أمام صدام ... كـُـلنا عَرايا

 

 

بقلم : محمود شنب

mahmoudshanap@yahoo.com

 

 

الثبات على الحق نعمة ، والسقوط فى الفتنة نقمة ، ولقد كان دفاعنا منذ اللحظة الأولى عن صدام حسين نابعًا من قيمنا العربية والإسلامية .. كان دفاعًا يحمل الكثير من المبادئ والقيم الإنسانية ... أرادت أمريكا ألا يكون هناك صوتـًا يعلو فوق صوتها .. أرادت أن نستوعب الدرس ونتعلم الطاعة .. لم نعبأ بما أرادته أمريكا وجعلنا كلمة الله هى العليا وكلمة الذين ظلموا هى السفلى ، ووضعنا صورة بوش الأب والابن تحت أحذيتنا ، وواجهنا بأقلامنا المتواضعة آلة الزيف الإعلامى التى لا تستحى من فعل أى شئ .. واجهنا أناس لا يستحون من الكذب ولا يخجلون من العمالة ولا يتوارون من العار .. أناس يحركهم الإعلام الأمريكى والدينار الكويتى وأنظمة حكم عميلة استهدفت شخص القائد الأسطورة صدام حسين .

تحملنا سفالات اللصوص وتطاول الخونة وواجهنا أمواج عالية يحركها الباطل فى كل اتجاه ... لم نصمت ولم نتراجع وثبتنا على العهد ووقفنا إلى جانب الحق والعدل .

لم يكن دفاعنا عن صدام غير دفاع حق قائم على قناعة ومبدأ .. لم ندافع عنه وهو يحارب إيران .. دافعنا عنه وهو يبنى العراق ويصون كرامة الإنسان العربى ويزود عن العراق ويقف فى وجه الأطماع الأمريكية .. الحكام العرب فعلوا عكس ذلك .. أمدوه بالمال والسلاح والخبرة والتأييد وهو يحارب إيران ، ثم خذلوه ـ لعنهم الله ـ وهو يدافع عن بلاده أمام الغزو الأمريكى .. لم ندافع عن صدام وإنما دافعنا عن رمز ، ولم ندافع عن بئر بترول وإنما دافعنا عن بلد عظيم يقع حبه فى قلب كل مسلم غيور على وطنه ودينه وشرفه .. لم ندافع عن جابر الكويت الذى هرب وترك قومه وإنما ندافع عن صدام الأسد الذى بقى وسط أهله يدافع عنهم بشرف وأمانة .. لم ندافع عن قوم مخمورين ومترفين يتبرعون لحدائق حيوان الغرب ولا يتبرعون لأهل فلسطين .. دافعنا عن رجل حاول أن يطوى صفحة الذل العربى ويستقل ببلاده ويجعل العراق مختلفـًا عن كل دول الجوار التى لا شغل لها ولا شاغل غير اللهو والطرب والرقص والبغاء .

لا أنكر اننى مثل كل شرفاء العالم كنت فى غاية الشوق لرؤية البطل صدام حسين .. لقد اشتقت إليه كثيرًا بعد أن أنستنى صور الأسر الملعونة كل صوره القديمة .. أردت أن أمحو تلك الصور المهينة بصور جديدة تنبت فى نفسى الأمل وتعطينى القدرة على الصمود .

منذ سقوط صدام أسيرًا فى الثالث عشر من ديسمبر الماضى ولم يعد لدىَّ صور إليه غير تلك الصور البذيئة والمهينة التى بثتها الإدارة الأمريكية لكل فضائيات العالم يوم وقع فى الأسر .. لقد ظلت هذه الصور هى العالقة فى الأذهان والمتواجدة فى الخاطر رغم كل ما تحمله من مذلة وهوان .. لقد أرادوا بها تشويه الهيئة بعد أن فشلوا فى تشويه السيرة ، وقالوا من لم يصدق الأقوال فعليه تصديق الأفعال من خلال مشاهدة تلك الصور التى قام على إخراجها أشد الناس إجرامًا وخسة ووضاعة .

لقد كانت تلك الصور المهينة والقاسية على درجة من الندالة جعلت النفس تأبى المشاهدة .. كانت صور كاذبة وغير صادقة ولا تعبر بحال من الأحوال عن السيرة الذاتية لبطل تحدى العالم كله من أجل إعلاء شأن بلاده ووضعها فى المكان الذى يليق بماضيها وحاضرها ومستقبلها .

ظلت صور الأسر هذه ثابتة فى الأذهان وكأنها معلقة على الجدران أو مثبتة على موقع قناة مازالت تحت التجريب حتى جاءت لحظة المحاكمة وتبدل كل شئ بعد أن صحى العالم كله على الطلعة البهية لقائد عظيم لم يعرف له التاريخ الحديث مثيلاً لا فى الصبر ولا فى الجلد ولا فى القدرة على تحمل كل هذا القدر من الحروب والمحن والكروب والتعامل مع كل تلك المصاعب والمصائب ـ من حرب ثلاثة وثلاثون دولة إلى مناطق حظر طيران إلى حصار لم تعرف له البشرية مثيلاً إلى مواجهات عسكرية غير متكافئة إلى جور الأهل وخيانة دول الجوار إلى بناء كل ما تهدم وإعادة الإعمار إلى توزيع غذاء لشعب كامل يكفى لمدة ستة أشهر ، ونحن هنا فى مصر نأكل يوم بيوم ولا نملك مخزون يكفى ليوم !!

بدأ القائد شاحبًا ولكن مع نفس أبية ، وهزيلاً ولكن مع إرادة حديدية .. أسمع العالم كله صوته بالقدر الذى سمحت به أمريكا زعيمة العالم الحر والتى خشيت من صوت صدام حتى وهو فى الأسر ..!!

أعاد صدام حسين العالم كله إلى نقطة البداية وقال : أنا صدام حسين المجيد رئيس جمهورية العراق ـ سأله القاضى : وأين تسكن ؟ ... طبعًا سؤال مضحك حتى لو أتى فى سياق شروط المحكمة إلا أنه كان مناسبة عظيمة اغتنمها صدام وقال : أسكن فى كل بيت عراقى !!

سأله القاضى عن سبب غزوه للكويت .. قال صدام : الكويت جزء من العراق ، والكويتيون قالوا سنجعل العراقية تنزل إلى الشارع بعشرة دنانير ـ صدام دافع عن شرف العراق وأحيا حقوقه التاريخية فكيف تدافع عن هؤلاء الكلاب ؟!!

لا فض فوك يا سيدى ... هؤلاء الكلاب أساس كل بلاء .. قليل يا أمة العرب من يعيش بيننا الآن ويدافع عن أعراضنا .

لقد أعاد لنا صدام صورة عزيزة من صور الإسلام كدنا ننساها بفعل جهالات الحكام ... لا يوجد فى الشرق كله الآن حاكم عربى يستطيع أن يفعل ما فعله صدام ـ إعلان الحرب إذا ما كـُشفت عورة مسلمة .. اليوم يا صدام تحول الوطن العربى كله إلى سجن أبو غريب ولا أحد يتحرك !!

اليوم أصبحنا جميعًا عرايا إلا أنت يا صدام !!

يا صدام كلنا عرايا أمامك نستر عوراتنا بأكفنا ونذوب خجلاً من العجز والقهر والإذلال !!

لقد محوت صور الإذلال وأسقطت وأنت فى الأسر كل صور الأسر وعلقت من جديد صورة البطل وأذهبت إلى غير رجعة تلك الصور المهينة والمذلة التى أرادتها لك الإدارة الأمريكية وعدت إلينا بصورتك العربية البهية .

شاهدناك فتساقطت من حولنا الملابس قطعة وراء قطعة مثلما تتساقط الأوراق فى فصل الخريف .. سقطت قطعة يوم خذلناك واكتفينا بمظاهرة فى الاستاد ، وقطعة أخرى يوم اكتفينا بالشجب والاستنكار ، وقطعة ثالثة يوم تركناك وحدك فى الميدان حتى بعدما فقدت قصى وعدى دفاعًا عن العراق ، وقطعة يوم تركنا أمريكا تجمع لك أشرار العالم من كل أرجاء الدنيا ولم نجمع لك من يساندك من كل بلاد الإسلام .. تركناهم يقاتلونك جميعًا وهم على باطل ، وتركناك تقاتلهم وحيدًا وأنت على حق .. ثم بقيت قطعة أخيرة يسميها البعض ورقة التوت .. احتفظنا بها يوم سقوطك أسير ، وسقطت من بين أيدينا يوم تذكرناك وأنت تـُحاكـَم !!

