الشهيد ابو شرخ استشهد وابنه معتقل والثاني مطارد بعدما هدم الاحتلال منزله

 

 

 

بقلم :علي سمودي

 

رفضت عائلة الشهيد نايف ابو شرخ قائد كتائب الاقصى تقبل العزاء باستشهاد نايف بعد رحلة كفاح وعطاء ومطاردة طويلة واصرت على ان تستقبل المهنئين بابنها البار الذي وهب حياته لقضية شعبه كما قال شقيقه عمار الذي وقف بشموخ مع افراد عائلته واهالي البلدة القديمة يستقبلون الحشود الجماهيرية التي تدافعت لمؤازرة العائلة والتضامن معها في المصاب الجلل الذي حل كما قال اهالي نابلس بكل اسرة وبيت وعائلة نايف ابن الجميع ورمز للنضال والوحدة والمقاومة التي لن تنتهي كما اكدت كتائب شهداء الاقصى على لسان الناطق بلسانها الذي قال لمراسلنا ان اغتيال قائدنا فتح ابواب جهنم على شارون وكيانه الغاصب وان الرد سيكون مزلزلا

واغتيال جهزة الامن الاسرائيلية لابوشرخ كان زلزلا وصدمة قاسية كما يجمع اهالي نابلس الذين خرجوا للشوارع عقب الجريمة وسط حالة من الصدمة والذهول والغضب فامتزجت الدموع بالصرخات ومشاعر الغضب حتى ان كثيرين لم يصدقوا النبأ .

وبينما كان شارون يتباهى بالانجاز الذي حققته قواته في نابلس , فان الكثيرين كانوا يعيشون اجواء الصدمة المؤلمة , اطفال ونساء وشبان وشيوخ , في المستشفى او الشارع او المنزل يبكون بكل لوعة وحسرة , وقالت ام محمد وهي تصرخ وتبكي ليتني مت قبل سماع الفاجعة انها مصيبة , اما احمد –العامل في البلدة القديمة –فقد خارت قواه في المستشفى وكان يقول وهو يبكي بشدة انه يوم اسود في تاريخ الشعب الفلسطيني خسارتنا كبيرة برحيل القائد , وقال الحاج ابو علاء والدموع تغمر لحيته وملابسه سنعيش للابد حسرة خسارة نايف الذي عرفته دوما بطلا مقاتلا صلبا عنيدا , رجلا معطاءا , ومعتقلا صامدا , وثائر حقيقي في زمن تخاذل فيه الكثيرين , اما الطفل بلال فقد اصر على مشاهدة جثة نايف في مستشفى رفيديا وصرخ وهو يعانقه ويقبله بحرارة مش رايحين ننسى وصيتك والله والله لندفعهم الثمن ودمك مش رايح يروح هدر .

صور كثيرة تعكس المكانة الكبيرة التي حظي بها ابو شرخ الملقب بصقر فلسطين الذي عرفته نابلس على مدار سنوات عمره الاربعين مثالا للبطولة ورمزا للتحدي حتى في اصعب واخطر المواقف كما يروي رفاقه فكان صلب في المواجهات , متماسك في المخاطر , وثابت على الموقف والحق في اللحظات الصعبة حتى انه رفض الهدنة وتمسك بالمقاومة حتى عندما غضبت السلطة الفلسطينيه من مواقفه فانه لم يتراجع امام الضغوطات لان الثوابت كانت خط احمر غير قابل للمساومة ورغم هدم منزله واعتقال نجله وزوجته فلم يخضع للضغوط واصر على مواصلة رسالته ورفض الاستسلام او التراجع لذلك فانه حظي باحترام وتقدير وثقة كافة الفصائل والقوى التي اجمعت على وصفه برمز الوحدة الوطنية وعنوان للنضال الوطني الفلسطيني .

