الشيشان في أسبوع

 

اعداد : حسين العدوي

 

أصلان مسخادوف الرئيس الشيشاني الشرعي:

أيدي المجاهدين ستصل لأي رئيس شيشاني عميل

لدينــا ما يكفي لمحاربـــة روسيـا عشــــــرين عاما

التفاوض هو السبيل الوحيد للسلام ووقف إراقة الدماء

 

 

توعد الرئيس الشيشاني الشرعي للبلاد أصلان مسخادوف بأن المجاهدين الشيشان سوف يقومون بإغتيال أي رئيس شيشاني عميل لموسكو بأسرع وقت ممكن، ونقل تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى" عن مسخادوف قوله إنه مهما كان الذى سيفوز فى الانتخابات الجديدة فان أيدي مجاهدينا ستصل اليه وان أيامه ستكون معدودة إذا جاء إلى السلطة بموجب دستور روسى أو سياسة روسية.

 وأضاف "ان لديه من الرجال والوسائل ما يكفى لمحاربة القوات الروسية فى الشيشان لمدة عشرين عاما أخرى "،  فيما أعرب مسخادوف عن استعداده للمباحثات مع موسكو، شريطة ضمان أمن الشعب الشيشاني، مؤكدا أن الطريق الوحيد الذي يمكن ان يفضي إلى وقف اراقة الدماء على الارض الشيشانية يظل منحصرا في التفاوض والهدنة والاتفاق.

واشار إلى ان «خطتهم كانت تنحصر في الاعتماد على الرئيس الشيشاني السابق احمد قادروف» الذي اتهمه بـ«اقتراف ابشع الجرائم ضد الشعب الشيشاني». وقال انهم «لن يستطيعوا الوصول إلى مبتغاهم عن طريق الحرب او الغدر حتى لو استمرت الحرب لعشرات السنين، وحتى لو عثروا على قادروف آخر او عشرات من امثاله».

وقال ان المقاتلين الشيشان «يعرضون على الرئيس بوتين المباحثات سبيلا للتوصل إلى الحل المنشود» مشيرا إلى ان بوتين «يخدع نفسه» بدعوته من وصفهم بـ«المرتزقة» إلى الكرملين «والاستماع إلى أكاذيبهم وتوقع تغيير الأوضاع على أياديهم».

وأعلن أحمد زاكايف الممثل الشخصي مسخادوف ان الخيار العسكري لحل النزاع القائم «لن يسفر عن نتيجة ايجابية» وان ما يطرحه مسخادوف حول المباحثات «يستند إلى ادراك الواقع التاريخي للمواجهة بين روسيا والشيشان التي تستمر على مدى قرون طوال». وقال ان الحرب «تدور ضد الشعب والجيش الروسي في مثل هذه الظروف غير قادر على إحراز النصر نظرا لأن المهمة المطروحة غير قابلة سلفا للتحقيق».

وكان على الخانوف وزير الداخلية ومرشح الكرملين في الانتخابات الشيشانية المرتقبة قد أعرب عن مخاوفه من احتمالات إقدام المقاتلين التابعين لشامل باسايف على عمليات جديدة في المستقبل القريب من اجل إثارة عدم الاستقرار ليس في الشيشان وحدها بل وفي كل منطقة شمال القوقاز وفي روسيا بأسرها.

وفي الوقت الذي تؤكد فيه المصادر الرسمية رفضها لاجراء اية مباحثات مع زعماء المقاتلين، من أمثال أصلان مسخادوف وشامل باسايف، كشف مراد زيجوف رئيس جمهورية الأنغوش، الذي سبق أن تعرض لأكثر من محاولة لاغتياله، انه يمكن أن يؤيد أي حوار يمكن ان يجري داخل الشيشان.

ونقلت قناة الجزيرة الفضائية عن زيجوف قوله أن أي حوار داخل الشيشان يساعد على إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، وطبقًا للجزيرة فإن هذا التصريح لمراد زيجوف يعتبر الأول من نوعه لرئيس الجمهورية المجاورة للشيشان.

وأشار الى ان موضوع اجراء المباحثات مع أي من زعماء المقاتلين «يجب أن يتقرر على مستوى السلطة المركزية».