سبعة أشهر قضيتها فى الأسر لا ندرى ما الذى حدث لك ولا طريقة معاملتك ولا الأساليب التى مورست ضدك بغرض القهر والإذلال .. لا نعرف حجم الضغوط ولا سبل التعذيب ، ولا ندرى حتى مكانك .. لم نطالب الحكام بالحد الأدنى من الشرف .. لم نطالبهم بأن يدافعوا عنك ويصونوا كرامتك وكرامتهم ويجمعوا شتات أهلك .. تركنا بناتك فى أسوأ دول الجوار .. فى الأردن التى فاق حاكمها الكويت فى الوضاعة والندالة يوم ذهب إلى أمريكا حاملاً معه أسماء النفايات والخونة أمثال الياور وعلاوى وغيرهم ليحكموا العراق .

لم يعد لدينا ما يسترنا يا صدام ..

نسينا يوم ضربت إسرائيل مفاعلك النووى عام 1981 ولم نفطن لجهادك القديم وصراعك المتواصل من أجل امتلاك القوة التى تصون بها كرامة العراق ..

نسينا أن العراق من بعدك أصبح مرتعًا لكل سماسرة العالم وعلى رأسهم شركات ديك تشينى ورامسفيلد ..

نسينا أن العراق من بعدك أصبح قوميات وأحزاب وبضع دويلات ..

نسينا يوم رقص الكوايته أثناء الغزو الأمريكى لبلادك رافعين العلم الأمريكى وصور بوش حاملين الزهور لقوات الاحتلال ..

نسينا حكامنا وهم يتعجلون ضربك ويطالبوا أمريكا بسرعة إنجاز المهمة ..

نسينا أنك الوحيد الذى كسرت هيبة أمريكا وقلت لها ( لا ) ..

نسينا أن أمريكا تحاكمك لوقوفك فى وجه المشروع الصهيونى وعدم الاعتراف بإسرائيل ..

نسينا الصواريخ العراقية التى سقط 39 منها داخل حدود إسرائيل عام 1991 بعد عشر سنوات من ضرب المفاعل العراقى بالتمام والكمال وكأنه تذكير للصهاينة بأن مشروع النهضة باقٍ ولم يزول ..

نسينا علماء العراق الذين فاقوا كل علماء الأمة وقد تركناهم الآن فريسة للموساد والصهاينة وآل بوش ..

نسينا كثيرًا وفرطنا كثيرًا وبقيت أنت الفارس النبيل ..

لقد أدلى كل منا بدلوه فى شأنك .. منا من كذب عن عمد مثل إبراهيم نافع وسعده وسمير رجب وغيرهم كثيرون ، ومنا من صدق الله معك ولم يخذلك مثل جريدة الشعب والأسبوع وبعض الأقلام الشريفة ، ومنا من خان الدين والوطن فى سبيل إرضاء أمريكا مثل كل الحكام العرب ، ومنا من أعرض عن الحديث عنك وآثر السلامة والحياد ورفع قلمه خشية السقوط فى الفتنة وخشية أن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن فتـُحسب عليه المواقف والذلات .

أما بالنسبة لى فقد كانت الصورة واضحة تمام الوضوح بعد أن وضعت قناعتى فى قاعدة لم تخدعنى أبدًا مفادها أن ما تحبه أمريكا علينا أن نكرهه ، وما تكرهه أمريكا علينا أن نحبه ، فأمريكا مثلاً تحب شارون وجابر الكويت وخادم الحرمين ومبارك وبلير وعلى عبدالله والملك عبدالله وكل من على شاكلتهم ، وتكره أسامه بن لادن وأيمن الظواهرى وعمر عبد الرحمن وصدام حسين وكل من سار على هديهم ، ولابد أن نحدد موقفنا على ضوء تلك القاعدة دون الخوض فى التفاصيل .. ما تحبه أمريكا نكرهه ، وما تكرهه أمريكا نحبه .

لقد دافعت فى البداية عن صدام بحسن الظن فيه وهذا طبيعى ، وكرهت أمريكا بسوء الظن فيها وهذا منطقى .. هناك من فعل عكس ذلك وأحسن الظن بأمريكا وهى العدو ، وأساء الظن فى صدام وهو المسلم .. المسألة لا تحتاج لمجهود حتى نفهم الحقيقة .. الحقيقة أن صدام أذل أمريكا ولم يذل شعبه ، وخان الحكام فى العهد الذى قطعوه لأمريكا ولم يخن أمته .. صدام فرط فى العملاء ولم يفرط فى العلماء ، ومن ينظر اليوم إلى العراق لا يجد على الساحة غير الشواذ والساقطين وكل من يحمل جنسية الأعداء ولا يجد حرجًا فى خيانة الأوطان .. لقد كان صدام كفيلاً بتأديب أمريكا مهما كانت قوتها لولا خيانة الحكام العرب ، ورغم كل ما قدموه لأمريكا من خدمات فمازالت أمريكا عاجزة حتى اليوم عن فرض إرادتها على شبر واحد فى العراق .. يدخل بوش سرًا ويخرج بريمر سرًا وتنقل السلطة سرًا ، وكل شئ يتم فى الخفاء بفعل ضربات المقاومة التى جعلت صدام قويًا حتى اليوم ـ يصف الكوايته بالكلاب ويصف بوش بالمجرم وكل ذلك وهو رهن الحبس والأسر والاعتقال !!

إن صدام وهو فى محنته أقوى من أى زعيم عربى ، ولولا الشر العربى ما انتشر الشر الأمريكى .. لقد طلب صدام منا أن نكف شرنا عنه وألا نخونه أو نظاهر عليه ونقدم العون للأعداء .. لم يطلب منا المساعدة وهى واجبة علينا ، وطلب منا الحياد وهو عار علينا .

تقول الشاعرة العراقية ساجده الموسوى فى قصيدة "يا حوم إتبع" التى أهدتها إلى أبطال الفلوجه تنعى حظ العراقيين من الإخوة العرب وتقول :

آهٍ ليس من الأعداء .. فهم أعداء

آهٍ من إخوة يوسف

ألقوه بجب الأعداء وحيدًا وتغاضوا

قلنا كونوا الغمد ونحن السيف

تركونا والقلب جريح موجعْ

وعلى كل جبين منا

قطرات من شمم تلمعْ

***

قلنا يا أهل رويدًا

السيف بلا غمد يقطع

لكن الغمد بلا سيف ماذا سينفع؟

ونهضنا من حلق الجب

صفوفـًا فصفوفـًا

نتسابق تحت رصاص الأعداء ولا نفزعْ

سنصب الزيت على هامات السراق

بل شرقوا بالزيت وغصوا

فلينظر من ينظر

وليسمع من يسمعْ .

 

صدقتى يا مجيده ، فهذا هو حال أمتنا وحال إخوة صدام فى الإسلام !!

إننى أرى فى وجه صدام عِـزة المؤمن وصلابة المسلم وثبات المجاهد ..

أرى فى وجهه وجه القائد الذى يعشق الفروسية ويهوى السباحة ويتقن الرماية ، وكلها من تعاليم الإسلام .. فمَن من حكامنا يفعل ذلك ؟!!

صدام حتى وهو فى الأسر لم يحنى الجبين ولم يخفض الرأس ولم يقبل الإهانة ..

لم يحج للبيت الأبيض يومًا ولم يداعب اليهود سرًا ولا جهرًا ..

صان ثروات بلاده وأنفق على العِلم النافع قدر ما أنفق أهل الخليج على الغوانى والساقطات ..

تحدى الحصار ولم يهب النزال وتبدل عليه رؤساء أمريكا كلب وراء كلب ـ يتبدلون عليه مثلما تتبدل على أقدامه الأحذية ، ولم تهن عزيمته ..

أقيمت على بلاده أكثر من حرب عالمية ولم تـُكسر إرادته ..

يتجول وسط قومه دون خوف حتى فى أشد الأوقات وأصعبها ، وقد شاهدناه وشاهده العالم كله وهو يتجول وسط شعبه وهم يحملون السلاح قبل سقوط بغداد بساعات قليلة ، فلماذا لم يقتلوه ؟!! .. أرونى حاكم عربى واحد يمكنه اليوم التحرك وسط شعبه دون غلق الطرق وقفل المنافذ !!

صدام لم يهرب من العراق مثلما هرب جابر من الكويت .. قدم أولاده للحق شهداء ولم يقدمهم لأمريكا سفراء ..