ويقول شقيقه منذ صغره برزت عليه ملامح الانتماء لفلسطين , ورغم انه ولد لاسرة فقيرة متواضعة في البلدة القديمة فانه قرر ان يختار طريق فلسطين التي حفرها بين ثنايا قلبه وحملها في روحه لتصبح حلم حياته , ويضيف عذابات ابناء شعبه وظلم الاحتلال شكلت عوامل رئيسية في تخلي نايف عن حياته ومستقبله ليكرسهما للقضية العادلة , فاتسم بالشجاعة والجراة والاخلاص وطيبة القلب والاستعداد العالي للتضحية وبسبب مواقفه الوطنية ودوره الكبير في التحريض والتعبئة خاصة في الانتفاضة الاولى طاردته قوات الاحتلال واستهدفته واستمرت بملاحقته حتى اعتقل وتعرض للتعذيب والقمع والعقاب القاسي منذ عام 1988 , ومثلما كان مناضلا في ساحات المواجهة فان رفاقه في سجون القهر يشهدون على بطولاته في تحدي الاحتلال , ويقول احد رفاقه كان قائدا حقيقيا في السجون وهب كل لحظة لتربية الشباب الفلسطيني على روح المقاومة لذلك خرج اجيالا من الابطال , لم يتخلى عن واجبه رغم قمع الادارة الصهيونية له واستهدافها وعزله عدة مرات , وكان يحث المعتقلين على تحويل السجون لمراكز للمواجهة وجامعات لصنع الابطال .

انتزعت السجون من حياة نايف حوالي ثماني سنوات يقول شقيقه عمار ولكن الافراج عنه كان بداية لانطلاقة جديدة فسرعان ما عاود نشاطه الوطني , وحرص على الحفاظ على دوره النضالي في كافة معارك شعبنا وفي رعاية هموم ومشاكل الاسرى عبر عمله في نادي الاسير ووزارة تاهيل الاسرى , ويؤكد رفاقه الذين عايشوه في عمله انه كان يصل الليل بالنهار في متابعة ملفات المعتقلين , حمل جراحهم ومعاناة ذويهم وعمل جاهدا لحل كافة مشاكلهم وضمان افضل رعاية لهم , واضافة لتواصله مع المعتقلين واهتمامه الخاص بشؤونهم فانه لا توجد عائلة معتقل لا تتذكر وقفاته البطولية لجانبهم واخلاصه الكبير لقضية الاسرى .

ورغم زواجه تقول زوجته التي كانت تتمنى في كثير من الاحيان ان يجتمع شمل عائلتها على مائدة واحدة رغم ذلك فانه اصر على تادية واجبه وحتى عندما انجبت ابنائي الاربعة فتحي وفادي وشادي وعميد لم يتخلى عن واجبه الكبير واتذكر كلماته لي بان فلسطين اهم من الحياة وكل شيء وقي كثير من الاحيان كان كلماته بمثابة جرعات من الصبر والثبات والاستعداد لتقبل نبأ استشهاده فلم نلتقي مرة والا يتحدث عن الشهادة التي كانت اغلى امانيه .

اندلاع انتفاضة الافصى تقول الزوجة الصابرة ادى لتغييرات كثيرة في حياة نايف وكسائر المخلصين من شعبه لم يتخلف عن تادية النداء وكان من اوائل المساهمين في تطوير العمل العسكري في الانتفاضة وتشكيل كتائب شهداء الاقصى , وسرعان ما تحول من العمل السري للعلني بعد الاجتياح الأول لمدينة نابلس في إبريل 2002 في حملة السور الواقي حيث كانت النقلة النوعية في حياته فقد شارك في معركة الدفاع عن البلدة القديمة وبسبب مواقفه النضالية الكبيرة اصبح مطلوبا لاجهزة الامن التي اعتبرته على رأس قائمة المطلوبين .

