
فريدون جهاني على الطريق بين بغداد وكربلاء حيث فتحت ايران قنصلية لها مؤخرا. وتبنت
مجموعة الجيش الاسلامي في العراق عملية الخطف في شريط مصور بثته قناة العربية
الفضائية . وتتهم هذه المجموعة ايضا ايران بالتدخل في شئون العراق.
هذا وقد
تبنى الجيش الأميركي أسلوباً جديداً في المواجهات العسكرية حيث عمدت دوريات مسلحة
إلى توجيه نداءات إلى أنصار الصدر عبر مكبرات الصوت وباللغة العربية تدعوهم إلى
مغادرة المدينة .
الصدر
يطالب قوات الاحتلال بالخروج من العراق لينعم بالامن والاستقرار
اكد الزعيم
الشيعي مقتدى الصدر ان معركة الشعب العراقى هى مع قوات الاحتلال، وان القتال ضدها
سيستمر حتى اخر قطرة من دمه .
ودعا الصدر
فى تصريح لصحيفة "الرأى العام" الكويتية قوات الاحتلال الى الخروج من
العراق، وليس من مدينة النجف فقط حتى يستطيع الشعب العراقى ان ينعم بالامن
والاستقرار ويحكم بلاده بنفسه .
ارويو
تستبعد إرسال قوات فلبينية إلى العراق مجددا
استبعدت
الرئيسة الفلبينية جلوريا ارويو ارسال جنود من بلادها مجددا الى العراق قالت ارويو
ان الفلبين لا تزال مستعدة للمساعدة على
اعادة
اعمارالعراق ، الا ان الوقت لا يزال مبكرا جدا لمناقشة التفاصيل.
واضافت ان
الامر يتطلب ايضا دعوة رسمية من الامم المتحدة الى جانب التأكد من ان العمال
الفلبينيين ينعمون فى العراق بظروف امنة ممتازة كما لابد من الانتظار ليتم انتخاب
حكومة عراقية.
وكانت
ديليا البرت وزيرة الخارجية الفلبينية قد اعلنت ان ارويو اكدت لاياد علاوى ان
مانيلا منفتحة على فكرة ارسال فلبينيين للمشاركة فى قوة لحفظ السلام تعمل فى اطار
الامم المتحدة فى العراق.
وقالت انها
دعت الى اجتماع لتناقش فيه مع دبلوماسيين فلبينيين ومسئولين اخرين مسالة المشاركة
فى قوة متعددة الجنسيات بقيادة امريكية يقر مجلس الامن الدولى مهمتها .
تجدر
الاشارة الى ان جلوريا ارويو أمرت الشهر الماضى بسحب القوة الفلبينية المتواجدة فى
العراق تجاوبا مع مطلب مجموعة عراقية مسلحة كانت تهدد بقتل رهينة فلبينى ما لم
ينسحب الجنود الفلبينيون.
وأثار
الانسحاب الفلبينى من العراق غضب واشنطن التى اتهمت مانيلا بتشجيع الارهاب وعمليات
خطف الرهائن فى العراق.
ومشرف
يرفض الذهاب للعراق لانشغاله بحرب طالبان و القاعدة
استبعد
الرئيس الباكستاني برويز مشرف ارسال قوات باكستانية للعراق الآن لكنه قال " ان
هذا الخيار لم يستبعد نهائيا".
واضاف
مشرف، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في الحرب على مايسمى بالارهاب ، في حديث
نشرته صحيفة «ذا نيوز» الباكستانية " قواتنا لن تذهب قط الى العراق في ظل
الظروف الراهنة. لكننا لا نغلق الباب اذ أن الموقف قد يتغير ".
وأكد مشرف
مجددا ثلاثة شروط لارسال القوات قائلا "ان ذلك يتطلب دعوة من الحكومة
العراقية وارسال قوات من دول اسلامية اخرى وتأييد الشعب لهذه الخطوة".
مدير
البرنامج النووى العراقى: دمرنا البرنامج عام 1991بأمر صدام نفسه
أكد العالم
ورئيس البرنامج النووى العراق فى عهد الرئيس العراقى صدام حسين جعفر ضياء أن
العراق دمر أسلحة الدمار الشامل التى لديه عام 1991 ولم يحاول بعد ذلك بناء غيرها.
وقال جعفر ضياء الذى أدار البرنامج النووى العراقى لمدة 25 عاما إن العقوبات التى
فرضت على العراق وعمليات التفتيش المتكررة أسهمت فى عدم إعادة بناء اسلحة دمار
شامل جديدة .
واضاف أن
أسلحة العراق الكيميائية والبيولوجية قد دمرت بعد حرب الخليج الاولى ولم يعاد
تصنيعها مطلقا بعد ذلك .