لقد أعطى صدام حسين ـ أثناء محاكمته ـ درسًا لكل من تصور يومًا أن صدام سيكون عبرة لباقى الحكام .. لم يقف خلف القضبان ـ بل وقف أمام القضبان ، وفى دقائق معدودة سحب البساط من تحت أقدام الجميع وأصبح هو القاضى وأصبح القاضى متهم !!

لقد كان صدام حسين قيمة عالية لم نـُحسن استغلالها وتوظيفها ... خذلناه ونصرنا الأعداء ، وعاديناه وصادقنا الخونة .

أقدارنا .. أنه كلما خرج من بيننا حاكم شريف تكفلت الأنظمة بسحقه وتكاتفت مع الأعداء من أجل حصاره وتدميره ، وكأن الشرط الدائم ألا يكون فى منطقتنا المنكوبة حاكم رجل .. بل حاكم ديوث !!

أتمنى من كل حر أن يتقى الله فى صدام وأسامه بن لادن وأيمن الظواهرى وكل المجاهدين الشرفاء وألا يشارك الأعداء فى قتلهم وهم أحياء وأن يدعو الله لهم بالنصر والتسديد وألا يمكن منهم الأعداء .

إننا لم نشاهد جرائم صدام حسين إنما شاهدنا بطولاته وإنجازاته ، وحتى الجرائم التى نسبوها إليه .. نسبوها دون ذكر أسباب .. قالوا إنه قتل فلان ولم يقولوا لماذا ، وقالوا عذب فلان ولم يقولوا لماذا ، وإن كانوا ضحاياه من نوعية أعضاء مجلس الحكم والياور وعلاوى .. فكم أنت عظيم يا صدام ، وإن كانوا أعوانه ممن يقودون الآن حركة المقاومة إلى جانب الآخرين .. فكم أنت رائع يا صدام .

إننى لا أخشى على العراق من أمريكا وإنما أخشى عليه من تلك الفئة الضالة التى تريد أن تحكم العراق والتى تقول عكس ما تضمر وتتحدث بعكس ما تخفى ، وغاية ما تتمناه هذه العصابة أن تستقر أحوال البلاد على هذا الوضع المشين وأن يستقر الحكم فيها لمجموعة الخونة والعملاء وتصبح الحكومة العراقية مثل باقى الحكومات العربية وأن ينضم الياور إلى باقى الحكام العرب حتى يدين الكل بالطاعة والولاء لأمريكا ، ولذلك وجب على العراقيين أن يقاتلوا بكل ما فى وسعهم من أجل إفساد هذا المخطط الآثم ، وأن يقاتلوا علاوى وأعضاء حكومته بأظافرهم وأسنانهم لأن الاستقرار اليوم هو مطلب الخونة ، وما يحتاجه الياور وعلاوى ليس إلا قليلا من الوقت يتمكنوا فيه من تثبيت أقدام الباطل وتعقب رجال الحق وتسليم البلاد على طبق من ذهب لبوش وأعوانه .

إن أغلب القادة العرب يعملون الآن فى هذا الاتجاه وكل منهم يفكر فى إرسال قوات من بلاده لمساندة الياور وعلاوى تحت مسمى حفظ الأمن فى العراق ، ولا أدرى ما سر هذه الخبرات الأمنية التى هبطت على حكامنا من السماء والتى تتباهى بها كل الأنظمة العربية وتحاول تصديرها إلى مناطق المقاومة فى العراق وفلسطين .. الأردن يعرض خدماته ومصر تعرض خدماتها واليمن يعرض خدماته ، والخبرات الأمنية لمن لا يعلم هى الاسم الحركى لعمليات سلخ الضحايا وسحق الشعوب وخنق المقاومة ومطاردة الشرفاء وتجهيز السجون والمعتقلات والتدريب على الأدوات التى تستخدم فى التعذيب ، وتلك هى الخبرات الأمنية التى تتباهى بها الأنظمة العميلة والحكومات الفاشية .

إن الخوف على العراق اليوم يأتى من كل من يدعى أنه عراقى وهو منافق ويدعى أنه وطنى وهو عميل .. يدين عمليات المقاومة متمسحًا فى الضحايا الأبرياء ورجال الشرطة الأوفياء وهو يعلم أن كل العمليات القذرة فى العراق إنما تتم بأيادى قذرة تحركها الموساد وأن المقاوم العراقى لا يمكن أن يستهدف الأبرياء ويستنزف مخزون الأسلحة فى قتل أبناء وطنه وعشيرته .

إن رجل الشرطة العراقى الذى وضعته أمريكا لتثبيت أقدامها فى العراق يجب أن يكون المستهدف الأول لعمليات المقاومة العراقية ، ويجب أن يفهم ذلك الجميع حتى لا تضللنا الشعارات وتخدعنا المسميات .. الآن لا شئ يسبق المقاومة بعد أن أظهرت المشكلة العراقية حقائق خطيرة وكثيرة ، فمن كان يصدق ـ قبل ذلك ـ أن السلطات السعودية كانت على هذا القدر من العمالة والخيانة ؟!! ... ومن كان يصدق أن النظام المصرى قد بلغ من الترهل والتدنى مبلغـًا لا يمكن تصوره ؟!! ... ومن كان يتصور أن الأنظمة العربية التى لم تفلح فى يوم من الأيام على الاتفاق على شئ واحد اتفقت فيما بينها على الولاء الكامل لأمريكا ؟!! ... من كان يصدق أن خيط الخيانة الأردنى الذى يمتد من جـِد إلى جـِد مازال قويًا ولم ينقطع حتى بعد انتقال القيادة من خائن إلى خائن ؟!! ... من كان يصدق أن أغلب المثقفين العرب خانوا الأمة وأصبحوا بمثابة الطابور الخامس الذى يمهد الطريق للأعداء ؟!!

إن المشكلة العراقية كشفت الكثير والكثير ، وبقدر ما كشفت زيف الأنظمة كشفت أيضًا عورات الشعوب التى لم تتحرك بما فيه الكفاية لردع الحكام وإجبارهم على تغيير مواقفهم .

لقد فرط الكل وخان وكأن التفريط وباء لم يترك أمير ولا خفير ولم يميز بين حاكم ومحكوم .. الكل فرط وخان وأصبحنا اليوم أمام صدام عرايا من كل شئ .. عرايا من القيم وعرايا من المبادئ وعرايا من الشرف وعرايا من النخوة والرجولة ، ولن يشفع لنا عند الله تخوفنا من القبضة الأمنية للحكام ، ولن يبرر تقاعسنا الخوف من الفتنة ، فلرب فتنة أقل من فتنة ، وربما كانت الفتن التى نخشاها أقل ضررًا من الفتن التى نحياها .

كلنا عرايا يا صدام إلا أنت ، والويل لنا إن لم يغفر الله لنا .

 

 

بريد القراء

 

بسم ألله ألرحمن ألرحيم

ألسلام عليكم  يأخ محمود

أحسنتم كألعاده في مجهودكم لرفع مستوي ألوعي ألديني وحقوقنا ألدينيه ألا نستسلم لهذا ألظلم وألأستعباد لأعداء الله ربنا - فشكرا لكم علي جهادكم وجزاكم ألله خيرا ودعائي أن يستجيب الله لدعائنا بأن يحررنا من هؤلاء ألأعداء

بس ياريت لو في نهايه  مقالة أليوم أنهيتها : يامبارك : ان ألله يمهل ولا يهمل بدلا من :

سيدى الرئيس :

إن الله يمهل ولا يهمل .

لأنه لا يستحق منك مثل هذه ألمخاطبه الحضاريه والسلام عليكم

ملحوظه : أرفق منشور مهم في صالح صدام  وياريت لو تعرفوا طريقه لأيصال هذا ألمنشور لمحامي صدام 

 

 

 

Published on Saturday, July 3, 2004 by the Inter Press Service

Saddam Could Call CIA in His Defense

by Sanjay Suri

 

LONDON - Evidence offered by a top CIA man could confirm the testimony given by Saddam Hussein at the opening of his trial in Baghdad Thursday that he knew of the Halabja massacre only from the newspapers.

Thousands were reported killed in the gassing of Iraqi Kurds in Halabja in the north of Iraq in March 1988 towards the end of Iraq's eight-year war with Iran. The gassing of the Kurds has long been held to be the work of Ali Hassan al-Majid, named in the West because of that association as 'Chemical Ali'. Saddam Hussein is widely alleged to have ordered Ali to carry out the chemical attack.