التهديدات الاسرائيلية المتلاحقه لحياته تقول زوجته لم تغير مواقفه وزادته اصرار على التمسك بالهدف والعمل على تطوير اليات المقاومة كما يقول رفاقه فقد احتضن عشرات المقاتلين الذين قرروا الانخراط في كتائب شهداء الافصى وتولى تدريبهم ورعايتهم لذلك اشتدت الحملة الاسرائيلية ضده وبدات قوات الاحتلال باستهداف عائلته وتعرض منزله كما تروي زوجته لعشرات المداهمات ونصبت له الكمائن .

ورغم الحملات الواسعة والتهديدات فان قوات الاحتلال اخفقت مرارا في الوصول لنايف الذي انقطع عن عائلته واصبحت مشاهدته كما تقول زوجته كالحلم لان عيون الاحتلال له بالمرصاد لذلك بدات عمليات الانتقام فقامت بهدم منزلنا ثلاث مرات متتالية، واستخدمت قوات الاحتلال كل السبل للضغط على نايف ه لتسليم نفسه ولكنه رفض واصر على الرد على جرائم الاحتلال بالمزيد من العمليات والمقاومة والمعارك التي لم تتوقف داخل نابلس او في مخيماتها ويقول رفاقه انه كان دوما في مقدمة الصفوف في مواجهة الاجتياحات والعدوان الاسرائيلي .

تلك الحملات بفلت ذروتها في اواسط عام 2003 عقب قيام كتائب شهداء الاقصى بتنفيذ عملية استشهادية في تل ابيب ادت لمقتل 23 اسرائيليا حيث حملت قوات الاحتلال نايف المسؤلية المباشرة عنها ولذلك شنت عملية عسكرية خاصة على البلدة القديمة استمرت نحو 20 يوما كان هدفها المعلن اعتقال أو تصفيته وحينما باءت محاولتهم بالفشل اقتحمت مخابرات الاحتلال منزله وقامت باعتقال زوجته في محاولة للضغط عليه لتسليم نفسه، لكنه أصر على الصمود وعدم تسليم نفسه.

في نفس الفترة تزايدت وتيرة المقاومة واعلنت كتائب شهداء الاقصى على لسان ابو شرخ وغيره من قادتها كزكريا الزبيدي رفضهم للهدنة وتمسكهم بالمقاومة التي انخرط في صفوفها نجله الاكبر فتحي الذي انتمى لكتائب الاقصى وهكذا اصبحت الزوجة والام محرومة من زوجها وفلذة كبدها ومع ذلك تقول لم نخضع للتهديدات الاسرائيلية بل بكل فخر اقول اعتز بمواقف وبطولا ت زوجي وابني رغم حزني على وقوع فتحي في قبضتهم واعتقاله حيث لا زال يقبع رهن الاعتقال والعذاب في سجون الاحتلال .

في غضون ذلك لحق الابن الثاني فادي بوالده كما تقول الزوجة فروح الايمان والانتماء التي زرعها نايف في ابناء شعبه لم يستثني منها ابناءه , ورغم معاناتنا بسبب غيابهم واستهداف الاحتلال لهم كان دوما يصبرني ويقول لي ارفعي راسك بالابطال فانت خنساء فلسطين التي تقدم اغلى ما تملك في سبيل الوطن والقضية , لذلك ازداد حماس فادي واصبح مرافقا لوالده في معاركه ومواجهته ونضالاته مع المقاتلين من اجل الوطن , وفي سبيل ذلك فان زوجي استشهد ولا زال فادي مطلوبا يرفض الاستسلام او التراجع ويصر على حمل راية والده .

في ازقة البلدة القديمة قاد نايف مجموعات المقاتلين من كل التنظيمات وخاض المعركة تلو الاخرى ورفض كما يروي كل الاغراءات للتراجع عن موقفه فلم يؤمن بالسلام مع الاحتلال الذي يسفك دم شعبه ودوما يعلن ان المقاومة طريق النصر والتحرير وقد رفض كل محاولات اقناعه بالقبول بالهدنة وما تلاها من مبادرات .