 

 

 

باساييف : لن نستهدف الروس في الخارج

 

 

 

أكد القائد الشيشاني شامل باساييف في شريط بثته قناة الجزيرة القطرية السبت الماضي أن مقاتليه لن يستهدفوا المسؤولين الروس إذا كانوا خارج روسيا رغم أن عناصر في أجهزة الاستخبارات الروسية اغتالت في قطر الرئيس الأسبق سليم خان يندرباييف في 13 فبراير الماضي، ونفى باساييف وجود أي علاقة للمقاتلين الشيشان بالتفجيرات التي وقعت في كل من تركيا وإسبانيا وفرنسا.

وأشار إلى أن موسكو تروج أخبارا كاذبة عن المقاتلين الشيشان، وأن الشعب الشيشاني سيواصل "جهاده" داخل الأراضي الروسية، وكان باساييف أعلن مسؤوليته عن عدة هجمات أسفرت إحداها في التاسع من مايوالماضي عن مقتل الرئيس الشيشاني الموالي لموسكو أحمد قديروف إضافة إلى عملية احتجاز رهائن في مسرح بموسكو في أكتوبرعام 2002.

 

 

 

 

 

وزير الداخلية الروسي:

878 هجوما للمجاهدين خلال 6 أشهر

 

 

 

 

أكد جنرال الجيش فياتشيسلاف تيخوميروف، قائد القوات الداخلية ونائب وزير الداخلية الروسي أمس الخميس ازدياد نشاط المقاتلين في الشيشان.

وأعلن نائب وزير الداخلية عن ذلك أثناء الاجتماع الذي عقده أمس في الشيشان في هيئة أركان مجموعة القوات الفيدرالية الموحدة في شمال القوقاز.

وقال "إن الفترة من يناير الى يونيو عام 2004 شهدت ازديادا لنشاط المقاتلين حيث سجل 878 هجوما للمقاتلين الشيشان ضد القوات الفيدرالية الروسية.

وأوضح أن هناك محاولات لتركز المقاتلين في المناطق المأهولة بالسكان تحت قناع السكان المسالمين وتسللهم إلى أجهزة السلطة في الجمهورية.

 

 

 

 

 

مقتل رئيس شيوخ منطقة نادتيريتشني بالشيشان

 

 

نجح المجاهدون أمس الخميس في قتل كبير مشايخ منطقة نادتيريتشني وذلك بعد تحذير جميع المتعاونين مع الاحتلال والعملاء في الحكومة الشيشانية، وكما أعلنت وكالة نوفوستي الروسية للأخبار أنها تلقت هذا النبأ من القيادة الإقليمية لعملية مكافحة ما يسمى بـ الإرهاب في شمال القوقاز.

وأفاد مصدر في القيادة أن المجاهدين قتلوا في قرية زنامينسكويا بمنطقة نادتيريتشني المدعو عبد الله من مواليد عام 1932 كبير المشايخ للمنطقة وأن أجهزة حفظ النظام والقانون بدأت التحريات في القضية.

 

 

 

 

 

 

 

مخاوف روسية من زيارة المجلس الأوروبي

 

 

 

 

من المقرر أن يزور روسيا في أواخر الشهر القادم اندرياس جروس ورودولف بينديج مسؤولا الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا الخاصان بإعداد التقارير بشأن ما يسمى بـ "الملف الشيشاني"، وهناك مخاوف روسية بفضح ممارسات الارهاب الروسية وعدم نزاهة الانتخابات القادمة في الشيشان.

وذكر قسطنطين كوساتشوف، رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي ورئيس الوفد الروسي في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، أن مبعوثي الجمعية سيعملان في بداية الأمر في موسكو ثم يغادرانها إلى جمهورية الشيشان حيث من المقرر أن تجري الانتخابات الرئاسية في التاسع والعشرين من شهر أغسطس القادم ليتمكنا من تقييم الوضع قبيل الانتخابات وفي يوم إجرائها.

وقال كوساتشوف بهذا الشأن: "نحن نعرف أن تقريري جروس وبينديج سيضمان انتقادات لروسيا، ولن نجعل من تلك المسألة مأساة لأننا بدورنا ننظر نظرة عدم الرضا والانتقاد إلى ما يحدث في جمهورية الشيشان.