The Halabja massacre is now prominent among the charges read out against Saddam in the Baghdad court. When that charge was read out, Saddam replied that he had read about the massacre in a newspaper. Saddam has denied these allegations ever since they were made. But now with a trial on, he could summon a witness in his defense with the potential to blow apart the charge and create one of the greatest diplomatic disasters the United States has ever known.

A report prepared by the top CIA official handling the matter says Saddam Hussein was not responsible for the massacre, and indicates that it was the work of Iranians. Further, the Scott inquiry on the role of the British government has gathered evidence that following the massacre the United States in fact armed Saddam Hussein to counter the Iranians chemicals for chemicals.

Few believe that a CIA man would attend a court hearing in Baghdad in defense of Saddam. But in this case the CIA boss has gone public with his evidence, and this evidence has been in the public domain for more than a year.

The CIA officer Stephen C. Pelletiere was the agency's senior political analyst on Iraq during the Iran-Iraq war. As professor at the Army War College from 1988 to 2000, he says he was privy to much of the classified material that flowed through Washington having to do with the Persian Gulf.

In addition, he says he headed a 1991 Army investigation into how the Iraqis would fight a war against the United States, and the classified version of the report went into great detail on the Halabja affair.

Pelletiere went public with his information on no less a platform than The New York Times in an article on January 31 last year titled 'A War Crime or an Act of War?' The article which challenged the case for war quoted U.S. President George W. Bush as saying: ”The dictator who is assembling the world's most dangerous weapons has already used them on whole villages, leaving thousands of his own citizens dead, blind or disfigured.”

Pelletiere says the United States Defense Intelligence Agency investigated and produced a classified report following the Halabja gassing, which it circulated within the intelligence community on a need- to-know basis. ”That study asserted that it was Iranian gas that killed the Kurds, not Iraqi gas,” he wrote in The New York Times.

The agency did find that each side used gas against the other in the battle around Halabja, he said. ”The condition of the dead Kurds' bodies, however, indicated they had been killed with a blood agent -- that is, a cyanide-based gas -- which Iran was known to use. ”The Iraqis, who are thought to have used mustard gas in the battle, are not known to have possessed blood agents at the time.”

Pelletiere writes that these facts have ”long been in the public domain but, extraordinarily, as often as the Halabja affair is cited, they are rarely mentioned.”

Pelletiere wrote that Saddam Hussein has much to answer for in the area of human rights abuses. ”But accusing him of gassing his own people at Halabja as an act of genocide is not correct, because as far as the information we have goes, all of the cases where gas was used involved battles. These were tragedies of war. There may be justifications for invading Iraq, but Halabja is not one of them.”

Pelletiere has maintained his position. All Saddam would have to do in court now is to cite The New York Times article even if the court would not summon Pelletiere. The issues raised in the article would themselves be sufficient to raise serious questions about the charges filed against Saddam - and in turn the justifications offered last year for invading Iraq.

The Halabja killings were cited not just by Bush but by British Prime Minister Tony Blair to justify his case for going along with a U.S. invasion of Iraq. A British government dossier released to justify the war on Iraq says that ”Saddam has used chemical weapons, not only against an enemy state, but against his own people.” An inquiry report in 1996 by Lord Justice Scott in what came to be known as the arms-to-Iraq affair gave dramatic pointers to what followed after Halabja. After the use of poison gas in 1988 both the United States and Britain began to supply Saddam Hussein with even more chemical weapons.

The Scott inquiry had been set up in 1992 following the collapse of the trial in the case of Matrix Churchill, a British firm exporting equipment to Iraq that could be put to military use.

Three senior executives of Matrix Churchill said the government knew what Matrix Churchill was doing, and that its managing director Paul Henderson had been supplying information about Iraq to the British intelligence agencies on a regular basis.

The inquiry revealed details of the British government's secret decision to supply Saddam with even more weapons-related equipment after the Halabja killings.

Former British foreign secretary Geoffrey Howe was found to have written that the end of the Iraq-Iran war could mean ”major opportunities for British industry” in military exports, but he wanted to keep that proposal quiet.

”It could look very cynical if so soon after expressing outrage about the treatment of the Kurds, we adopt a more flexible approach to arms sales,” one of his officials told the Scott inquiry. Lord Scott condemned the government's decision to change its policy, while keeping MPs and the public in the dark.

Soon after the attack, the United States approved the export to Iraq of virus cultures and a billion-dollar contract to design and build a petrochemical plant the Iraqis planned to use to produce mustard gas.

Saddam Hussein has appeared so far without a lawyer to defend him. A Jordanian firm is reported to be speaking up for him. But the real defense for him could be waiting for him in Washington and London.

 

 

 

أستاذي الفاضل / محمود شنب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمح لي ان ارسل لكم تلك الرسالة تحمل فكرة ، اتمنى أن تجد صدى  لديكم  ، أحملها مناشدة لكم بالتحرك أو الدعوة للتحرك من أجل تجميع رموز مصر  من كل الاتجاهات في جبهة موحدة  على مطالب مركزة تكون مفتاح للخلاص ، وأن يعلن ذلك بكل الوسائل المتاحة ، بما يحقق حضورا للشعب صاحب الشرعية الوحيد ، ممثلا في رموزه مجتمعة ، في هذه الأيام الذي يتشكل  فيها  مصير شعب عاني عقود طويلة ، فإما أن يسطع فجر الخلاص ، او تكون حقبة جديدة قد تهدد وجوده ، ولهذا مناشدتي وغيري من شباب مصر لكم أنتم رموز مجتمعنا أن تتجمعوا وترفعوا أصواتكم بإسمنا  .
أسأل الله لكم الصحة والعافية والثبات على الحق . 
 
أحمد السـيّـد


 

(( وثيقة الانقاذ ، ونداء التحرر .. في مصر ))

 المرحلة حرجة ومفصلية ، ولذا آمل أن ...
نخرج من الخطابة الى الافكار العملية والعمل
من العمل في التفاصيل الى العمل في مفاتيح الخروج
من نظرة المتفرج المتأمل إلى المشاركة والتأثير .. إنه مصيرنا سيكون الثمرة
من الفردية الى تكاتف القوى للجميع - فكـلنا في مركب واحد- لزيادة القدرة على التأثير ، ولذا اطرح على أخوتي في الوطن والمصير تلك الفكرة لمبادرة من أجلنا جميعا ، أمل أن تجد قبول لديكم وتضامن للعمل على تحويلها الى واقع يحمل أملا.
 

# استقراء الواقع ، الفرصة المتاحة ، وعواقب تفويتها :

التفاعل الداخلي

·    رأس نظام شمولي  في نهايته
·    تنافس بين أجنحة ثلاثة في قيادة النظام على السلطة ، وعدم تمكن أحدها بالانفراد بالامر ، مما يستدعي البحث عن الحلفاء ، والدعم ، والشرعية ، وامكانية التنازلات
·    حالة شعبية تعيش تفاقم المعاناة ، توشك على الانفجار ، وتتلهف الى الخلاص ، وان كانت غير منظمة أو منسـّقة الخطى ، ولكن الاستعداد للتجاوب وردّ الفعل متواجد متى توفر وضوح الامل وتلاقي التحرك مع معاناتهم واحتيجاتهم

التفاعل الخارجي

·    هزائم للامة (عربية واسلامية) ومعاناة تزيد من حالة الضغط الشعبي المكبوت ، والتشوق للخلاص
·    مراجعة الغرب لسياساته السابقة بعد بات يتجرع الثمار المرّة لها ، في الارهاب ، حيث كان في السابق يعتمد مبدأ دعم دكتاتوريات شمولية ، تنهب شعوبها وتقهرها ، مقابل قيامها بتحقيق مصالح الغرب في المنطقة ، ولكن الان بعد أن أفرخ هذا التحالف الشيطاني ثماره من الارهاب الذي طال الغرب بقوة ، بدأ التوجه الى مبدأ جديد لتحقيق مصالحه ، والتخلي عن دعم الدكتاتوريات - بل والدعوة لتغيير أنظمتها ، والضغط لتغيرها - ، ليسحب الغطاء المبرر والارضية من الارهاب الموجه له ، مبدأ جديد لتحقيق مصالحه بعد أن تهيـّئ الوضع العالمي وتمكن من مفاتيح الضغط والابتزاز به، ألا وهو الاقتصاد والعولمة.