وكانت
الولايات المتحدة وبريطانيا قد شنتا حربا على العراق بحجة انه يمتلك اسلحة دمار
شامل .
وأوضح
العالم العراقى الذى كلفه الرئيس العراقى صدام حسين ببناء القنبلة النووية أن تطور
الاسلحة النووية فى العراق توقف عام 1991 بأمر من صدام حسين نفسه وقال إن العراق
ربما كان يحتاج لسنوات قليلة لانتاج أول قنبلة نووية .
وأشار جعفر
ضياء الى أن العراق لم يتمكن من الحصول على المواد اللازمة للاستمرار فى البرنامج
النووى فى ظل نظام العقوبات الذى كان قد فرضته الامم المتحدة على البلاد .
وقال
المسئول العراقى السابق ان صدام حسين كان يأمل فى رفع عقوبات الامم المتحدة عن
العراق قريبا .. مضيفا أن الاهداف الاستراتيجية للعراق لم تعد قابلة للتطبيق عندما
أصبحت الولايات المتحدة وبريطانيا عدوتان له
واوضح جعفر
انه قد وصلت اليهم أوامر بتسليم المعدات الى الحرس الجمهورى وصدرت أوامر للحرس
الجمهورى بتدميرها مشيرا الى انه قد تم تدمير كل شىء وبشكل لا يمكن بعده اعادة
بناء اسلحة نووية وبالتالى لم يتم العثور على اى اسلحة محرمة بالرغم من التفتيش .
وقال إن
نفس الامر ينطبق على الاسلحة الكيميائية والبيولوجية.
وأضاف جعفر
أنه لم تكن هناك قدرات ولم تكن هناك أسلحة كيمائية أو بيولوجية أو أى من تلك
المسماة أسلحة الدمار الشامل .. موضحا أنه كانت هناك بعض المواد التى لم تحصر فى
أى وثائق مطلقا وهو ما أعطى مفتشى الاسلحة مبررا للاعتقاد بأنه لايزال فى العراق
بعض أسلحة الدمار الشامل .
وشدد جعفر
على انه كانت هناك مبالغة فى الارقام والاحصاءات المتعلقة بماكان لدى العراق من
أسلحة وان تقديرات المفتشين لم تعكس سوى الاختلاف بين المواد الموجودة بالفعل
والارقام المبالغ فيها مضيفا أن ذلك لا يعنى أن هذه المواد كانت موجودة بالفعل .
ويقول
المفتشون الان ان عدم تعاون جعفر هو الذى ادى الى الاعتقاد ان العراق كان يخفى
اسلحة.. وقال جعفر ان تأكيد الحكومة البريطانية على ان العراق كان يحاول شراء
يورانيوم من النيجير لا اساس له من الصحة واوضح ان وكالة الاستخبارات الامريكية
حاولت اقناعه باللجوء الى الولايات المتحدة ولكنه بقى فى العراق حتى فراره قبل
سقوط بغداد بيومين امام قوات الإحتلال.
التايمز
: بريطانيان من أصل عراقى يقاتلان مع جيش المهدي فى النجف
ذكرت صحيفة
"التايمز" البريطانية ان مراسلها في العراق التقى شخصين بريطانيين من
أصل عراقي يحملان السلاح الى جانب ميليشيا مقتدى الصدر في النجف، وانه ربما كان
اخرون يحملون جنسيات اجنبية قد انضموا على غرارهما الى صفوف الميليشيا في هذه
المدينة.
وقال أحد
الشخصين لمراسل الصحيفة ستيفان فارييل " هذا بلدنا ويوجد غزاة هنا". واضاف
"نحن الى جانب مقتدى الصدر لاننا نؤمن انه الخيار الجيد".
وأوضحت «التايمز»
ان الرجلين، عم وابن اخيه، يتكلمان الانجليزية بلهجة لندنية، ولكنهما رفضا الافصاح
عن هويتهما مفضلين اسميهما الحركيين.
ولم يسبق
للعم البالغ من العمر 23 عاما والذي قال ان اسمه (ابو حاقد) ولا لابن أخيه البالغ
من العمر 21 عاما واسمه (أبو طراد)، ان حملا السلاح قبل وصولهما الى النجف. وشددا
على انهما «ليسا الاجنبيين الوحيدين في المدينة، كما انهما يتوقعان ان يلتحق بهما
بعض اصدقائهما».
وردا على
سؤال حول الاسباب التي دفعتهما لمقاتلة القوات الاميركية، قال (أبو حاقد)، الذي
يتكلم العربية بطلاقة «انه الشيطان ضد الملائكة».
أما ابو
طراد فقال من ناحيته ان تصريحات الرئيس الاميركي جورج بوش بعد اعتداءات 11 سبتمبر (ايلول)2001
، هي التي دفعته لاتخاذ هذا الموقف. وأضاف «بوش قال انتم معنا أو ضدنا. لقد قررنا
اذن ان نكون إما معه وإما ضده. نحن اذن ضده بالتأكيد».