وتوقع قسطنطين كوساتشوف أن تشهد الدورة الخريفية للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا نقاشات حادة وصعبة حول المسألة الشيشانية، وأعرب عن أمله أن يكون التقريران اللذان سيعدهما جروس وبينديج عادلين وخاليين من الأحكام المسبقة.

وأشار رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما إلى أن البرلمان الروسي يواصل تعاونه مع الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا في ما يسمى بـ"الملف الشيشاني". وأعاد إلى الأذهان أن الجمعية المذكورة قسمت الملف إلى ثلاث مسائل تقوم بالتعامل مع كل واحدة منها لجنة خاصة. ومن بين تلك اللجان اللجنة السياسية ومقررها اندرياس غروس، واللجنة القانونية التي يعد التقارير الخاصة بها رودولف بينديغ، وأخيرا لجنة اللاجئين التي يعد تقاريرها تاديوش ايفينسكي.

 

 

 

 

رئيس أنجوشيا يعلن إمكانية التفاوض مع المجاهدين

 

 

 

أعلن مراد زيازيكوف رئيس جمهورية أنجوشيا لقناة الجزيرة الفضائية عن إمكانية إجراء مفاوضات مع المجاهدين الشيشان مؤكدا أن أي حوار داخل الشيشان يساعد على إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، ومشيرا إلى أن موضوع إجراء المباحثات مع أي من زعماء المقاتلين يجب أن يتقرر على مستوى السلطة المركزية، ويعتبر هذا التصريح لمراد زيجوف الأول من نوعه لرئيس الجمهورية المجاورة للشيشان ويتزامن مع تصريحات أصلان مسخادوف الرئيس الشرعي للشيشان والتي عرض فيها على الرئيس الروسي بوتين المباحثات سبيلا للتوصل إلى السلام المنشود وعدم إراقة المزيد من الدماء.

وأوضح مراسل قناة الجزيرة في روسيا أن تلك التصريحات التي أطلقها رئيس جمهورية أنجوشيا تتناقض مع تصريحات عدد من القادة الروس وعلى رأسهم الرئيس الروسي بوتين الذي أكد أكثر من مرة أنه لا يمكن ولا يجوز التفاوض مع من وصفهم بالإرهابيين في الشيشان.

وأضاف المراسل أن تصريحات زيازيكوف تعكس إما فشل هذه المقولة بعدم التفاوض مع مقاتلي الشيشان وإما أنه تهدئة لانتقادات الأوروبيين الذين يطالبون موسكو دائمًا بإيجاد تسوية سياسية للملف الشيشاني خاصة وأن هذا الملف طال أمده.

ولم يستبعد المراسل أن تكون العمليات الأخيرة التي شنها المقاتلون الشيشان داخل جمهورية أنجوشيا الشهر الماضي وأوقعت 92 قتيلا وأكثر من 200 جريح قد ألقت بظلالها على تلك التصريحات.

 

 

 

 

 

لجان أمهات الجنود الروس:

13 ألف قتيل روسي في الشيشان منذ 1999

 

 

 

أكد اتحاد لجان أمهات الجنود في روسيا الثلاثاء الماضي أن القوات الروسية خسرت حوالي 13 الف رجل منذ بداية حرب الشيشان الثانية سنة 1999، أي ضعفي العدد المعلن رسميا على الأقل.

واعلنت فالنتينا ميلنيكوفا المسؤولة في هذه المنظمة غير الحكومية لوكالة فرنس برس أن عدد الذين قتلوا في حرب الشيشان الثانية في صفوف القوات الفيدرالية يقارب 13 الفا.

واوضحت نحن لا نحصي فقط من ماتوا في القتال وأُعلن عن وفاتهم في بيانات رسمية بشكل جزئي، بل أيضا من يموتون فيما بعد في المستشفى متاثرين بجروحهم.

واضافت ميلنيكوفا ان من يموتون فيما بعد أو ينتحرون اثر تأديتهم الخدمة العسكرية يحتسبون أيضا، وأن آخر حصيلة رسمية حول الخسائر الروسية في الشيشان تعود الى أواخر 2002، تشير إلى أكثر من 4500 قتيل.

