وا سوأتاه و إن غفرت
خجلت حتى من أن أدعوه ليغفر لي خطيئتي وتقصيري، إذ
يحدث للمسلمين ما يحدث في فلسطين والعراق و
أفغانستان والشيشان و .. و.. وأنا آمن في بيتي لم
أجاهد ولم أدافع. واستطبت أن أمتشق قلما لا سيفا و
أن تسيل مني قطرات الدمع لا قطرات الدم..
خجلت .. و أنا أفكر كم مرة سأعاني ما هو أشد من
الموت و أقسى عندما يسألني الله يوم القيامة: ماذا
فعلت.. ولماذا لم تستشهد مع الشهداء.. لماذا لم
تجاهد أعداء الله..
خجلت.. حتى طغى الخزي و الخجل على الرعب والفزع
والخوف والجزع..
بقلم د محمد عباس
محظرة الددو:
بين فنادق شيكاغو وزنزانات انواكشوط!
بقلم :أحمد فال بن الدين
من مسلسل
الهجوم التافه على الإسلام من أبنائه:
أستاذ جامعى يزعم أن محمدا لم يكن إلا تاجرا
بقلم :د. إبراهيم عوض
العولمة
: تلبيس في التعريف وتوحش في الممارسة
بقلم : أحمد الخطيب