ويقول رفاقه انه قبل استشهاده كان نايف يعمل جاهدا لتوحيد المجوعات المختلفه في كتائب الاقصى عبر طرح مسودة برنامج عمل الكتائب وقد رفض كل المناصب التي عرضت عليه ويتمسك بضرورة ازالة الاحتلال بكافه اشكاله والافراج عن الاسرى والقضاء على الفساد ورموزه بالسلطة والاصلاح الشامل واجراء الانتخابات ويقول كثيرين انه اختلف كثيرا مع القيادة الفلسطينية ومع الرئيس ياسر عرفات حول قضايا جوهرية ولكنه كان يتمسك دوما بالحوار الداخلي ورفض الاقتتال او الفوضى , وكان متاثر جدا بحصار الرئيس .

وامام مواقف ابو شرخ الذي قاد التيار الرافض لاي تسوية مع الاسرائيليين لا تضمن الثوابت التي وهب حياته في سبيلها اعلنت قوات الاحتلال عن اوسع حمله تستهدف مدينة نابلس اسمتها حملة تنظيف الامعاء التي بدأت فجر الخميس 24-6- كما يروي الاهالي عندما اقتحمت نحو مائة آلية ودبابة إسرائيلية نابلس وانتشرت في مختلف أحياء المدينة، لكن عمليات الاقتحام والمداهمة والتفتيش تركزت في منطقة البلدة القديمة والأحياء السكنية المحيطة بها ويروي الاهالي انه مع فشل حملات الدهم والتفتيش في الوصول لابوشرخ ومجموعه اخرى من رفاقه مقاتلي كتائب الاقصى وسرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الاسلامي وكتائب القسام الجناح العسكري لحماس بدات بعمليات قتل وارهاب فقتلت في اليسوم الثاني الفتى محمد فقهاء -15 عاما- حيث اطلق جنود الاحتلال النار عليه أمام منزله في شارع حطين فاستشهد فورا , وبعد عدة ساعات قتلت الشاب إيهاب ماهر سليم -18 عاما- كما أصيب والده ماهر سليم، وشقيقه بهاء -14 عاما- بجراح خطيرة ومع ذلك لم تنتهي جرائم الاحتلال ففي اليوم الثالث فتح جنود الاحتلال النار على الشاب نضال الواوي -19 عاما وقتلوه بدم بارد .

ويروي الاهالي شهادات مروعة حول ممارسات جنود الاحتلال الذين اقتحموا المنازل في البلدة القديمة بعدما قطعوا اوصالها واحتجز الجنود عشرات العائلات بلا طعاام او ماء واطلقوا النار فوق رؤسهم وداخل منازلهم وتعرض العشرات للتنكيل والاصابة والتعذيب والاستجواب ورفضت قوات الاحتلال للطواقم الطبية والاعلامبية من دخول البلدة القديمة للتغطية على جرائمهم التي خلفت كما قال نائب رئيس غرفه تجارة نابلس عمر هاشم دمارا وخسارة كبيرة للاقتصاد المحلي بسبب حظر التجول وإغلاق المحال التجارية لمدة ثلاثة أيام. وقيام الجنود بتكسير أبواب المحال والمصانع والشركات و تخريب البضائع الموجودة داخلها.

وعلى مدار ايام الحملة زجت قوات الاحتلال المزيد من التعزيزات للبلدة القديمة التي لم يسلم منها بيت من التدمير والعدوان والارهاب وتهديدات الجنود بتصفية كل من يساعد نايف ورفاقه

في هذا الوقت كان نايف ورفاقه قد اختبأوا في احد الملاجيء بعدما حصورت البلدة القديمة واصيح الخروج منها مستحيلا ومع ذلك فان الكتائب والاهالي يؤكدون ان الصدفة وحدها من كشف ابو شرخ ورفاقه , وفي اتصال هاتفي مع مراسلنا قال ناشط في كتائب الاقصى يؤكد انه نجا من ذلك الكمين باعجوبة ان قوات الاحتلال وصلت للمخبا السري الذي اعتادوا على اللجؤ اليه في اللحظات الصعبة صدفة وليس بسبب معلومات استخبارية .