وتشير البيانات الرسمية للقوات الروسية منذ ذلك التاريخ إلى خسائر شبه يومية في صفوف 70 ألف رجل منتشرين في الجمهورية القوقازية بسبب الهجمات المتواصلة للمقاتلين الشيشان.

وبحسب منظمة ميموريال غير الحكومية، قتل ما بين 10 و20 الف مدني بسبب القصف والمداهمات العشوائية وحرب الالغام واللصوصية، وتحصي الإدارة الشيشانية الموالية لروسيا ألفي مفقود، في حين تقدر منظمة ميموريال عددهم بنحو أربعة آلاف

 

 

 

 

روسيا تؤكد فشل اعتقال قيادات هجوم أنجوشيا

 

 

 

أفاد وزير داخلية أنجوشيا بالوكالة بسلان خامخويف بأن قوات الأمن لم تتمكن بعد من القبض على قادة المجموعات المسلحة التي هاجمت جمهورية أنجوشيا في ليل 21 إلى 22 يونيو الماضي. وفي الوقت نفسه أكد على أن الأجهزة الأمنية "ألقت القبض على ما يزيد عن 20 شخصا شاركوا في الهجوم وتجري حاليا التحقيقات معهم والتأكد من الشهادات التي يدلون بها من أجل إلقاء الضوء على السيناريو الذي نفذه المهاجمون".

إلى ذلك أكد خامخويف على أنه لا يوجد بين المعتقلين أي من قادة المجموعات التي نفذت الهجوم، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن السلطات الأمنية تعرف من قادوا العصابات وحتى من قادوا الهجمات على هذه أو تلك من المنشآت. وأضاف بأن مجموع المهاجمين بلغ حوالي 300 شخص. واعتدى المسلحون على 19 منشأة أمنية أنجوشية في ليل 21 إلى 22 يونيو. وأدت الاعتداءات إلى مقتل 88 شخصا 26 منهم من موظفي وزارة الداخلية.

من جهة أخرى أعلنت الأجهزة الأمنية الروسية عن أن مدينة مينيرالنيه فودي (إقليم ستافروبول) شهدت اعتقال اثنين من المشتبه باشتراكهم في الاعتداء على وزارة الداخلية في مدينة نزران في جمهورية أنجوشيا.

غير أنها أشارت إلى أهمية عدم الإعلان عن اسمي المعتقلين لمصلحة التحقيق. وذكر مصدر مطلع بأن عناصر شرطة النقل ألقوا القبض على أحد الرجلين في قطار لنقل الركاب بينما تم اعتقال الآخر في أحد المطارات. وتم تسليم المعتقلين إلى النيابة العامة لروسيا الاتحادية في شمال القوقاز التي تجري التحقيق في قضية الاعتداء المسلح الذي شنته العصابات المسلحة على وزارة الداخلية في مقر قوات حرس الحدود في أنجوشيا.

 

 

 

منظمة ألمانية تطالب بعودة المراقبين الدوليين إلى الشيشان

 

 

 

 

 

دعت المنظمة الألمانية الدولية للدفاع عن الشعوب المهددة المستشار الألماني جيرهارد شرودر للقيام أثناء زيارته لموسكو المقررة اليوم الخميس بالضغط بقوة على الحكومة الروسية للسماح بعودة فريق المراقبين التابعين لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي للعمل في جمهورية الشيشان المضطربة.

وقال رئيس منظمة الدفاع عن الشعوب المهددة تيلمان تسوليش في رسالة مفتوحة وجهها أمس إلى المستشار الألماني وتلقت الجزيرة نت نسخة منها إن شرودر لم يحاول مرة واحدة استثمار علاقته الشخصية الوطيدة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في المساعدة على وقف ما سماه حرب الإبادة الروسية الدائرة في الشيشان.

وانتقد تسوليش في رسالته إعلان الحكومة الألمانية بصفة منتظمة تقوية علاقاتها مع روسيا في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية دون تقديم تصورات محددة تساعد على وقف الحملة العسكرية الروسية الجارية في الجمهورية القوقازية منذ خريف عام 1999.

واعتبر تسوليش أن تدخل شرودر لعودة فريق منظمة الأمن والتعاون الأوروبي إلى الشيشان يعد خطوة أولية في سلسلة من الخطوات يتعين على المستشار الألماني القيام بها لتحقيق السلام وإنقاذ حياة آلاف المدنيين من النساء والأطفال والرجال في الشيشان.