الفرصة المتاحة وعواقب تفويتها :

بتأمّـل الوضع الداخلي والدولي ، وتفاعلاته وحالة رأس النظام ، نجد أن هناك فرصة لو تمكن الشعب المتمثل في نخبته المعبرة عن عقله وضميره ، في التحرك ، تحرك سلميّ يعبر عن الشعب ، عن معاناته واحتياجه ، في حركة منظمة منسّـقة ، موحدة الهدف مركـّزة على مطالب هي مفاتيح إلى الخلاص ، يمكن أن تحقق حضور للشعب في تقرير مصيره للحقبة القادمة ، الذي تجري تفاعلاتها هذه الايام ، ورغم عدم تمكن الشعب من سلطان القوة ، إلا أن قوته في شرعيته ، التي لا يعلو عليها أي شرعية أمام الداخل ، والخارج الدولي ، الخارج الذي صار ليس بعيد عن تقرير مصائر الشعوب ، والقبول بشرعية الانظمة أو إسقاطها ، ولا يستطيع أي نظام دكتاتوري أن يستمر دون قبول دولي ، أو أن يغفل المجتمع الدولي ، وهو سلاح أقوى من أسلحة العسكر كما رأينا في تجارب دول عديدة ، عندما إحتدم الصراع فيها على السلطة.

وفي حالة إن فوتنا تلك الفرصة السانحة لا قدر الله ، فإن ذلك يعني بدأ حقبة جديدة من الدكتاتورية ، تتغير فيها الالوان ويبقى القهر والهوان وتضاعف من الانهيار ، لا يعرف مداها إلا الله ، وتهدد الوجود من أصله ، وأمل الخلاص.

# في المسؤلية :

>> هل امانة العالم (/ من يعلم)  ومسئوليته أمام الله .. تـُؤدّى بأن يقول ما ينبغي أن يـُفعل ، والآخرين عليهم التنفيذ وتحمل التبعات ، إن الامر ليس نصيحة موجهة لآخرين ، انما هو مصيرنا جميعا
وهل تكون هذه مسؤليته وأمانته ، اذا غاب أي تنظيم يقوم بتحويل القول الى فعل ، أم تكون أمانته ومسؤليته أن يقود - اذا غاب القائد- ، أن يمد يد المبادرة لتنظيم الحركة أو الدعوة لتنظيم الحركة ، بالشكل الذي تتوفر له حظ من التأثير ، منطـلقا من العلم والفهم الذي يحمل ، خاصة اذا غابت الحركة المنظمة أو تضاربت الخطى وصار تضاربها يعوق النجاة ، ولا يكتفي بمجرد الاشارة دون المبادرة ، لتحريك أو دعوة تحريك الفعل في الاتجاه الصحيح ، خاصة في ذلك الوقت الحساس على مصير الجميع، والذي عواقبه خطيرة.

# في الواقع والفكرة :

    >> المطلوب :

  • أن يكون الشعب حاضرا مترابطا (على الاقل متمثـّلا في عقله ، وضميره ، ورموزه) في لسان مشترك معبر عنه  بمطالب أساسية محددة ومركزة ، وواضحة التأثير على المصير ( مما يضمن لها التفاعل الشعبي) ، ومترابط ورائها الشعب وان كان غاب الى الان في ممثلين له حقيقيين انتخابا ، ولكن حاضرا بتياراته ورموزها ، ويمكن ان يكون حاضرا بعقله وضميره يعبر عن مطالبه.

·        اذاً أن يتحرك أهل ثقة الشعب معبرين عنه بحق ، مترابطين موحدي المطالب ، مطالب واضحة محددة الاولوية مركزة في ما هو أساسي مفصلي لتحديد مصير الامة .

      =>  وحيث أن التيارات في الساحة متناثرة ، واحيانا متنافرة ، أو لا تأمن لبعضها ، خطابها غير مركزة المطالب في الاساسي الجذري المفصلي .. مثل

1 ) عودة الحق للشعب في اختيار حقيقي مباشر وبين اكثر من مرشح لحاكمه ، وضمان ذلك بكل الوسائل (ليست الوعود) ، وحتى الرقابة الاجنبية الدولية على نزاهة الانتخاب
2 ) الحرية الحقيقية ، ومنها تحرير الاعلام القومي من وصاية السلطة التنفيذية ، واعطاء الاشراف عليه لسلطة مستقلة تعبر عن ضمير وعقل الامة معبرة عن الشعب.
3 ) مراجعة الدستور وفصل السلطات والتخلص من هيمنة احداها على الاخرى مباشرة و غير مباشرة ، وترسيخ ما يضمن ذلك

* اذا كان هذا هو حال التيارات في الساحة ، وتلك مسؤلية من يعلم ( بجدوى المبادرة ان غاب من يقوم بها)، وكان التكاتف وتحديد وتركيز المطالب هو شرط الحضور والفعالية والتأثير لإسترداد الحق المغتصب وفتح باب الخروج من الليل الكئيب ç اذا فعلى من يعلم وله الثقة عند التيارات وفي الشارع أن يبادر بالمبادرة التالية ...

-- تجميع تيارات أو رموز تيارات المجتمع المدني ،
- على ثوابت (ميثاق) / أو الحد الادني من ذلك الذي يسمح به الوقت ( بعيدا عن المناقشات الطويلة التي لا يسمح بها الوقت هذه الايام ، ولذا يمكن ان يكون بعض البنود اقتراح من اهل التخصص في العدل / القضاء والدستور) .
ميثاق يوحد قوى تأثيرها في اتجاه واحد .. نافع للجميع ، بل هو خلاص للجميع ، يقوم
- على ما يأمن فيه كل تيار الى حريته ويأمن إلى الآخر ، بالاتفاق على قواعد ( / أسس عادلة) للعلاقة بين أبناء الوطن الواحد ، ويأمن لحريته وحقه في بلده
- على تركيز المطالب وتوحيدها في المشترك الاساسي المفصلي حسب الأولوية في فتح باب الخروج من الحالة الظالمة.

(( في مضمون الميثاق لدي بعض الخواطر المتواضعة لعلها تستثير الافكار لدي الاخرين..

- أفكار منشورة بعنوان " حول شروط القوة والنصر "
- تلاقي رابطة  الواقع - الوطن الواحد - ، ورابطة القلب – الدين الواحد- ، وعدم تعارضها ، إن توفر الولاء للقيم ( مثال .. انصر اخاك ظالما او مظلوما..، ونصرة الاخ الظالم بردّه وليس بعونه على الظلم ، اذا تلاقى هذا مع قيمة الامانة في التقييم والبعد عن التحيز ، لن تتعارض رابطة الواقع مع رابطة القلب )
- الولاء للقيم ..
           العدل
           الامانة
           احترام الانسان
           الحرية
           البرّ
           حفظ النفس ... وغير ذلك من القيم العظيمة

  • ان المبادرة سلمية ، اتصور ان تنطلق من نخبة قليلة من أهل العقل والعدل ، بالاتصال ودعوة رموز التيارات المختلفة للقاء ، تتحد فيه الاتفاق على الثوابت والمطالب وكيفية التحرك ( بناء على اقتراحات من اهل التخصص لثوابت الميثاق أعلاه ) .
    المبادرة هي وثيقة ورسالة تصدر من رموز وعقل وضمير الامة بكل اتجاهاتها ، تحمل المطالب المعبرة عن الشعب الممثل في رموزه الفكرية والضميرية ، موجهة لمن هم في السلطة  ، تعلمهم بتوحيد مطلب الشعب وبحضوره الممثل هذا ، وان تنشر في كل وسائل الاعلام ، ليعلمها الشارع ، والمجتمع الدولي ، وبالتالي يتوفر لها الدعم الداخلي والعالمي ، بقدر كفاءة المضمون وارتباطه بالمسلمات المشتركة ، وقوة أثره على تغيير الواقع ، وبعـده عن الاستـثارة.
  • ثم يوقع على تلك الوثيقة أكبر قدر من رموز عقل وضمير الامة بكل طوائفها.. أذكر امثلة هي للتعبير عن التنوع لا للحصر :

طارق البشري ، سليم العوى ، القرضاوي ، يحيى الجمل ، سعد الدين الشاذلي ، عبد الوهاب المسيري ، مجدي حسين ، رفعت السعيد ، نعمان جمعة ، جمال البنا ، أحمد زويل ، فاروق الباز ، نور الشريف ،  ......