مقتل
جندى بريطانى وإصابة آخر فى انفجار عبوة ناسفة باليصرة
أعلن متحدث
باسم الجيش البريطانى ان جنديا بريطانيا قتل وأصيب اخر بجروح خطيرة عندما انفجرت
عبوة ناسفة على جانب طريق بالقرب من دورية فى مدينة البصرة بجنوب العراق وقال
المتحدث " انفجرت عبوة ناسفة فى البصرة بالقرب من دورية بريطانية عابرة ".
عمال
عراقيون يوقفون محطة لضخ النفط احتجاجا على معارك النجف
أعلن عمال
عراقيون بمحطة لضخ النفط في جنوب العراق أنهم أوقفوا تشغيل المحطة احتجاجا على دعم
الحكومة للهجوم الأمريكي على أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر. وقال بيان أصدره
العمال: إن إغلاق المحطة في مدينة الناصرية قطع إمدادات المنتجات المكررة والغاز
الطبيعي المسال عن بغداد. وقال البيان: إن العمال أوقفوا المحطة احتجاجا على مسلك
الحكومة المؤقتة الذي وصفوه بأنه غير إنساني، وعلى تعاونها مع قوات الاحتلال في
مهاجمة مدينة النجف والمساس بالشيعة ورموزهم. وامتنع مسؤولون عراقيون عن التعقيب. وأدت
الاشتباكات بين القوات الأمريكية وميليشيات جيش المهدي إلى تعطيل إمدادات البنزين
وغيرها إلى بغداد بسبب خطورة المرور على الطرق وتعرضت محطات بنزين للنهب.
وصول
أول فريق عسكري من حلف الناتو إلى بغداد
أفاد مصدر
في حلف شمال الأطلسي بأن طليعة الضباط العاملين في الحلف في إطار مهمة تدريب قوات
الأمن العراقية وصلوا إلى بغداد
وأوضح
المصدر أن الآخرين من ضباط فريق الحلف الذي يضم 45 ضابطا بقيادة الجنرال الهولندي
ضابط سلاح الجو كارل هيلدرنيك، ومن عدة بلدان، سيصلون قريبا
الجيش
الإيراني ينفي تورطه في العراق
نفى
مسؤولون عسكريون إيرانيون اتهامات عراقية لإيران بالتورط في أعمال العنف الأخيرة
وقالوا إن " إيران تريد علاقة ودية مع جارها الغربي".
وكانت
إيران قد غضبت من سلسلة من الاتهامات التي وجهها وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان
الذي وصف إيران بأنها العدو الأول للعراق وقال إن " بصماتها ظاهرة على القتال
الدائر في النجف". وتصاعدت حدة التوترات بين البلدين عندما خطفت جماعة تطلق
على نفسها اسم «الجيش الإسلامي في العراق» دبلوماسيا إيرانيا
الأردن
يكرر مطالبه بتسليم الجلبي لمحاكمته على جرائمه
أعادت
الحكومة الأردنية التذكير بقرار محكمة أمن الدولة الأردنية القاضي بحبس احمد
الجلبي بعد أن صدرت بحقه مذكرة توقيف من القضاء العراقي، وأعلنت أن هذه القضية
ستبحث بين وزيري العدل في البلدين.
وقالت
وزيرة الدولة الناطقة الرسمية باسم الحكومة، اسمى خضر، إن " صدور مذكرة
التوقيف بحق الجلبي فرصة لتذكير الحكومة العراقية بالقرار والحكم القضائي الأردني "
.. مؤكدة ان الأردن لم يكف عن المطالبة بتسليم الجلبي الى القضاء لتنفيذ الأحكام
القانونية لإنصاف المواطن والمؤسسات الأردنية التي ألحق الضرر بها جراء إفلاس بنك
البتراء.
الحكومة
العراقية المؤقتة تأمر بإخلاء مقر حزب المؤتمر الوطنى فى بغداد
أمرت
الحكومة العراقية المؤقتة حزب المؤتمر الوطنى العراقى الذى يرأسه احمد الجلبى
باخلاء المبنى المستخدم كمقر له فى بغداد وقال متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية
ان اوامر اخرى بالاخلاء ستصدر ضد احزاب استولت على املاك الدولة بعد سقوط بغداد .
ووصف مسئول
فى المؤتمر الوطنى أمر الاخلاء بانه جزء من مؤامرة ضد الحزب . وكانت قد صدرت خلال
الايام القليلة الماضية اوامر باعتقال احمد
الجلبى
بتهمة التزوير وابن اخيه سالم الجلبى بتهمة القتل .