الناشط المعروف في اوساط اهالي نابلس باسم القذافي والذي لا زال مذهولا ويعيش اجواء الصدمة والحزن على مصير رفاقه خاصة ابو شرخ الذي قال عنه بانه القائد والبطل والاب المخلص لكل المقاتلين تحدث لمراسلنا وعن تفاصيل عملية الاغتيال قائلا: خلال الهجوم الاسرائيلي على البلدة القديمة يوم الخميس اندلعت اشتباكات مسلحة مع قوات الاحتلال التي ضيقت الخناق على البلدة القديمة فتراجعنا ونزلنا الى المخبا الامن حيث كنا 8 من كتائب الاقصى اضافة لقائد سرايا القدس وناشط في حماس مكثنا فيه طوال الفترة معزولين عن العالم

ويصف القذافي المخبا قائلا انه غرفة قديمة وصغيرة تحت الارض نتسلل اليها من فتحة سقفها بمساحة 50×50 وقمنا بتمويهها ببلاط نتحكم بوضعه وازالته والطريق للوصول اليها مستحيل وهي تتداخل مع عدة منازل .

ويمسح القذافي دموعه التي انهمرت بغزارة وهو يتذكر رفاقه الذين قضوا ويقول بعد ثاثة ايام من الحصار بادر ابو شرخ ورفقينا نضال الواوي لمغادرة المخبأ لاجراء اتصالات حول تحركات ونشاط قوات الاحتلال واثناء عودتهما باغتهما جنود الاحتلال الذين كانوا يرابطون في المنازل المجاورةاطلقوا النار بغزارة فاستشهد نضال فورا وعندما حاول نايف سحبه اصيب بيده فعاد الينا وطلب منا الاستعداد للمواجهة وبدء الانسحاب .

لحظات يقول القذافي وانهمر الرصاص الاسرائيلي داخل المخبأ في الوقت الذي كنا نحاول فيه المرور عبر سرداب يؤدي لمنزل مجاور كنانزحف على بطوننا ووصلت للواجهة التي ستنقلنا لموقع اخر فحطمتها بحجر وقفزت وتسلقت ماسورة تقودني لفتحة اخرى وانتقلت للموقع الثاني ورائحة الغاز تكاد تخنقني , كان خلفي يضيف الناشط في الكتائب صادق النابلسي لكن بعد ان قفز من الواجهة سلك طريقا اخر فراه الجنود واطلقوا النار عليه واصابوه واعتقلوه .

خلال ذلك كانت قوات الاحتلال يقول القذافي انهت امهمتها بتصفية الشهداء باستخدام عدة اشكال من ااسلحة والقائها في المخبأ فمن الرصاص الى القنابل التي حوصر داخلها واستشهدوا.

ورغم حزنها وتاثرها البالغ على رحيله فان زوجته تؤكد ان نايف حي لن يموت ما دام روحه ورفاقه يواصلون المعركة واضافت كنت دوما اتوقع استشهاده فقد جاهد لتحقيق هذا الهدف اما شقيقه عمار الذي لم ينجو من قمع الاحتلال حيث امضى 15 عاما في سجونه فقال نابلس وفلسطين لن تنسى صقرها الذي كرس حياته للدفاع عن القضية الفلسطينية وتقديم المساعدة لأي من الشباب المقاومين وخاصة المطاردين من قبل الاحتلال ورغم رحيله وغيابه عنا فإنه لن يفارق قلوبنا. كان الأب والأخ والصديق، أحب الغريب قبل إخوته وأولاده. أحب وطنه وآثره على الجميع".

والشهداء الذين قضوا مع ابو شرخ هم فادي البهتي قائد سرايا القدس – جعفر المصري من قادة القسام – ومن كتائب الاقصى كل مت عمر مسمار وسامر عكوب ووجدي القدومي ونضال الواوي .