# في كيفية التحرك والتنفيذ :

  • انتباه فرد أو افراد من عقل وضمير الامة لضرورة المبادرة ووضع تصور لها ، والاخذ بيد البدأ بإطلاقها والتحرك للاتصال بالاخرين من أجلها
    ( مثل طارق البشري ، سليم العوا ، فهمي هويدي ، .. )
  • وجود أفراد من الشعب يشعرون بالمعاناة ، وعلى قدر من الوعي يستقرؤون ما تحمله هذه الايام الحرجة المصيرية ، من فرصة سانحة قد لا تتكرر ، ويعوون خطورة تفويتها ، ينظــّمون مناشداة من القاعدة ، من الشارع ، بكل الوسائل المتاحة والممكنة الى فرد أو أفراد ممن هم أهل لإطلاق المبادرة وتبنـّيها .. مناشدات من القاعدة .. من الشارع لرموز محددة قادرة ، يُـؤمل فيها الاخذ بيد المبادرة والدعوة اليها ، في رسائل اليهم تناشدهم التحرك
  • اعداد المبادرين بالفكرة ( من رموز ) لتصور للفكرة ، والتحرك بالاتصال برموز التيارات المختلفة والبدأ في خطوات التنفيذ .
  • مراعات عامل الوقت والظروف الحرجة من حيث ضيق الوقت ، وخطورة العواقب ان فاتت الفرصة السانحة ( انها فرصة حقيقية ارها في هذه الايام من قراءة حال الواقع الداخلي سلطة وشعبا وتفاعلاته، والواقع الخارجي الدولي وتفاعلاته.) 

******

 
 
سلام الله ورحمته وبركاته عليكم اخي الفاضل الكريم
وعندما تشتد الخطوب اجني اتجه الى من اعلم ان جراحي جراحه وآلام الأمة 
الامه
بارك الله فيك وثبتك على الحق .. اخي حتى مثقفينا الكبار جرفهم التيار فمن لا يسير معه صراحة يسايره جهلا فحتى قادة الامة الشرفاء أمثال ناصر وصدام أصبحوا الشماعة التي يعلق عليها الجميع أخطاءهم وكأننا أمة لا ترضى الا بحاكم في أحط درجات الخيانة والنذالة او حاكم ملاك يصل الى وجوب معرفة الغيب حتى لا يخطيء فسبحان الله كأنه ملاك منزل او لتنزل عليه صواعق الحقد والكراهية
أخي لا أطيل عليك بكلام غير متسق ولا منظبط لكنها اهات أبت الا  أن تظهر
 
اخي الكريم حديثا أنشات موقعا صغيرا بجهد المقل الذي لا معرفة لديه لكنها 
محاولة تمنيت ان تتطلع عليه وان تصوب اخطائي ان وجدت رغبة ووقتا يسمح لك ايها الاخ الكريم
لن تجد موضوعات جديدة عليك هذا مؤكد لكن كفكرة
 
www.alnoha.com
 
أختك ايمان
 
المذكرة التي أرسلها جود وانيسكي أستاذ الاقتصاد السياسي الأمريكي إلى 
المدعي 
العام الأمريكي جون اشكروفت
 يسأله فيها عن أسباب استمرار اعتقال الرئيس صدام حسين طالما كان بريئا من 
كل 
التهم ؟
 
 
 
ارى في الاوراق ياجون ان حكومتنا قررت ان نحتفظ بالاحتجاز المادي لصدام 
حسين 
حتى بعد نقل السيادة الى حكومة العراق الانتقالية في 30 حزيران. وقد ابلغ 
مسؤول 
لم يكشف عن اسمه الاسوشيتد برس بأن السبب هو ان العراقيين لايملكون سجنا 
آمنا 
بما يكفي لاحتجاز صدام، واعتقد انه ربما كان هناك بعض القلق من انه لو 
وضعت 
الحكومة الانتقالية يدها عليه فلن تكون هناك حاجة الى (المحاكمة). فالافضل 
لديهم ان (يموت من اسباب طبيعية) في زنزانته بدلا من ان يدافع عن نفسه ضد 
تهم 
جرائم الحرب التي يجب ان تحضر ضده .
 
ولكني اتساءل الان لماذا نعتقله اساسا؟!
 
اذا فكرت في الموضوع. فقبل 18 شهرا كان صدام حسين يجلس في مكتبه رئيسا 
شرعيا 
ورئيس وزراء للعراق وهو مشغول بأمور بلده الخاصة. لم يكن للولايات المتحدة 
علاقات دبلوماسية مع العراق ولهذا لم تكن تعترف رسميا به رئيسا للبلاد. 
ولكن 
بقية العالم كانوا يعترفون به وكان للعراق مقعد في الامم المتحدة وربما 
كان 
سيحتل حسب الدورة الروتينية مقعدا في مجلس الامن. كان ذلك عندما قرر 
الرئيس بوش 
ان صدام لديه اسلحة دمار شامل ويتآمر مع القاعدة لتهديد الشعوب المحبة 
للسلام 
مثل الولايات المتحدة. وقد اخذ اتهاماته الى مجلس الامن والمجلس صوت 
بالاجماع 
على مطالبة صدام بالسماح لمفتشي الامم المتحدة العودة الى العراق للتفتيش 
عن 
اسلحة الدمار الشامل. اذا تتبعت اجراءات الامم المتحدة خلال الاشهر التي 
تلت 
ستجد ان بغداد استجابت لكل المطالب التي أمر بها مجلس الامن.
 
وحتى اذا فاتتك التغطية التلفزيونية ، واذا قرأت الاوراق بعناية فلن تجد 
مثالا 
واحدا على تحدي صدام لمجلس الامن. فهوعندما قرأ تصريحات من الرئيس بوش 
ونائبه 
تشيني ووزير الخارجية كولن باول تدعي انه مازال يخفي اشياء عن المفتشين 
وان 
مخابراتنا المركزية تعلم بها، دعا المخابرات المركزية للقدوم الى العراق 
وتفتيش 
كل زاوية ومخبأ. هل تذكر ذلك ؟ وعندما اعطت المخابرات المركزية معلومات 
الى 
المفتشين حول اماكن يفترض ان يوجد فيها اسلحة دمار شامل، ذهب اليها 
المفتشون 
ولكنهم لم يجدوا شيئا حتى ولا اثر صغير من الادلة. ولذلك عندما طلب الرئيس 
بوش 
من مجلس الامن قرارا يدعم الحرب على العراق ، اجابه مجلس الامن بالرفض 
واشار 
الاعضاء الى ان دبلوماسية الامم المتحدة اتت مفعولها وان المفتشين 
يستطيعون ان 
ينظفوا المكان كله من الاسلحة في خلال اشهر قليلة بحيث يقدمون شهادة بخلو 
العراق من الاسلحة.
 
ولكن الرئيس بوش حصل على تخويل من الكونغرس بشن الحرب على العراق من اجل 
الحصول 
على اسلحة دماره الشامل ولكن القرار تطلب انه قبل ارسال القوات يجب ان 
يؤكد في 
رسائل الى مجلسي العموم والشيوخ بأن الدبلوماسية فشلت. ارسل بوش مثل هذه 
الرسائل الى المجلسين قبل يومين من تحرك جنرالاته وجنوده نحو العراق من 
الكويت 
. وقد عارض بعض اعضاء الكونغرس ولكن ماذا كان يمكنهم ان يفعلوا سوى الجلوس 
وانتظار ان تقهر قواتنا الجيش العراقي ثم تعثر على اسلحة الدمار الشامل؟
 
وكما نعرف الان فقد كان صدام حسين يقول الحقيقة. لم يكن لديه اسلحة دمار 
شامل 
فقد تخلص منها في 1991 عندما اصدرت الامم المتحدة قرارا تطالبه فيه بذلك . 
ثم 
ان الادارة التي تعمل انت فيها مسؤولا قانونيا رئيسيا اصرت على ان الحرب 
مبررة 
بسبب ارتباطات صدام حسين بالقاعدة. ونحن لانحتاج الى قرار من مجلس الامن 
اذا 
كنا نرى تهديدا خطيرا من حكومة ما في مكان ما قد تطور اسلحة دمار شامل ثم 
تسربها الى القاعدة التي بدورها سوف تتسلل بها الى الولايات المتحدة حيث 
تحدث 
دمارا كارثيا. ولكننا الان نجد ان صدام حسين كان يقول الحقيقة تماما فليس 
له 
ارتباط بالقاعدة او اسامة بن لادن وان الصلة الوحيدة كانت منذ سنوات عديدة 
حين 
التقى شخص من القاعدة بمسؤول عراقي طلبا للمساعدة ورفض طلبه. ومن الواضح 
ان 
وكالاتنا الاستخباراتية تعرف كل ذلك كما اكتشفت لجنة التحقيق في 11/9 بأن 
الادارة التي تخدمها اختارت ان تصدق عكس ذلك . واستمرت الحرب وانهيت 
المهمة على 
الاقل في المرحلة العسكرية الرسمية. وقدر عدد ضحايا العسكريين العراقيين 
في 
القتال بحدود 60 الف وقدر عدد الضحايا المدنيين من 16 الف الى 35 الف.
 