وقدر رئيس منظمة الدفاع عن الشعوب المهددة عدد الذين قتلتهم القوات الروسية من المدنيين الشيشانيين منذ بداية الحرب الشيشانية الثانية بـ 160 ألف شخص منهم 141 قتلوا في النصف الأول من العام الجاري فقط.

وأشار رئيس المنظمة إلى أن الحالة الأمنية المتردية في الشيشان لم تمنع السلطات الروسية وأجهزتها العسكرية والأمنية في يناير الماضي من ممارسة ضغوط غير إنسانية وماحقة على 50 ألف لاجئ شيشاني يقيمون في جمهورية أنجوشيا المجاورة لإجبارهم على العودة إلى مدنهم وقراهم المدمرة.

وأوضح تسوليش أن الآلاف من هؤلاء اللاجئين أصبحوا دون مأوى داخل أنغوشيا نتيجة تصعيد الضغوط والإجراءات الأمنية التعسفية الروسية عليهم بعد هجوم المقاتلين الشيشان أواخر يونيو/حزيران الماضي على مواقع عسكرية روسية في العاصمة الأنجوشية نزران.

يذكر أن المنظمة الألمانية الدولية للدفاع عن الشعوب المهددة تأسست عام 1963 في مدينة جوتنجن الألمانية. ويتوزع نشاط المنظمة بين تقديم المساعدات الإنسانية ومراقبة أوضاع حقوق الإنسان في الدول والمناطق التي تتعرض فيها شعوب وأقليات دينية وعرقية لتهديدات خطيرة قد ترقى إلى حد الإبادة والتطهير العرقي مثل البوسنة والصين وإندونيسيا وإيران والعراق وفلسطين وأوغندا ورواندا والسودان.

وفي عام 1994 أسست المنظمة قسماً خاصاً بها للشيشان وشمل القوقاز بعد قيام القوات الروسية بشن الحرب الأولى ضد جمهورية الشيشان، وسبق للعاملين في المنظمة تنظيم عدد من المظاهرات في برلين خلال الأعوام الماضية للاحتجاج على زيارات رسمية قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للعاصمة الألمانية.

 

 

 

التحضير لهجمات أثناء الانتخابات الرئاسية في الشيشان

 

 

 

أشار وزير الداخلية الشيشاني آلو الخانوف في لقاء مع الصحفيين في موسكو يوم الثلاثاء الماضي إلى أن وزارة الداخلية في الجمهورية تمتلك معلومات حول استعداد المقاتلين لتنفيذ أعمال مسلحة في فترة التحضير للانتخابات الرئاسية ويوم إجرائها في جمهورية الشيشان.

وزعم الخانوف في حديثه للصحفيين نشرته وكالة الأنباء الروسية نوفوستي أن لدى الوزارة معلومات حول خطط المقاتلين لزعزعة استقرار الوضع في جنوب البلاد وفي روسيا بشكل عام.

وفي حين أعلن ممثل الرئيس الروسي في الدائرة الفيدرالية الجنوبية فلاديمير ياكوفليف عقب لقائه مع القائم بأعمال الرئيس الشيشاني سيرغي أبراموف ونائب رئيس الحكومة الشيشانية رمضان قادروف في كيسلوفودسك أن الحملة الانتخابية في الشيشان تترافق مع تصاعد عمليات المقاتلين، وأكد ياكوفليف الى أن المقاتلين يتزايد نشاطهم سواء على أراضي الشيشان أن انغوشيتيا أم عدد من المناطق الأخرى.

 

 

 

 

 

مصرع  وإصابة 4 ضباط روس في انفجار قنبلة

 

 

 

 

أعلنت مصادر في وزارة الداخلية الروسية أمس الخميس عن مقتل اثنين من كبار ضباط الشرطة الروس نتيجة انفجار قنبلة زرعها المجاهدون الشيشان في سيارتهما بالقرب من الشيشان.

ونقل راديو سوا الأمريكي اليوم عن المصادر قولها إن الهجوم أدى إلى إصابة ضابطين أخرين كانا في السيارة التي كانت في طريقها إلى قاعدة عسكرية روسية بمدينة موزدك في منطقة الحدود مع الشيشان.