وقد عثر على صدام حسين واعتقل ووضع خلف قفل ومفتاح في سجن آمن بفكرة 
تسليمه 
فيما بعد الى محكمة دستورية ويحاكم باعتباره مجرم حرب. وقد قال الرئيس بوش 
في 
مناسبات عديدة ان العراق صار افضل بدون صدام حسين لأن نظامه كان معروفا 
باستخدام (غرف التعذيب والاغتصاب) في سجن ابو غريب.
 
والان نعرف ان الرئيس بوش لم يأمر جنودنا باستخدام تلك الغرف لاغتصاب 
وتعذيب 
المحتجزين العراقيين . انه يقول انه لم يصدر امرا بذلك ونحن نصدقه. ولكني 
اتساءل اذا ماكان لديك دليلا ماديا على ان صدام امر الشرطة العراقية 
بتعذيب 
واغتصاب السجناء او انه مثل السيد بوش سيقول انه كان رئيسا للحكومة وانه 
لو كان 
يعرف التجاوزات التي يقوم بها الشرطة المحليون لأوقفها ؟
 
اقول لك الحقيقة ياجون ، بمقدار تذكري لم يكن هناك تأكيد على (وحشية) صدام 
حسين 
من أي شخص سوى من المنفيين العراقيين المرتبطين بأحمد الجلبي او الاكراد 
الذين 
قاتلوا مع الجانب الايراني اثناء الحرب الايرانية العراقية . هناك اقاويل 
عديدة 
وكتب كاملة حول فظائع صدام حسين ولكن مصدرها كلها من نفس اوساط الناس 
الذين 
قدموا الينا (ادلة) مزيفة على وجود اسلحة دمار شامل وعلى علاقات النظام 
العراقي 
بالقاعدة. أليس ممكنا انه كل مايمكن ان يكون صدام فعله في تلك السنوات 
يمكن 
تبريره بافعال يقوم بها رأس الدولة لحماية شعبه؟ نعم لقد غزا الكويت عام 
1990 
ولكن ردا على هذا اقول : كانت تلك حربا يسهل الدفاع عنها باعتبارها ردا 
على 
الحرب الاقتصادية التي كان امير الكويت يشنها ضد العراق. اقول (يسهل 
الدفاع 
عنها) مقارنة بالغزو الامريكي ودمار بنية العراق بتبريرات كاذبة.
 
ثم ان الرئيس بوش مازال يحمل في نفسه ان صدام حاول اغتيال ابيه في 1993. 
ولكن 
اذا بحثت قليلا لوجدت ان هذه فرية اخرى اختلقها المحافظون الجدد. كما ان 
الرئيس 
يحمل في ذهنه ان صدام ارتكب مذبحة ضد الاكراد في 1988 وقتل عشرات الالوف 
منهم 
بغاز سام او بالمدافع. واذا بحثت ايضا في اصل هذه القصة ستجد انها مصنوعة 
من 
نسيج المحافظين الجدد. هذا ليس تخمينا مني ياجون لأني قضيت ساعات لاتعد في 
هذا 
الموضوع ولم اترك ثغرة فيه الا ونبشتها. ماعليك سوى ان تدعو هيومان رايتس 
ووتش 
(مراقبة حقوق الانسان)واسألهم اذا كانوا قد وجدوا قبورا جماعية لعشرات 
الالاف 
من الاكراد وسيقولون لك انهم مازالوا يبحثون.
 
علي ان اعترف انه ليس هناك طريقة سهلة لادارة بوش لتفسير كيف خدعت من 
الالف الى 
الياء في قضية صدام حسين. لا اقترح بهذا ان تلتقي بالرئيس بوش وتقول له ان 
يظهر 
على شاشة التلفزيون ويقول للشعب الامريكي انه ارتكب خطأ كبيرا. اني اقترح 
فقط 
ان تعود الى كتبك القانونية ولمصلحتك تحاول ان تجد مبررا معقولا لاعتقال 
صدام 
حسين وهو كما يبدو لم برتكب شيئا سيئا. وستكون عندها في وضع افضل لتقديم 
المشورة للرئيس بوش في كيفية تفادي الوقوع في مثل هذه الاخطاء الفادحة.
 
 
جود وانسكي – رئيس تحرير وول ستريت جورنال للفترة من 1972 – 1978 له عدة 
ابحاث 
وكتب في الاقتصاد السياسي وقد استندت ادارة ريجان على نظرياته في اطلاق 
سياسات 
تحويل الاقتصاد العالمي. له علاقات واسعة ومتشعبة مع اعضاء الكونغرس 
والشركات 
والهيئات الفدرالية . وقد اسس مركز الاقتصاد المتعدد الذي حاز شهرة عالمية
المصدر : 23/6/2004
اقرأ النص الانجليزي في هذا الرابط :
 
http:///iraqtunnel.com/php/index.php?showtopic=231
 ترجمة دورية العراق
 
إلى الصفحة الرئيسة
 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم:

الأخ الكريم محمد شنب السلام عليكم ورحمة الله. لا أخفيكم أني كل يوم سبت أبحث عن مقال الرجل الصالح محمد عباس, فإن لم أجده  أنتقل  مباشرة لمقالكم , علني أجد فيه بعض السلوى, لكن سرعان ما أخرج باكيا. لقد علمتني جريدة الشعب الكثير, و لا أخفيكم أنها كانت المدرسة التي تعلمت منها الكثير. لا أخفيكم  أنه في زمن الذل والهوان ليس هناك إلا موقعين أعرفهما  يعيشان جراح الأمة ومصائبها, ألا وهما جريدة الشعب المجاهدة, و(مفكرة الإسلام), فهما اللذان يغردان خارج السرب. ففحين يدافعان عن المجاهد صدام حسين. تجد مواقع محسوبة على الإسلام, مثل (إسلام واين لاين) ليس همهم  إلا  نبش لحم هذا المجاهد الكريم, بل وصلت الصفاقة بهذا الموقع أن يصف المجاهدين بالإرهابيين, ولا هم له إلا الدعوة للحوار مع الغرب الغازي كأن جيوشنا هي التي على أراضيهم,  بل قرأت مقالا من مقالاتهم عند بداية الجهاد في العراق, يشكك في جدوى هذا الجهاد, ويدعو العراقيين للتعامل مع الواقع, والمشاركة السلمية في بناء العراق الجديد. وقد راسلتهم دون جدوى.

وأخيرا اترككم مع هذا الإعلان من موقع (مفكرة الإسلام), لعلكم تجدون فيه بعض السلوى:

مفكرة الإسلام: كشف رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين المحامى محمد الرشدان عن أنه يمتلك أدلة ومستندات موثقة وقاطعة تؤكد براءة صدام من التهم الموجهة وبطلانها.
واعتبر في حوار نقلته وكالة الأنباء القطرية [قنا] عن مصادر صحفية, أن من حق صدام عدم الاعتراف بشرعية المحكمة, مؤكدًا أن المحاكمة غير شرعية ومنافية لأبسط القواعد القانونية وإجراءاتها باطلة وفقًا لاتفاقية فيينا, حيث أن الحكومة المعينة تتلقى شروطها من الدولة المحتلة.
وبرهن على ذلك برفض المحكمة طلبًا لصدام بوجود محام معه, مؤكدًا أن رفض هذه المحكمة لهذا الطلب الذي يعتبر من أبسط حقوق المتهم يجعل منها محكمة مسرحية ومهزلة, كما أن تهديد وزير الدفاع العراقي لهم كفريق محاماة عن صدام بالقتل يكشف الخشية عن إظهار الحقيقة وتغييب القانون لتصفية حسابات.
كما أكد أن بحوزتهم تقارير موثقة من البنتاجون نفسه حول موضوع استخدام الأسلحة الكيميائية في حلبجة يظهر أن العراق لم تكن لديه مثل تلك الأسلحة الكيماوية في ذلك الوقت, وأنها استخدمت من قبل الإيرانيين الذين دخلوا حلبجة ثلاث مرات متتالية.
وأضاف أما بالنسبة للمقابر الجماعية في الجنوب التي يزعم الادعاء أنها جرائم ارتكبها صدام ونظامه, فهي تهم مردودة على أصحابها, حيث إن ما حدث في الجنوب أنه عندما دخلت إيران بقواتها التي وصل تعدادها نحو مليون جندي قامت بقتل العراقيين, وكانت الجثث منتشرة في الطرقات والشوارع العامة, وبعد التحرير ودحر الاحتلال الإيراني عن الجنوب العراقي تم وضع الجثث في مقابر جماعية وإلا كيف يمكن دفن الآلاف الذين قتلوا من قبل الإيرانيين إذا لم يتم وضعهم في مقابر جماعية.
وأكد أن لديهم أدلة وشهود على ذلك, وأنهم تلقوا ثلاثة اتصالات من ثلاث شخصيات لديهم معلومات هامة جدًا حول عدم صحة كل الادعاءات, رافضًا الكشف عن هويتهم, باعتبار أن هذه خطة دفاع لا يمكننا البوح بها الآن, وسيتم تقديمها في الوقت المناسب بهدف المحافظة على حياة الشهود وبهدف عدم تسليط الضوء عليها من قبل الإعلام.
وأوضح أن الاستجواب الذي حدث من قبل القوات الأمريكية عندما تم أسر الرئيس صدام حسين لا يعتبر استجوابًا قانونيًا, وفقًا لقواعد القانون الدولي لأن التعامل مع صفة أسير الحرب التي منحتها له تلك القوات تختلف عن التعامل مع أي معتقل عادى, وتحتم عند انتهاء الاحتلال يتم الإفراج عنه لا تسليمه إلى سلطة معينة من قبل نفس قوات الاحتلال.
وبخصوص إصرار صدام على مناداته برئيس العراق قال: إنه يعد أحد حقوقه من الناحية القانونية باعتباره الرئيس المنتخب لجمهورية العراق والذين يحاكمونه هم من أتباع الاحتلال, وهم امتداد للاحتلال العدواني, ومن هنا فإنهم فاقدو الشرعية التي يمثلها فقط الرئيس صدام حسين.
واختتم بالتأكيد على أن صدام في خطر, وأن كل المؤشرات تدل على ذلك, مطالبًا بالسماح من التمكن من زيارته وحضور كل جلسات التحقيق التي تتم معه,,.

 

 

 

 

 

 

الأخ الجليل الأستاذ / محمود شنب حفظه الله من كل مكروه
وأعانه الله ليبقى سيفا مسلطا في وجه أعداء الله من
الخونة والظالمين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
لقد كنت أنتظر بفارغ الصبر صدور العدد الجديد من جريدتكم
الغراء لأقرء مقالكم علي أمل أن أجد مايعزيني من كلمات
بعد رؤيتنالهذا الفصل الجديد من فصول الذل والهوان لهذه
الأمة عنما يقبع الأسد الجريح في القفص وتحاكمه شرذمة من
الكلاب الضالة.
في أي عالم وأي عصر نعيش ومن يحاكم من، الخونة تحاكم
الشرفاء ، باعة الوطن تحاكم حماة الوطن، عبيد اليهود
والصليبيين يحاكمون قادة الأمة، عملاء بوش وشارون
يحاكمون أسد الرافدين وحامي الحرمين.
لله درك ياصدام ، ما ضر عمر المختار أن وقع في أسر أعداء
الله الطليان فظل رمزا للمقاومة والنضال.
لقد سرني أن نشرت جريدتكمالموقرة في هذا العدد بيان من
قبيلة شمر وعائلة الجرباء تتبرء فيها من ابنها العاق
غازي الياور الذي رضي لنفسه أن يضع يده في يد أعداء الله
ويحكم أرض الرافدين بأسم بوش وشارون وكوني من أبناء هذه
القبيلة وهذه العائلة بالذات أقول لغازي الياور أنت لست
من أهلي أنت عمل غير صالح.
أخي الكبير محمود شنب لقد أطلت عليك وأرجو أن يتسع صدرك
لنا فنحن والله نحبك في الله لأتك رجل شريف يوم عز
الرجال وأتمنى أن التقيك يوما ما لأقبلك على رأسك.
 واخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين والعاقبة للمتقين.
أخوك في الله
أبو البتول
  

 

 

 

 

 

 

http://www.mercurynews.com/mld/mercurynews/9037233.htm
Posted on Tue, Jun. 29, 2004 
_krdDartInc++; document.write('<\/SCRIPT>');  
 
 
 
 
Victory . . . for the enemy
 
TO WIN ARAB HEARTS AND MINDS, AMERICA MUST LEAVE
 
By Pat Buchanan
 
 
The transition to Iraq sovereignty on Monday, two days
earlier than scheduled, was a good time to attempt to
draw up an interim profit-and-loss statement of what
President Bush has accomplished in what he calls the
``War on Terror.'' Who is winning this war?
 
To answer that question, we must first ask and answer
antecedent questions. What is the war about? What are
we fighting for? Who, exactly, is the enemy in this
war? What is he fighting for?
 
Since 9/11, the president's objectives have been to
exact retribution for the massacre, overthrow the
Taliban enablers of Osama, run Al-Qaida out of
Afghanistan, remove Saddam Hussein, disarm Iraq and
defend America. He has attained them all. Yet, 54
percent of Americans believe invading Iraq was a
mistake. The nation understands that something has
gone wrong.
 
The nation is right. For what this war is really about
is who shall rule in the Islamic world. Will it be the
men who share our views and values? Or will it be True
Believers who will purge that world of what they see
as our odious and corrupt presence?
 
What our enemies seek in the great Sunni Triangle from
Rabat to Chechnya to Mindanao is what the Iranian
Revolution achieved: to be rid of the Americans and of
rulers that they view as vile puppets of the United
States, to purify their societies and to unite their
world against the West.
 
The U.S. invasion of Iraq, then, was a strategic
victory for the enemy.
 
Consider what has happened as a result of our war on
Iraq. An enemy of Islamic fundamentalism, Saddam, has
been removed. His secular Baath Party is gone. A
vacuum has opened up in Iraq that the Islamists and
their allies may one day fill. The Arab world has been
radicalized and supports the Iraqi resistance in its
drive to defeat and expel the Americans.
 
The destabilization of the Saudi monarchy through
terror has begun. Rulers in Arab countries have been
forced to distance themselves from the Americans if
they wish to retain the support of their people.
Western tourists are staying away from the Middle
East, Western investment is on hold, and Western
workers have begun to depart Saudi Arabia and Iraq.
 
``There exists today a hatred of Americans never
equaled in the region,'' Egyptian President Hosni
Mubarak told Le Monde. ``In the beginning, some people
thought the Americans were helping them. There was no
hatred toward Americans. After what happened in Iraq,
there is an unprecedented hatred and the Americans
know it.''
 
This longtime friend added, ``American and Israeli
interests are not safe, not only in our region but in
other parts of the world, in Europe, in America,
anywhere in the world.'' The war on Iraq into which
his neo-conservative advisers prodded the president
seems to have ignited the very ``war of
civilizations'' between Islam and America that the
president said he wanted to avoid.
 
Raised to believe in the innate goodness of America
and the nobility of her purposes, President Bush finds
it hard to believe the best recruiting tool Al-Qaida
and the Iraqi insurgents have is the presence on Iraqi
soil of the U.S. soldiers he sent to ``liberate''
Iraq.
 
Of late, the president appears to have begun to
understand that our presence is a primary cause of the
war of resistance and that, when this phase ends, the
real war, the civil war to decide which Iraqis rule in
Iraq, begins. Will it be Iraqis who wish to belong to
the modern world? Or Iraqis who wish to be part of the
anti-American Islamic revolution?
 
All wars, even wars in which terror is the weapon of
choice of the enemy, are about, as Lenin said: ``Who?
Whom?''
 
Who shall rule whom? And even in an Arab world where
monarchs and autocrats now rule, the victors will be
those who win the hearts and minds of Arab peoples.
 
This is the war we are losing. And to win this
struggle, the United States needs to do three things
that may go against the political interests of both
parties:
 
• Stand up for justice for the Palestinians.
 
• Remove our imperial presence.
 
• Cease to intervene in Arab internal affairs.
 
We Americans once stood for all of that. And if we go
only where we are invited, we would be invited more
often to come and help.
 
PAT BUCHANAN is a syndicated columnist and former
presidential candidate.
 
 
 
 

again, from canada, jazaka Allah kool khayr and kept you with your companions in al-shaab news paper safe and sound.